فينيق مصري

نقابة الصحفيين المصريين تحيي ذكرى نكبة فلسطين بالتضامن مع الاسرى المضربين

thumb (1)

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أحيت لجنة الشؤون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين المصريين، برئاسة محمد سعد عبد الحفيظ، عضو مجلس النقابة، ذكرى النكبة الفلسطينية الـ69، بمقر النقابة بالقاهرة، بحضور شخصيات ورموز اعلامية مصرية ولفيف من الفلسطينيين ومن الجاليات العربية .

واستهلت الندوة  التي تأتي في إطار فعاليات التضامن مع إضراب الاسرى الفلسطينيتين وإحياء ذكرى النكبة،  بدقيقة حداد على شهداء الوطن الفلسطيني، وشهداء مصر.

وشارك في الندوة، حاتم زكريا سكرتير عام نقابة الصحفيين، ومحمد سعد عبد الحفيظ عضو مجلس النقابة ومحمد عصمت سيف الدولة، المحلل السياسى، وعبد القادر ياسين المفكر المؤرخ الفلسطينى، والدكتور خالد سعيد الباحث المتخصص فى الشأن الإسرائيلي، وخالد البلشى عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق. و بيسان عدوان عضو لجنة إسناد اضراب الاسرى وأحد كادرات الجبهة الشعبية .

وناقشت الندوة معطيات الواقع العربي والإقليمي الذي تمر به المنطقة، لاستشراف الآفاق المستقبلية، في ظل واقع متغير عربيًا ودوليًا. وتداعيات اضراب الاسرى الفلسطينين الذي دخل في الشهر الثاني على التوالي.

وقال السفير محمد كريم، أول سفير مصري لدى فلسطين : “إن مصر قدمت ١٢٠ ألف شهيد من أجل فلسطين، متمنيًا أن تكون القمم الثلاث في السعودية على رأس مباحثاتها القضية الفلسطينية، وحال الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف، منذ أكثر من عشر سنوات، شارك في ندوة بنقابة الصحفيين، وعرض فيها وضع كارثية مياه الشرب في قطاع غزة، وفي اليوم الثاني هاتفه السفير أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية آنذاك، وأبلغه استنكار إسرائيل من الندوة.

وتابع: “ما يحدث من ندوات داخل نقابة الصحفيين، استشراف وتمهيد ونظرة مستقبلية إلى القضية الفلسطينية التي دائما في الصدارة وفي قلب مصر”، مشددا أنه على الأشقاء الفلسطينيين إعادة العمل بوثيقة الأسرى.

وطالب “كريم” بالنظر في وضع الأسرى المصريين الذين كانوا في سيناء وما زالوا موجودين في المعتقلات الإسرائيلية.

وقالت الرفيقة بيسان عدوان عضو لجنة إسناد الاسرى الفلسطينين، إن الاسرى يخضون اضراباً عن الطعام لأكثر من 36 يوماً ، وسط تعنت إدارة السجون أمام مطالب الاسرى الابطال .

ونقلت التحية الى الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات المضرب عن الطعام وأحد الاعمدة الرئيسية في الاضراب ، ومروان البرغوثي وهو يقود غمار هذا الاضراب بكل بسالة وشجاعة بجانب المئات من الاسرى الابطال . مستشهدة بالموقف الوحدي لسعدات عندما عرضت عليه ادارة السجن التفاوض ، في خطوة لضرب الاضراب وتفكيك الوحدة الميدانية في السجون .

وعددت عدوان مطالب الاسرى المضربين عن الطعام ، والسياسات والظروف الاعتقالية التي تمر بها الحركة الاسيرة منذ سنوات وقالت إن الأسرى المضربين يمرّون بأوضاع صحيةّ صعبة للغاية، وسط تحذيرات عدّة من جهات الاختصاص من ارتقاء شهداء، بفعل تعنّت سلطات الاحتلال حتى اللحظة .

وشددت أن قمة الرياض تأتي في اطار المشروع التصفوي لقضية فلسطين، وفي إطار تشكيل حلف وظهير قوى ل”إسرائيل” ، ولمناهضة القوى الحيّة في المنطقة التي تدافع عن أوطانها ومصالح شعوبها.

وقال “محمد سعد عبد الحفيظ ” إن الشعب المصري يساند الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني، كان وسيكون الشعب المناضل، الذي يرفض دائمًا كافة ظروف الاحتلال.

وتحدث عبد الحفيظ عن نشأة الحركة الصهيونية وتاريخها ووعد بلفور المشؤوم، مشيراً إلى أن حق العودة حق مقدس لكل لاجئ ولكل الشعب الفلسطيني، ولا يسقط بالتقادم وغير قابل للمساومة، داعياً إلى أالحفاظ على الثوابت والهوية الفلسطينية التي استشهد من أجلها الشهداء، وأن حق العودة هو جوهر القضية يجب على العالم أن يتحمل مسؤولياته تجاه معاناة شعبنا جراء النكبة والتهجير وممارسات الاحتلال الصهيوني.

وقال “سيف الدولة” أنه في جميع الأحوال علينا أن نتوقع -إن عاجلًا آو آجلًا- عدوانًا صهيونيًا جديدًا على أهالينا في فلسطين، وعلينا أن نعمل على إحياء كل جهود دعم فلسطين ومقاومة إسرائيل والصهيونية والتطبيع وفضح مطالب “كامب ديفيد” وكوارثها وما يدور من تنسيقات وتفاهمات مصرية إسرائيلية غير مسبوقة.

تطرق سيف الدولة خلال حديثه عن وعد بلفور وما بعده، والسياسات التي كانت تمارس لطمس الهوية الفلسطينية التاريخية والثقافية، سواء كانت بالتمييز والعنصرية، أو بالدور الذي لعبه السماسرة والإقطاعيين وغير ذلك من السياسات.

و شدد سيف الدولة على ضرورة حماية الثوابت ونشر ثقافة الوعي الوطني، مؤكداً على أن التمسك بحق العودة ليس مجرد شعار، وإنما هو فعل وطني ملموس ينبغي تعزيزه ونشره بشتى الطرق بين أوساط الفلسطينيين.

وتحدث د.خالد سعيد، الباحث المتخصص فى الشأن الإسرائيلي، المواقف السياسية على المستوى الرسمي و الشعبي في الأراضي المحتلة. ، تحدث عن نشأة الحركة الصهيونية ومفهوم النكبة الذي يعكس قضية إنسانية بالدرجة الأولى، قضية شعب اقتلع من أرضه وهجر في كافة أنحاء العالم، في محاولة لشطبه من التاريخ والجغرافيا، وهي قضية سياسية مرتبطة بمشروع استعماري واستيطاني عنصري، تم ترجمته من خلال نشأة الحركة الصهيونية وبدعم من قوى استعمارية وبتخاذل من الرجعية العربية.

واكد الحضور التمسك بحق العودة للفلسطينيين كحق ثابت لا مساومة عليه ولا تفريط به ولا يمكن القبول بأي حل بديل أو تعويض أو توطين.

وصاحب الندوة معرض صور و كاريكاتير وعروض لافلام تسجيلية، وأمسية فنية و شعرية بحضور الشاعر الكبير زين العابدين فؤاد و فرقة “الفالوجا” للدبكة الفلسطينية و فرقة كورال “عباد الشمس” بالاضافة الى غناء من الفنانة سمر و غيرها من الفقرات.

زر الذهاب إلى الأعلى