
جنين- فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة، ظهر اليوم ، جثمان الطفلة نوف عقاب نفيعات ابنة الستة عشر ربيعاً، شهيدة يعبد، في موكب جنائزي مهيب تقدمه الوالد والعائلة الثكلى
وحمل المشيعون الجثمان ملفوفا بالعلم الفلسطيني فوق الأكتاف في مسيرة طافت شوارع يعبد، قبل أن يصلى عليها في مسجد البلدة، ومن ثم إلى مثواها في مقبرة البلدة التي تغص بشهداء سبقوها على طريق المجد.
وخرجت نساء البلجة في مشهد مؤثر يهتفن ضد الاحتلال، ويطالبن بالانتقام لدماء نوف، وكل الشهداء، ورافقن الشهيدة حتى المقبرة. رغم الحرارة اللاسعة واعياء الصيام.وهن يرفعن أعلام فلسطين وصور للشهيدة وبينهن شقيقتها التي سقطت غير مرة مغشي عليها، وهي تحاول اللحاق بنعش أختها.
وردد المشاركون في التشييع هتافات تندد بجرائم الاحتلال، وتدعو للانتقام لكل الشهداء، واستمرار المقاومة حتى دحر الاحتلال. وبضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق أبناء شعبنا،
وفي وداع الشهيدة لم يتمكن الرجال من حبس دموعهم، عندما تغلبت مشاعر الأبوة والأخوة، والإنسانية، وهم يودعون طفلة بعمر الورد أصابها من رصاص الاحتلال ما أصابها لتلحق بركب الشهداء.
وأكد رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر، في كلمته، أن سلطات الاحتلال من خلال ممارستها وسياستها الاستيطانية تتسبب بمعاناة المواطنين الفلسطينيين، مطالبا بمحاسبة الاحتلال على جرائمه التي كان آخرها إعدام الطفلة انفيعات بدم بارد. فيما ألقيت عدة كلمات نددت بعملية إعدام الطفلة انفيعات، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك لوقف جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا.
وكانت الشهيدة نوف أصيبت بعيارات نارية عند مدخل مستوطنة مابو دوتان المقامة على أراضي بلدتي يعبد وعرابه، بزعم طعن أحد جنود ، ونقلت إثر إصابتها للمستشفيات الإسرائيلية، وأعلن الاحتلال استشهادها ، وتم تسليم جثمانها مساء الجمعة، عند معبر سالم العسكري.