“وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة” يباشر بجمع توقيعات
رام الله – فينيق نيوز – اشهر نشطاء فلسطينيون إطارا باسم” وطنيون لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة بالتزامن مع إطلاقهم اليوم حملة متزامنة في الضفة وقطاع غزة لجمع مئات الالاف التوقيعات على نداء للمطالبة والضغط من اجل اللوحدة و انهاء الانقسام البغيض الذي أصبح يشكل الحاضنة لسياسات الاحتلال ومحاولاته انهاء حقوقنا وتبديد الهوية الوطنية لشعبنا بحسب البيان .
وقال القائمون عليه في بيان خطي إن هذا الاطار ، ليس حزباً جديداً ، وليس بديلاً لأي مؤسسة أو جهة تمثيلية للشعب أو أي قطاع من القطاعات الجماهيرية، وليس خصماً لقوة أو سلطة بعينها، بل تجمع منفتح من الناشطين والغيورين من خصوم الانقسام، و ضد كل من تكشف ممارسته وسياسته أنه يعمل من أجل استمراره
واضاف يتشكل تجمعنا من شخصيات وطنية مستقلة مدعوما من اوسع طيف من القوى السياسية ومن ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والعديد من الهيئات والفعاليات الشبابية والنسوية والمهنية والعمالية ، ورجال دين واعضاء محلس تشريعي ونشطاء ومواطنين يحرصون على الوحدة الوطنية، ويسعى لان يتحول الى حراك جماهيري عارم ينضوي في فعالياته شعبنا بقطاعاته المختلفة داخل الوطن و في كل أماكن تواجده الراغبين في العمل على إنهاء الانقسام وبناء النظام السياسي الفلسطيني بما يضمن استكمال مشروع التحرر الوطني وزوال الاحتلال.
وقال إن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وإعادة بناء مؤسسات الشعب التمثيلية والقيادية على اختلاف مستوياتها على أسس وطنية وديمقراطية تستند الى حق الجميع في المشاركة بما يضمن تكريس حقيقي للوحدة الوطنية المبنية على الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق إنتخاب ، يشكّل الأساس الذي يجمعنا ويدفعنا للعمل مع كل الوطنيين والخيرين في هذا الشعب.
وكشف الاطار عن نيته عقد مؤتمر بشكل متزامن في الضفة والقطاع في تموز القادم ، مع إطلاق فعاليات داعمة في الخارج ، ليكون هذا المؤتمر منصة اطلاق لخطة شاملة للفعاليات الجماهيرية والوطنية واطلاق حراك شعبي شامل ومستمر بهدف انهاء الانقسام ،يشمل الوطن والخارج ، بما يمكن في النهاية من فرض إرادة الشعب واستعادة وحدته ووحدة مؤسساته التمثيلية والقيادية على أسس ديمقراطية تعددية. واستثمار الوقت والطاقات المتاحة على امتداد الشهرين القادمين ، في استكمال التحضيرات والاجتماعات الموسعة في مختلف المحافظات، وفي القلب منها الكتل الطلابية في الجامعات، والمجموعات الشبابية والنسوية العاملة في مجابهة الانقسام ولجان المخيمات والاندية والبلديات، ومؤسسات المجتمع المدني، واللجان العاملة في مجابهة الاستيطان ولجان المقاطعة
وجاء في البيان.. بعد مرور تسع سنوات على الانقسام الوطني الكارثي، بكل ما ألحقه ويلحقه من أذى بشعبنا وقضيتنا الوطنية ، طال كل جوانب حياتنا وكفاحنا الوطني، وأصبح يهدد بتفكيك وحدة الشعب ومؤسساته الوطنية والتمثيلية الجامعة، ووصل حد التهديد الجدي لهويتنا وقضيتنا الوطنية ، في وقت تمعن اسرائيل في سياستها العدوانية التي تزداد تطرفا وعنصرية في كل يوم ضد الأرض والشعب، وتستمر في فرض سياسة الامر الواقع ، بتوسيع الاستيطان، ومصادرة الأراضي، وعزل القدس وتهويدها وتطهير عرقي للاغوار ، وارتكاب ابشع الجرائم ضد الانسانية من قبل جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، وبناء منظومة من المعازل التي تحوّل الضفة إلى بانتستونات متقطعة الأوصال، ويتواصل الانقسام رغم امعان الاحتلال في حصار غزة، وفي السياسات التي تهدف إلى إرهاق واستنزاف طاقات الشعب في القطاع وعزله عن روابطه الجامعة والمشتركة مع الضفة، وعن شعبنا في الشتات، وغير ذلك من السياسات التي ترمي إلى تقويض وحدة الشعب الفلسطيني وتصفية القضية الفلسطينية. كما ان استمرار الانقسام يسهم بشكل كبير في تردي حالة الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا في القدس والقطاع والضفة سواء الاقتصادية او الاجتماعية ، كما ادى الى تراجع منسوب الحريات والحقوق الديمقراطية وازداد العجز عن مواكبة الماسي التي يتعرض لها شعبنا في بلدات الشتات ما يمنع تحقيق مواجهة جادة لمخاطر السياسة العدوانية للاحتلال.
ان كل ما تقدم يملي ان يكون العنوان الرئيسي الذي يتوجب ان تنصب عليه كل جهود شعبنا وقواه الحية هو واد هذا الانقسام والخروج من الحلقة الجهنمية التي يدخل شعبنا بها ، بما يمكن من توفير كل امكانات الصمود والقدرة على المواجهة
وكانت أعلنت اللجنة المؤقتة لـ (وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة) عن إشهار الحملة بالتزامن في الضفة وقطاع غزة
وأكد منسق الحملة في الضفة علي عامر خلال مؤتمر صحفي، الاثنين، كارثية الانقسام المستمر منذ تسع سنوات وآثاره على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى مصادرة الحريات رغم إمعان الاحتلال في ممارساته العدوانية على الشعب والأرض.
و يرى عضو سكرتاريا الحملة في قطاع غزة عماد الفالوجي، أن أبرز آثار الانقسام على القطاع تمثلت في الإحباط العميق تجاه الوضع والاستسلام لاستمرار الانقسام كحالة واقعية خاصة مع وصول أطراف الانقسام لاتفاقات وتواقيع دون تنفيذ على أرض الواقع.