محلياتمميز

بالصور.. 3جرحى واعتقال داعية السلام “ميكو بيلد” بمواجهات أربعينية معركة الأسرى برام الله

3

 

 مسيرات وصلوات في النبي صالح ورفات ودعوات للتصعيد الشعبي

رام الله – فينيق نيوز —  أصيب 3 شبان على الأقل بجروح بالرصاص المعدني، وعشرات بحالات اختناق، واعتقل متضامن أجنبي  في مواجهات تجددت ،  في أنحاء عدة بمحافظة رام الله والبيرة اثر قمع قوات الاحتلال مسيرات خرجت عقب صلاة الجمعة في اليوم الأربعين لإضراب الأسرى.

وكانت اللجنة الوطنية لإسناد معركة الحرية والكرامة، دعت المواطنين لإقامة صلاة الجمعة في الساحات العامة، والانطلاق عقبها في مسيرات باتجاه مناطق التماس مع الاحتلال دعما لمطالب ونضال الأسرى المضربين عن الطعام الجماعي المتواصل منذ 17 نيسان الماضي.

وشهد مدخل قرية الني صالح شمال غرب رام الله، اعنف المواجهات حيث أفادت مصادر محلية بوقع جريحان احدها بالرصاص المعدني

 اعتقل الاحتلال داعية السلام  وصاحب كتاب ابن الجنرال “ميكو بيلد”  الذي يدعو إلى العمل لإنهاء الحكم العنصري في إسرائيل وانهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية واقتادته معها،  فيما أصيبت مجندة بحجارة المتظاهرين.

 وكانت انطلقت عقب صلاة الجمعة من ساحة الشهداء في القرية مسيرة سلمية، دعما وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام، بمشاركة أهالي البلدة والقرى المجاورة ونشطاء سلام ومتضامنين أجانب.

ورفع المشاركون الإعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح وصور الاسرى ورددوا الهتافات الوطنية في طريقهم الى مدخل القرية لمواصلة الاحتجاج حيث اعترضنهم قوات الاحتلال واعتدت على المشاركين بالضرب حيث وقعت مشادات واشتباكات بالايدي  عندما رفض المتظاهرون التفرق

واطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع، وغاز زذاذ الفلفل الحارق، والمياه العادمة، والرصاص الحي ،”التوتو”، والمعني المغلف،، حيث تصدت  نساء القرية باجسادهن لجنود الاحتلال في محالة لمنعهم من إطلاق النار نحو المتظاهرين ، حيث تعرضن لهن جنود الاحتلال بالضرب والركل

ورد المتظاهرون باغلاق الشارع بالحواجز ورجموا جنود الاحتلال والياته بالحجارة ما ادى ايضا الى اصابه مجندة في جيش الاحتلال في الوجه،  حيث امتدت المواجهات الى محيط القرية

وأغلقت قوات الاحتلال البوابة المعدنية على مدخل القرية، ومنعت المواطنين من المرور بمركباتهم

 قرية رافات

وجنوب رام الله، ادى عشرات النشطاء وأهالي قرية رفات صلاة الجمعة فوق أراضيهم على التلة القريبة من معسكر عوفر الاحتلالي قبل ان ينطلقوا في مسيرة  إسناد للأسرى توجهت الى المعسكر الذي يضم معتقلا يضم عددا كبيرا من الاسرى المضربين لإيصال رسالة دعمهم وإسماعهم صوت الشارع الى جانبهم.

ورفع المشاركون يتقدم قادة وممثلو القوى الوطنية والمؤسسات والفعاليات العاملة في حقل الدفاع عن حقوق الأسرى  الاعلام الفلسطينية وصور الأسرى وفي مقدمتهم قادة الإضراب محاولين الاقتراب من الاسلاك الشائكة للمعسكر حيث زنازين احتجاز الأسرى

وتصدى جنود الاحتلال للمسيرة الجماهيرية  بالرصاص المعدني المغلف وقنابل الصوت والغاز مما ادى الى اندلاع مواجهات في محيط المعسكر استمرت متفرقه عدة ساعات.

وقال مصدر اعلامي في جمعيه الهلال الاحمر الفلسطيني ، ان طواقمها تعاملت  مع إصابة واحدة بالرصاص المغلف واخرى عانت من اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع في مواجهات قرية رافات  حيث رد المتظاهرون برجم جنود الاحتلال والياته بالحجارة..

هشام: لم يبق لهم غير سواعدنا

 وندد عضو المكتب السياسي اجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام، في تصريحات ادلى بها خلال المسيرة،  بالصمت والتخاذل الدولي تجاه قضية اضراب الاسرى ومطالبهم العادلة والمشروعة ،رغم الاتصالات  المكثفة ووضع المجتمع الدولي في صورة ما يجري داخل سجون الاحتلال

وقال ان القيادة الفلسطينية ابلغت وناشدت الجميع في المجتمع الدولي، دول وقادة ومؤسسات ومنظمات واسمعت صوت ومطالب الاسرى الذين دخل اضرابهم يومه الأربعين، لتمكينهم من تحقيق مطالبهم قبل فوات الأوان دون طائل يرجى

 واضاف، الوقت اضحى مقصلة تهبط  في كل لحظة تمر على اعناق اسرانا الابطال، ولم يعد لهم نصيرا ومساندا الا  سواعد اباناء شعبهم،  داعيا الجماهير وقواها الحية وفعالياتها الى الخروج بمسيرات حاشدة في سائر مناطق التماس لاحداث الضغط على العالم وعلى حكومة الاحتلال لاجبار على الاستجابة لمطالب الاسرى الانسانية وانقاذ حياة ابائنا التي يتهددها خطر جدي محدق، في انتقاد مباشر الى عدم ارتقاء الفعل الشعبي الى  مستوى التحدي.

8 (2) 9 16 10

زر الذهاب إلى الأعلى