![]()
رام الله – فينيق نيوز – قالت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، مساء اليوم الاحد، إن الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام في عزل سجن “نيتسان الرملة” آخذة في التدهور، وهناك حالات بحاجة ماسة لنقلها إلى المستشفيات، إلا أن إدارة سجون الاحتلال تتجاهل ذلك حتى اللحظة.
وكان تمكن محامي نادي الأسير لأول مرة من زيارة أسيرين في عزل سجن “نيتسان الرملة” وهما: عمار مرضي وراتب حريبات.
ونقل عنهما أن “إدارة السجون تحتجزهم في قسم مهجور والغرف عبارة عن زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، وتنعدم فيها النظافة، فيما لم تسمح لهم إدارة السجن بالخروج للفورة سوى ثلاث مرات منذ بداية الإضراب”.
وبسحب ما ابلغاه للمحامي: “فإن عدد الأسرى المحتجزين في القسم (73) أسيراً، نقلوا من سجون (هداريم، وجلبوع، وريمون، وعوفر، والرملة، وعسقلان)، وفور وصولهم، أقدمت إدارة السجن على تجريدهم من مقتنياتهم، والإبقاء فقط على لباس مصلحة السجون “الشاباص”، وشرعت بإجراء اقتحامات وتفتيشات مكثفة بشكل يومي، في محاولة لإرهاقهم واستفزازهم”.
وأشار الأسيران إلى أن إدارة السجن تُمارس ضغوطات هائلة من أجل ثنيهم عن مواصلة إضرابهم، فيما يصر الأسرى على الاستمرار في معركتهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة، مشددين على أنه لم يكن هناك أي نوع من الحوار مع إدارة السجون حتى اليوم”.
ووجه الأسيران مرضي وحريبات تحية إلى كل أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم، مطالبين إياهم بالاستمرار بدعهم في معركة الكرامة حتى النصر.