فلسطين 48مميز

عصابة “تدفيع الثمن” تعربد في عاره وزحالقة يعتبر جرائمها نتاج تحريض إسرائيلي رسمي

 

663052481945

الناصرة – فينيق نيوز – اعتبر رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة في الكنيست النائب جمال زحالقة، حرق سيارتين في بيت عصام يونس، وكتابة شعارات عنصرية في قرية عاره، حلقة جديدة في جرائم  عصابة “تدفيع الثمن”.

 وقال زحالقة: “المشكلة ليست في الإرهابيين الصغار الذين نفذوا الجريمة، بل في الحكومة الإسرائيلية ورئيسها، وفي التحريض العنصري الرسمي الذي يترجمه صغار العنصريين إلى فعل إرهابي، وفي سياسة الشرطة التي لا تفعل شيئًا للقبض على ميليشيا تدفيع الثمن وتعطيهم بهذا، ضوءًا أخضر للمضي في جرائمهم.

واضاف،  اليوم مظاهرات في عاره وعرعرة والمطلوب التصعيد من طرفنا ردًا على تصعيد العنصريين في كافة المستويات.”

وجاءت تصريحات زحالقة خلال تواجده اليوم الأربعاء، في موقع الحادث في عارة، بحضور عدد من الفعاليات الوطنية داخل أراضي 1948، وحشد من الأهالي.

ومن المقرر ان اللجنة الشعبية في عاره وعرعرة اليوم، اجتماعًا تدعى إليه اللجان الشعبية في منطقة وادي عاره، لإقرار خطوات احتجاجية ومظاهرة شعبية، تعبيرًا عن السخط والغضب على سكوت الشرطة الإسرائيلية وتقاعسها في حماية المواطنين وممتلكاتهم، من عصابة “تدفيع الثمن” الإرهابية.

واكان اقترف متطرفون يهود جريمة جديدة ، فجر اليوم الأربعاء، بالهجوم على قرية عارة مسقط رأس عميد الأسرى كريم يونس، والاعتداء ممتلكات وإضرام النيران بسيارتين وكتابة شعارات عنصرية وتحريضية تتوعد العرب.

ويعتقد أن المجموعة التي نفذت الجريمة دخلت القرية بسيارة سافرت في شارع وادي عارة الرئيسي، حيث غادرت المكان بعد ذلك دون أن تثير المركبة أي شبهات أو شكوك.

وأدان النائب مسعود غنايم جريمة “تدفيع الثمن” في قرية عارة، وقال إن “زيادة تكرار هذه العمليات الإجراميّة مؤخراً يدل على مدى تنامي المناخ العنصري والتحريض على العرب من قِبَل جهات وأحزاب يمينية متطرفة و من قِبل أحزاب وحركات هي جزء من الائتلاف الحكومي”.

وتابع: “الخطوات والقوانين التي تبادر إليها الحكومة ليل نهار والتي تستهدف العرب مثل قانون الإقصاء والأذان وقانون القومية اليهوديّة تغذّي أصحاب الفكر والتوجُّه العنصري ضد العرب وترفع منسوب الحقد والكراهيّة اتجاههم”.                              .

وأضاف: “طالبنا في السابق ونطالب اليوم وزير الأمن الداخلي والسّلطات بوضع حد لمثل هذه الأعمال الإجراميّة والقبض على هذه العصابات العنصرية الّتي تنتهك حرمة بيوتنا وبلداتنا وممتلكاتنا وتهدد حياة السكان العرب”.

وسبق وأقدم مجموعة من عصابات “تدفيع الثمن” في مطلع شهر أيار/مايو الجاري، على تنفيذ جريمة في بلدة الناعورة في منطقة مرج بن عامر، وخطوا عبارات عنصرية معادية ومسيئة للعرب وثقب إطارات 9 سيارات عدد من المواطنين. كما وجرى في نفس اليوم الاعتداء وثقب إطارات 20 سيارة في بلدة شعفاط بالقدس المحتلة، وخطوا عبارات مسيئة على السيارات الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين

زر الذهاب إلى الأعلى