
المتحدثون ينددون بإجراءات الاحتلال بالأقصى ويؤكدون استمرار النضال
مجدلاني : المؤتمر الـ 12 سيشهد تحول الجبهة إلى حزب اشتراكي ديموقراطي
البيرة – فينيق نيوز – أحيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الذكرى الخمسين لانطلاقتها، التي صادفت اليوم السبت 15 تموز، بمهرجان خطابي وفني مركزي ، حاشد التمثيل السياسي والحضور الجماهيري، نظم في قاعة جمعية الهلال الأحمر بالبيرة.
وأناب الرئيس محمود عباس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف للحضور المهرجان وإلقاء كلمة بالإنابة عنه بهذه المناسبة
وحضر المهرجان أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم ، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والأمناء العامون للفصائل وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وممثلو القوى والفصائل وأعضاء من المجلس الوطني والمركزي والتشريعي، وقيادات الجماهير العربية في الداخل، وممثلي الاتحادات والنقابات، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين، وحشد كبير من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، الأمر الذي اعتبره المتحدثون دليل على الاحترام والتقدير الذي تحظى به الجبهة وقيادتها
وتحدث في المهرجان الخطابي د. واصل أبو يوسف نيابة عن الرئيس محمود عباس، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والقى النائب قيس عبد الكريم “أبو ليلى ” عضو المكتب السياسي نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمة القوى الوطنية، والقى رئيس القائمة العربية المشتركة الناب ايمن عودة كلمة الجماهير العربية في الداخل، واختتمت بكلمة الجبهة والقها قائدها وأمينها العام د. احمد مجدلاني وأعلن فيها مهام وبرنامج الجبهة وتحركها المقبل على الصعد التحرري والاجتماعي والتنظيمي الداخلي.
ونظم المهرجان السياسي تحت عنوان ” من اجل إنهاء الانقسام لضمان وحدة الأرض والشعب والقضية”، الذي تصدر صدر المنصة الرئيسية الى جانب صور الشهداء القادة المؤسسون وشهداء الجبهة ورموزها وراتيها، وهو ما ثمنه الخطباء مثمنين تغليب الجبهة للمهام الأساسية على التناقضات الثانوية باعتبار طي صفحة الانقسام المدمر السبيل لإعادة الاعتبار للقضية والمشروع الوطني وضمان تحقيق الانتصار.
وحيا المتحدثون الجبهة قيادة وكوادر وأعضاء وأنصار بذكرى انطلاقتها، مشيدين بدورها في الدفاع عن حقوق وتطلعات شعبنا، وانحيازها الدائم الى جانب الكادحين والفقراء والعمال، وتمسكها المبدئي بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ودفاعها عن القرار الوطني المستقل، وتغليبها لغة الحوار والوحدة ضمن مدرسة أرساها الراحل المؤسس سمير غوشة، مؤكدين قدرة خليفته الأمين د. احمد مجدلاني ورفاقه على حمل الأمانة والمضي بها قدما وفق المثل والمبادئ التي انطلقت النضال لتحقيقها
ابو يوسف: كلمة الرئيس
ونقل د. واصل أبو يوسف تحيات الرئيس محمود عباس، الى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قيادة وكادر وأعضاء، مشيدا بتمسكها بالثوابت الوطنية وبوحدة شعبنا والحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل ، دفاعا عن ثورتنا ومنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا .
وقال: نحتفل بذكرى انطلاقة جبهة النضال، في وقت تحيط فيه بقضيتنا تحديات ومخاطر وجودية ، حيث حكومة الاحتلال الأكثر يمينية وتطرفا، مستمرة بتوسيع الاستيطان الاستعماري وضربها بعرض الحائط كافة قرارات الشرعية الدولية.
وحذر ابو يوسف باسم القيادة الفلسطينية تحذر من مخططات الاحتلال الرامية لإشعال حرب دينية مشيرا في هذا الصدد الى ما يتعرض له المسجد الأقصى ومدينة القدس وآخرها منع الصلاة لأول منذ الاحتلال، وما تقوم به من حفريات وتقييد حرية العبادة ما هي إلا مخططات رامية للاستمرار بتهويد القدس،الأمر الذي ينذر بمخاطر شديدة .
وطالب أبو يوسف، المؤسسات الدولية بالتدخل الجاد ، لوضع حد لجرائم وعدوان الاحتلال وانتهاكاته، محذرا في هذا الصدد من ان بيانات الشجب والاستنكار على أهميتها فإنها تعطي مزيدا من الوقت للاحتلال لتطبيق اجنداته ومواصلة عدوانه ضد شعبنا وأرضنا.
وشدد د.أبو يوسف على ضرورة الوحدة وطنية أن مواجهة الاحتلال، داعيا الى إعادة ترتيب الوضع الداخلي في اطار تشكيل حكومة وحدة وطنية وحل حركة حماس اللجنة الادارية ، وخلص ممثل الرئيس للقول ان استمرار معركتنا ونجاحها ضد الاحتلال ومخططاته وعدوانه امر غير ممكن دون وحدة وطنية شاملة ما يتطلب طي صفحة الانقسام البغيض وتغليب المصالح العليا لشعبنا
و حيا أبو يوسف، بهذه المناسب، أبناء شعبنا الصامد في قطاع غزة ، رغم الحصار وإجراءات حركة حماس وجه التحية لأبناء شعبنا الصامدين المدافعين عن مدينة القدس وفي كل مكان معاهدا ان تستمر المسيرة والنضال حتى يستعيد شعبنا كامل حقوقة في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.
قيس عبد الكريم
والقى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية نائب الامين العام قيس عبد الكريم “أبو ليلى ” كلمة القوى الوطنية ، حيث توجه بالتحية لروح القائد المؤسس د. سمير غوشة، الذي كان حريصاً ومبادراً نحو الحوار الوطني والوحدة والدفاع عن الثورة ومنظمة التحرير، معاهدا روحه أن نبقى اوفياء للمثل والقيم والمبادئ التي ناضل من اجلها.
وتوقف ابو ليلى امام معاني انطلاقة جبهة النضال الشعبي المبكرة من مدينة القدس، التي يسعى الاحتلال لفرض السيادة عليها ، بعمليات التهويد المتواصلة، واجراءات تطال المسجد الاقصى الذي يتعرض لأشرس حملة وهجمة ، تتطلب الدفاع عن المدينة وتعزيز صمودها.
واكد ان مخططات الاحتلال لن تنجح،و ستصمد إرادة شعبنا ومعه الشعوب العربية والإسلامية دعما للنضال الفلسطيني، ويوم سقوط الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس قادم.
وأشار أبو ليلى أن حكومة نتنياهو تصرح بوضوح بأنها لن تقبل بأي حل إلا باستمرار السيطرة على الاراضي الفلسطينية ،وما يسمونه اعتراف الفلسطينيين بالدولة اليهودية القومية ،وتعمل على تهجير شعبنا والاستيلاء على ارضنا ، ويريدوننا أن نكون أقلية ليس لها حق تقرير المصير ، نؤكد ان هذا مستحيل فنحن اصحاب الحق وهذه ارضنا والقدس عاصمتنا .
ورفض أبو ليلى مطالب الاحتلال حول الاسرى وعائلات الشهداء واتهام قيادة شعبنا بالتحريض ، وقال: يردوننا التنكر لنضالنا وابطالنا ومحو اسمائهم، ونحن نقول الأسرى مناضلون من أجل الحرية ،وشهداؤنا أبطال وليسوا إرهابيين ، فالإرهاب هو الاحتلال المتواصل لأرضنا .
وحول المفاوضات قال أبو ليلى ، أننا في الفصائل نرى أن الإدارة الامريكية لا تدع مجالا للشك بأنها منحازة للاحتلال وتتنكر لقرارات الشرعية الدولية ،ولا بديل لنا عن مواصلة النضال بكل الوسائل .
ودعا أبو ليلى لإنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وللمجلس الوطني ، لكي نشكل وحدة وطنية متراصة لمواصلة الكفاح .
واكد أبو ليلى على الدور الذي لعبته وتلعبه جبهة النضال في صونها للوحدة الوطنية،ودفاعها عن منظمة التحرير الفلسطينية، والقرار المستقل الذي افنى الراحل سمير غوشة مدافعا عن وعن الحوار والوحدة، موجهاً التحية لكوادر الجبهة ولأمينها العام د. أحمد مجدلاني بذكرى انطلاقتها.
النائب أيمن عودة
وفي كلمة الداخل المحتل،حيا النائب أيمن باسم الشعب الفلسطيني في الجليل والنقب والمثلث جبهة النضال الشعبي بذكرى انطلاقتها 50 ، وتواصل الدور والعطاء والطريق الذي تؤديه في إطار منظمة التحرير الممثل الوطني الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، واستكمالا لدور القائد المؤسس د.سمير غوشة.
وأكد عودة وقوف شعبنا وقيادته الى جانب الشرعية الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير، باعتباره الموقف الوطني وان الخروج عنه يمثل خيانه وطنية.
وبخصوص الأحداث الأخيرة في القدس والأقصى، قال اننا مع شعبنا في الداخل في مقاومته السلمية ونضاله، وان الاحتلال هو المجرم الذي يخوض حربا ضد شعبنا في مدينة القدس وعليه أن يغادر عن ارضنا ، ونحن مع القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وتابع عودة ، جماهيرنا في الداخل جزء من الشعب الفلسطيني ولكن لها ميزة و نريد استغلال وجودنا في الداخل المحتل من أجل أن نساهم مساهمة حقيقية وليس شعار للدفاع عن أرضنا وقدسنا ،حتى يرحل هذا الاحتلال الإرهابي المجرم .
وحيا المتحدث روح القائد الإنسان الطبيب د.غوشة ، الذي قال انه يستحق التقدير والوفاء ، وان جبهة النضال التي يقودها الأمين العام د. مجدلاني الذي يتواجد دائما في قلب العاصفة قادرة على المضي قدما لتحقيق الأهداف التي لأجلها انطلقت بعد الهزيمة من مدينة القدس وما زالت مستمرة في الدفاع عن حقوق شعبنا وهي مسيرتها ،لها منا كل التحية.
كلمة الجبهة
وفي كلمة الجبهة رحب أمينها العام وسط موجات التصفيق والهتافات، بالحضور شاكرا مشاركتهم احتفال النضال الشعبي الفلسطيني ، وهي توقد هذا العام شمعة انطلاقتها الخمسين.
واضاف: وفاء لهذه المسيرة المجيدة واستمرارا لها، يواصل المكتب السياسي للجبهة واللجنة المركزية، الجهود للتحضير لعقد المؤتمر العام الثاني عشر للجبهة، والذي يطرح على أجندته الرئيسية التحول إلى حزب اشتراكي ديمقراطي، يعزز الربط الملموس بين استكمال مهام التحرر الوطني، والسياسات الاجتماعية والاقتصادية التي تلامس وتستجيب لمطالب الفئات الكادحة والفقيرة والمسحوقة في المجتمع، ولتوفر من جهة أخرى مقومات الصمود والبقاء في مواجهات سياسات الاحتلال الرامية إلى الاقتلاع والتهجير .
وقال: تأتي الذكرى الـ50 لانطلاقة الجبهة في ظل انسداد الأفق السياسي وفي ظل ظروفٍ سياسيةٍ معقدة وحساسة تعيشها القضية الفلسطينية على كافة الصعد، وأوضاعٌ صعبة يعانيها شعبنا جراء التصعيد الإسرائيلي وعمليات الإجرام التي يقوم بها الاحتلال وقطعان المستوطنين الإرهابيين، مما يتطلب توحيد الجهود وحشد الطاقات والإمكانات القوى لمواجهة التحديات والمخاطر التي تعترض المشروع الوطني وتهدد أمن واستقرار شعبنا ومستقبله على أرضه ووطنه، والتأكيد على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال وعدوان المستوطنين من خلال تصعيد المقاومة الشعبية وتعزيز كافة أشكال وأساليب النضال الشعبي لتشكل يوميات نضالية على أجندة كافة قوانا الوطنية.
وجدد مجلاني رفض الجبهة العودة للمفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية المنفردة والمنحازة، وتمسكها برعاية دولية متعددة كما هو الحال في معالجة القضايا الإقليمية الأخرى، والدعوة لمؤتمر دولي كامل الصلاحيات.
وقال: “النضال الشعبي” ترى أن جوهر الصراع هو سياسي بالأساس، ولا بد من توازي المسارات المختلفة مع المسار السياسي الذي ينبغي أن يتقدم عليها لكي يكتب لأي مبادرة سياسية النجاح، حيث أن المطلب الرئيس لشعبنا هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس
واوضح إن المسار الاقتصادي هي فكرة إسرائيلية، جاءت مصاحبة لتحريض نتنياهو الذي يدعي فيها بأن الرئيس أبو مازن لا يمكن أن يكون شريكاً في عملية السلام، وأنه يدعم الإرهاب ويقدم مكافآت للأسرى وعائلات الشهداء.
واضاف، تترسخ لدينا القناعة مع تعدد زيارات مبعوثي الرئيس ترامب وما يحملونه من رسائل واشتراطات إسرائيلية، أنه لا آمال، ولا أوهام معلقة على الإدارة الأمريكية الجديدة، التي تتهرب لغاية الآن من تحديد رؤيتها والإطار الذي ستضع فيه خطة التحرك السياسي، بما في ذلك الموقف التقليدي للإدارات الأمريكية السابقة بشان حل الدولتين والموقف من الاستيطان.
ورأى مجدلاني، إن الممارسة العملية للإدارة الجديدة تعطي انطباعا قويا بأنها لن تكون أفضل حالا من سابقتها، رغم ادعائها بأنها لا تريد تكرار تجارب وأخطاء الماضي، وتسعى لإتباع منهجية جديدة لاستئناف العملية السياسية وضمان الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف، التطورات الإقليمية الجارية وخارطة التحالفات الجديدة وخصوصا ما بعد القمة العربية الأمريكية الإسلامية، ومقاطعة أربع دول عربية لدولة قطر، يؤكد صحة ما ذهبت إليه القيادة الفلسطينية في موقفها ، بالانحياز الايجابي والدعوة للحوار وإعطاء الفرصة كاملة للجهود الخليجية والعربية والدولية لحل النزاع ، الذي لا نختلف معهم على مسبباته، وهي وقف تمويل الإرهاب والتدخل بالشؤون الداخلية للبلدان الأخرى. وعليه فإن فلسطين لا ينبغي ولا يصح إن تكون جزءا من التجاذبات الإقليمية ولا طرفا في أي محور من المحاور المتصارعة، فالقضية الفلسطينية اكبر من أن توظف لخدمة هذا المحور أو ذاك، وانطلاقا من هذا المبدأ ،فإننا ندعوا كافة الأطراف إلى وقف التدخل القطري والإماراتي بالشأن الداخلي الفلسطيني ووقف تمويل امتداداتهم وجماعاتهم في الساحة الفلسطينية.
وأمام التحديات الوطنية الكبرى التي تواجه شعبنا وقضيتنا ، قال اكدنا في الجبهة على ضرورة التوقف الجدي والمسؤول، لتطوير أشكال المساهمة الكفاحية في مواجهة هذه التحديات، ومن أجل تطوير الأداء والفعل التنظيمي على أسس صحيحة تساهم بالتحول إلى حزب جماهيري يلامس هموم وقضايا أبناء شعبنا، وما يتطلبه ذلك من تمتين الأوضاع الداخلية للجبهة وتحديد مواقفها السياسية ورؤيتها الوطنية من كافة القضايا، واشتقاق برامج عمل لتحقيق أهداف الجبهة، وما يتطلب ذلك من تطوير كوادرها التنظيمية في مختلف الجوانب السياسية والفكرية والجماهيرية والنضالية.
ودعا مجدلاني قيادة حركة حماس إلى الاستجابة لمبادرة الرئيس أبو مازن ، والتي تنطلق من الاتفاقيات السابقة، بحل حكومة الأمر الواقع التي تسميها لجنة إدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة دورها وصلاحياتها، والاتفاق على موعد للانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية، محذرا من ان الاستمرار بسياسة التهرب والمماطلة وإدارة الظهر ستؤدي للانفصال السياسي والجغرافي الذي يشكل طعنة للمشروع الوطني والثوابت الوطنية.
ودعا الامين العام، لإعادة النظر بمجمل السياسات اتجاه القدس، من خلال إيجاد مرجعية موحدة ، وتقديم الدعم المادي الملموس للمؤسسات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية لتعزيز صمود المقدسيين في مدينتهم، ومواجهة الهجمة الإسرائيلية المستمرة اتجاه المدينة الرامية إلى تهويدها ومحاولة أسرلتها، وإخراجها من أية مفاوضات تتعلق بالوضع النهائي، إضافة لتحقيق ما يسمى ( بمشروع القدس الكبرى ) والذي بات يهدد مستقبل المدينة ويغير من طابعها الديموغرافي، ومواجهة توظيف أي أحداث من قبل نتنياهو لتغيير الوضع القائم بالقدس والمسجد الأقصى .
وقال بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً وعلى قلوب كل الأحرار نقف إجلالاً وإكباراً لأولئك الرواد الأوائل الذين مهدوا الطريق لانطلاقة الجبهة، وفي مقدمتهم القائد المؤسس الخالد فينا د. سمير غوشة ” فارس القدس ” كما نحيي كافة القادة الشهداء : بهجت أبو غربية، خليل سفيان أبو الحكم، وفايز حمدان، ومصطفى وزوز، وشحادة مرزوق، والحاج نيقولا ،ويوسف وراد، ونبيل قبلاني، وخالد العزة، وخالد القاسم ،وخالد شعبان ،وممدوح الجبور، وجورج حزبون، وأبو خالد الشمال، وكافة المناضلين المؤسسين وفي مقدمتهم شيخ المناضلين الدكتور صبحي غوشة وإبراهيم الفتياني أبو النايف، وكمال النمري ، وكل مناضلي الجبهة الذين لا زالت بصماتهم مؤثرة في نضال الجبهة، وفي مسيرة نضال شعبنا.
واختتم مجدلاني كلمته بالذكرى المجيدة بتحية جماهير شعبنا الباسل في الوطن والشتات، في الداخل المحتل ، ولشهدائنا وأسرانا وجرحانا، معاهدا شعبنا بمواصلة نضالنا العادل والمشروع وصون وحدة شعبنا، وتسخير جهودنا وإمكاناتنا لخدمة قضايا شعبنا ، في مواجهة احتلال أرضنا وسلب حقوقنا، و أن نظل الأمناء والمخلصين لدماء الشهداء العظام وعذابات الأسرى والجرحى البواسل.
فقرات فنية وتكريم
وكان بدأ المهرجان بالنشيد الوطني، ودقيقة اجلال وإكبار لأرواح الشهداء فيما تولى عرافة المهرجان عضو اللجنة المركزية للجبهة محمد علوش، فيم استقبلت الفرقة الكشفية ضيوف الجبهة وودعتهم خارج القاعة بمقطوعات موسيقى وطنية،
وأحيت فرقة “هويتي” بقيادة الفنان عمر الجلاد المهرجان بلوحات من الرقص التعبيري الملتزم المعاصر ودبكات شعبية فلكورية من تصميم الدكتورة سلمى كامل.
واختتم المهرجان بتكريم مجلس بلدي يطا بمحافظة الخليل الأمين العام احمد مجدلاني بمنحه درع البلدية تقدير لجهوده.