فينيق مصري

مصر: الإنفاق على التعليم اقل من المخصص والدروس الخصوصية ستختفي من النظام الجديد

664006399

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي –  اقر طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى المصري، بإن الانفاق على التعليم فى البلاد ، لم يصل حتى الآن إلى النسبة التى أقرها الدستور كميزانية خاصة بالتعليم من الدخل القومى.

وأكد شوقي، في تصريحات لبرنامج “كلام مصري”، الذى يذاع  على قناة الحرة، أن النظام الجديد للثانوية العامة لن يسمح بوجود الدروس الخصوصية، وسيرفع الكثير من الأعباء على الأسر المصرية.

وفي بلد يوفر التعليم مجانا لسائر أبنائه، حولت ظاهرت الدروس الخصوصية التعليم الى خدمة اجبارية باهظة الثمن تثقل كاهل الاسر وتضعها امام خيار التقشف والاستدانة او ترك الدراسة في ظل حديث عن مافيات تثري على حساب قوت الفقراء، حيث تفرض على الجميع تلقي الدروس الخصوصية غصبا بالكم والكيف والسعر الذي تحدده هذه العصابات  تحت نظر وسمع الدولة والمسؤولين

ويحمل اولياء الامور السلطات المسؤولية عن فشل كل الاجراءات والتدابير  والقوانين التي يعلن عنها، بسبب التراجي في التنفيذ وغض الطرف عن هذه الظاهرة التي دمرت التعليم في مصر ونقلت الى ذيل القوائم العالمية.

و كان شوقى اعلن أن عام 2018 سيشهد ميلاد نظام تعليمى جديد نحو مستقبل مشرق، بالتعاون مع الجهات المعنية والشراكات الدولية، يبدأ من مرحلة رياض الأطفال، لوضع مناهج حديثة تدعم التفكير الإبداعى عند الأطفال.

وقال للقناه، أن المعيار التعليمى سيتعلق بمدى تعلم وإدارك الطلاب،  وأن الحكومة المصرية تدرس تشكيل “هيئة أو كيان” مخصصة لمتابعة تنفيذ تلك الرؤية دون الارتباط بأى مسؤول.

وأكد الوزير، على عدم المساس بمجانية التعليم فى البلاد خلال الفترة المقبلة، مشدداً على ضرورة أن يدرك المواطنون الاقتصاديات الخاصة بالتعليم، وكيفية تدبير الدولة مواردها الخاصة بالتعليم.

 وزير التربية والتعليم قال خلال لقاء سابق،بوفد من مندوبى البنك الدولى، أن تطوير التعليم يأتى فى مقدمة أولويات الدولة، مؤكدًا أهمية دور الهيئات الدولية فى دعم الوزارة والعملية التعليمية بالمدارس.

عرض شوقى خلال الاجتماع رؤية الوزارة الجديدة، وأولويات تطويرالتعليم فى المرحلة القادمة ” المشروع القومى لتعليم مصرى جديد”، نحو مجتمع مصرى يتعلم ويفكر ويبتكر.

وأشار شوقى إلى أن بنك المعرفة، استثمار فى العلوم، وهو عبارة عن أكبر مكتبة رقمية فى العالم، تضم محتوى نادر وغالى جدًا، ومكتبات فيديو وصوت لكل الأعمار، لافتًا إلى أن الوزارة نظمت تدريبات على برنامج بنك المعرفة، للاستفادة منه فى تطوير التعليم، مضيفًا أننا نسعى فى الفترة الحالية إلى الاهتمام برفع كفاءة المعلمين، والارتقاء بهم، من خلال مشروع “المعلمون أولًا”، بالإضافة إلى إعداد مناهج ذات محتوى إلكترونى، لخلق بيئه تعليمية تفاعلية تواكب الثورة المعرفية التكنولوجية، والتغييرات المتسارعة فى تطوير العملية التعليمية.

وأشار شوقى، إلى أنه يتم العمل الآن على تقييم نظام الثانوية العامة الحالى، الذى يعتمد على التقييمات بدلًا من المجموع، وأن يتم استبدال نظام التنسيق الحالى بحلول عام 2020، موضحًا أنه ستكون هناك استراتيجية جديدة لنظام القبول بالجامعات، ليدخل الطالب الجامعة التى يستحقها، وليس التى يختارها له التنسيق، لتلبية احتياجات سوق العمل.

زر الذهاب إلى الأعلى