عربي

انفجار بناقلة نفط بريطانية في ميناء جدة.. والسعودية تتحدث عن عمل ارهابي

 اعلنت شركة هافنيا للشحن  اصابة إحدى ناقلات النفط التابعة من قبل “مصدر خارجي” مجهول مما تسبب باشتعال حريق ووقوع انفجار أثناء تفريغ السفينة في ميناء جدة بالسعودية.

وأوضحت هافنيا في بيان على موقعها في الإنترنت  اليوم الاثنين: “أصيبت بي دبليو راين من مصدر خارجي أثناء تفريغها في جدة بالمملكة العربية السعودية، في نحو الساعة 00:40 بالتوقيت المحلي اليوم، مما تسبب في انفجار وحريق لاحق على متن السفينة”.

وأضافت الشركة أن الطاقم أخمد الحريق، ولم يصب أحد. وأضافت أن أضرارا لحقت بأجزاء من جسم السفينة.

من جهتها، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إن انفجارا ضرب سفينة قبالة ميناء جدة السعودي على البحر الأحمر.

وأوضحت الهيئة، وهي مؤسسة لتبادل المعلومات تابعة للبحرية الملكية البريطانية، أن الانفجار وقع أمس الأحد، دون الخوض في التفاصيل. وحثت السفن في المنطقة على توخي الحذر وقالت إن التحقيقات جارية.

قال قبطان الناقلة أن الانفجار الذي أصاب الناقلة “بي دبليو راين” المملوكة لشركة هافينا كان “خارجيا”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزارة الطاقة بالمملكة قولها “إن سفينة لنقل الوقود تعرضت لهجوم من قارب مفخخ في محطة تفريغ الوقود بجدة في الصباح الباكر اليوم الاثنين”.

وأكدت الوزارة أن سفينة نقل الوقود في جدة تعرضت لاعتداء إرهابي.

وأفاد مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، بتعرض سفينة مخصصة لنقل الوقود كانت راسية في الفرضة المخصصة لتفريغ الوقود في جدة، في الدقائق الأولى من صباح اليوم، لهجوم بقارب مفخخ، نتج عنه اشتعال حريق صغير.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن الهجوم “نتج عنه اشتعال حريق صغير، تمكنت وحدات الإطفاء والسلامة من إخماده، ولم ينجم عن الحادث أي إصابات أو خسائر في الأرواح”.

وأكد المتحدث أنه كما تلحق أي أضرار بمنشآت تفريغ الوقود، أو تأثير في إمداداته.

وشجب المصدر الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أنه يأتي بعد فترة وجيزة من الهجوم على سفينة أخرى في الشّقيق، وعلى محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة، وعلى منصة التفريغ العائمة التابعة لمحطة توزيع المنتجات البترولية في جازان.

وشدد على أن هذه الأعمال الإرهابية التخريبية الموجهة ضد المنشآت الحيوية، تتخطى استهداف المملكة ومرافقها الحيوية، إلى استهداف أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي.

وأكد المصدر خطورة مثل هذه الأفعال الإجرامية وتأثيرها المدمر على حركة الملاحة البحرية، وأمن الصادرات البترولية، وحرية التجارة العالمية، بالإضافة إلى تهديد السواحل والمياه الإقليمية بالتعرض لكوارث بيئية كبرى، يمكن أن تنجم عن تسرب البترول أو المنتجات البترولية.

وأوضح أن العالم بات اليوم أكثر من أي وقت مضى، في حاجة ملحة للوقوف، صفا واحدا، ضد مثل هذه الأفعال الإرهابية التخريبية، واتخاذ إجراءات عملية رادعة ضد جميع الجهات الإرهابية التي تنفذها وتدعمها.

زر الذهاب إلى الأعلى