![]()
رام الله – فينيق نيوز – نددت وزارة الإعلام الفلسطينية، اليوم الاحد، بعقد حكومة الاحتلال الإسرائيلي اجتماعها الأسبوعي في محيط حائط البراق، واتخاذها سلسلة قرارات لأسرلة القدس والبلدة القديمة بالمصادقة على مشاريع تهويدية
واعتبرت الإعلام، هذه الإجراءات بالمنافية للقانون الدولي، ومحاولة للالتفاف على الشرعية والقرارات الدولية، وبشكل خاص قرارات اليونسكو الأخيرة بوضع القدس المحتلة، وهي مؤشر خطير على نهج حكومة الاحتلال.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن تلك الممارسات والقرارات الاسرائيلية الباطلة نهج تتبعه كافة مؤسسات الاحتلال ومنها، مصادقة ما تسمى الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال على بناء مستعمرة جديدة فوق أراضي المواطنين الفلسطينيين في محافظة رام الله والبيرة بديلاً لمستعمرة “عمونا”، وهذا دليل على عقلية احتلالية مسكونة بالسلب والمصادرة، متحدية إرادة العالم الحر بدفن الاستعمار.
وأكدت أن كذب وادعاء “الاستعمار المؤقت” لن يغير من حقيقة وجه بشع يحمل في طياته ملامح آخر وأطول احتلال في التاريخ العاصر.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية إلى عدم الوقوع في فخ مصطلحات الاحتلال، وتفادي استخدام تعبير”مستعمرة مؤقتة” الكذبة الإسرائيلية الجديدة، أو “مستعمرة شرعية”، فالاستعمار واحد، غير شرعي ومخالف لقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة، حتى لو جرى التمويه عليه، أو التحايل على العالم.
وحثت مجلس الأمن على تبني موقف حاسم وصريح يجبر إسرائيل على احترام الشرعية الدولية وبشكل خاص القرار 2334، الذي اتخذ بأغلبية 14 عضوًا وامتناع الولايات المتحدة نهاية كانون الأول 2016.
وكان رئيس حكومة الاحتلال “الإسرائيلية” بنيامين نتنياهو، وأعضاء حكومته، اليوم الأحد، عقدوا جلسة خاصة في نفق أسفل حائط البراق في المسجد الأقصى المبارك في سابقة هي الأولى من نوعها.
ونشر نتنياهو تغريدة على صفحته في “تويتر” تضمنت صورا، لاجتماع الحكومة “الإسرائيلية” قال إنها جلسة لحكومته عقدت في نفق أسفل الحائط، فيما يقوم لاحقا بجولة مع المسؤولين والحاخامات في المكان.
وقال نتنياهو: إن حكومته ستصادق على سلسلة من القرارات التي من شأنها مواصلة تعزيز مكانة القدس”.
أوضح أنه سيتم زيادة الميزانيات المخصصة للخطة الخماسية لتطوير القدس، وتنفيذ مشروع سياحي بإقامة قطار هوائي يمتد من محيط محطة القطار القديمة إلى باب المغاربة، كما أنه سيتم تطوير محيط البلدة القديمة على عدة مستويات من حيث تقديم الخدمات الطبية والتعليمية وغيرها”.
وبدأ نتنياهو حديثه خلال جلسة حكومته: “الحكومة تعقد جلستها في هذا المكان بالذات بمناسبة تحرير القدس وإعادة توحيدها”، معتبرا ساحة البراق “القلب النابض لأشواق الشعب اليهودي الذي عاد بعد آلاف السنين لبناء عاصمته الموحدة فيها”، وفقاً لمزاعمه.