
رام الله – فينيق نيوز – قالت اللجنة الإعلامية للإضراب، الليلة، أن الأسرى المضربين عن الطعام في عزل سجن “نيتسان الرملة”، يعانون أوضاعاً صحية خطيرة تتمثل بجفاف شديد وانخفاض في ضغط الدم، واضطراب في عمل القلب وعدم القدرة على الحركة.
وأوضح الأسير المضرب ناصر أبو حميد لمحامي الهيئة كريم عجوة الذي زاره اليوم، “أن إدارة السجن تحتجزهم في زنازين قذرة، وتُصر على مصادرة الملح، وتحرمهم من الفورة، عدا عن الاقتحامات الممنهجة وسياسية التنقيل لإنهاك الأسرى والانتقام منهم، لافتاً إلى أن إدارة السجون نقلته منذ بداية الإضراب سبع مرات.”
وكانت للجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة فقالت في بيان سابق اليوم أن الاحتلال يحرم الأسرى المعزولين في سجن “نيتسان الرملة” من رؤية ضوء الشمس، بمنعهم من الخروج للفورة، وتغطية النوافذ
ونقلت محامية نادي الأسير أروى حليحل عن الأسيرين المضربين حسام شاهين وعبد الباسط شوابكة، إن “إن الإجراءات التنكيلية والقمعية التي تُنفذها إدارة السجن، تتصاعد، خصوصاً عمليات التفتيش العقابية والمكثفة.
وبين الأسيران أن إدارة السجون تخطط لتبرير عمليات التفتيش، عبر تزويد الأسرى المرضى من المضربين بالملح عند خروجهم للعيادة، وبعد أن تزودهم تقتحم الأقسام لمصادرة الملح، كما أن إدارة السجن زودت 70 أسيراً بمقص أظافر واحد بعد مطالبات عديدة.
وأكد الأسيران للمحامية أن الأسرى ورغم كل ما يمرون به من إجراءات تنكيلية وظروف قاسية وضغوط نفسية هائلة، إلا أن معنوياتهم عالية وهم مستمرون حتى ساعة النصر.