
رام الله – فينيق نيوز – اصيب عشرات المتظاهرين بينهم أربعة بالرصاص الحي في مواجهات ما زالت تدور في عدة نقاط تماس في محافظة رام الله والبيرة فيما اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي رئيس مجلس قروي ونائبة وناشط سلام إسرائيلي
واندلعت المواجهات في جمعة غضب جديدة، عقب قمع الاحتلال مسيرات دعم للاسرى المضربين لليوم التاسع عشر في سجون الاحتلال، عقب انتهاء صلاه الجمعة التي ادها المواطنون في الساحات العامة تلبية لدعوة اللجنة الوطنية لاسناد الاضراب
ودارت مواجهات على حاجز قلنديا العسكرية جنوبا، وفي محيط معسكر عوفر جنوب غرب رام الله عقب مسيرة وصلاة الجمعة في قرية رافات، وفي بلعين ونعلين غربا، وشمالا في قرية النبي صالح اعنف المواجهات
واطلف قوات قنابل الصوت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمعدني المغلف تجاه المتظاهرين، الذين ردوا برجم جنود الاحتلال والياته بالحجارة والزجاجات الفارغة.
النبي صالح
وتشهد قرية النبي صالح اعنف المواجهات والتي ازدادات حدة اثر اقتحام قوات الاحتلال القرية واطلاق الذخائر بين وباتجاه منازل المواطنين الماهولة
وقالت مصادر محلية لفينيق نيوز ان اربعة شبان اصيبوا بالرصاص الحي الان، وعددا اخر بالرصاص المعدني والمغلف وبحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع.
وافاد الناشط باسم التميمي في اتصال هاتفي معه ان الشبان الاربعة اصيبوا بالرصاص الحي في الاطراف السفلى وجرى نقلهم الى مستشفى سلفيت،فيما عولج الباقون ميدانيا
وكانت مسيرة سلمية حاشدة انطلقت من ساحة الشهداء وسط القرية دعما للأسرى واتجهت صوب مدخل القرية حيث تصدى لها جنود الاحتلال بالذخائر.
حاجز قلنديا
وقمعت قوات الاحتلال مسيرة اسناد للاسرى وصلت الى حاجز قلنديا العسكري الذي يفصل بين مديني رام الله والقدس بالذخائر ما قاد الى اندلاع مواجهات واصيب خلالها عدد من المواطنين بالرصاص المغلف وحالات اختناق
واطلقت قوات الاحتلال الذخائر باتجاه عشرات الشبان الذين ردوا باغلاق الشارع بالحواجز الحجرية ورجموا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات فيما طاردتهم قوات الاحتلال تحت اطلاق كثيف حتى مدخل مخيم قلنديا.
بلعين
وغرب رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال، رئيس مجلس قروي بلعين ونائبه، خلال مسيرة الجمعة الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري،
وقالت اللجنة الشعبية المحلية لمقاومة الجدار والاستيطان، إن جنود الاحتلال نصبوا كمائن للمتظاهرين، وتمكنوا من اعتقال رئيس المجلس باسل منصور ونائبه أحمد أبو رحمة، وهما أيضا من نشطاء المقاومة الشعبية في فلسطين
وانطلقت المسيرة من مركز القرية بمشاركة الاهالي وعدد من المتضامنين والنشطاء الدوليين
ورفع المشاركون صور الأسرى المضربين عن الطعام، والعلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية مرددين الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح الأسرى.
ودعت اللجنة على لسان منسقها عبدالله أبو رحمة إلى التصعيد ضد الاحتلال وحكومته العنصرية المتطرفة التي تضرب بعرض الحائط مطالب الأسرى الإنسانية.
نعلين
وفي بلدة نعلين اعتقلت قوات الاحتلال بعد ظهر اليوم، ناشط سلام إسرائيلي يدعى “آري” خلال قمع مسيرة بلدة نعلين الأسبوعية التي خرجت دعما للأسرى، ورفضا لجدار الضم والتوسع العنصري.
ورفع المتظاهرين الأعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات الداعمة للأسرى، وأخرى تطالب بالوحدة الوطنية، وتوفير حماية دولية لشعبنا، وتمكينه من تقرير مصيره
وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في نعلين محمد عميرة أن قوات الاحتلال نصبت الكمائن، وهاجمت المسيرة باستخدام قنابل الغاز السام، ما أدى إلى وقوع العديد من حالات الاختناق، إضافة إلى اعتقال الناشط
معسكر عوفر
وشهد محيط معسر عوفر الذي يضما سجنا يحمل ذات الاسم ويحتجز فيه عدد كبير من الاسرى المضربين مواجهات من ناحيتي قرية رافت ، وبلدة بيتونيا المقام المعسكر على اراضيهما
وكان ادى المواطنون صلاه الجمعة على ارض قرية رافات استجابة لدعوة اللجنة الوطنية لاسناد الاسرى شدد خلالها خطيب الجمعة اسوة بسائر خطباء المساجد في المحافظة على واجب الالتفاف حول مطالب ومعركة الحرية والكرامة التي يخوضونها لليوم التاسع عشر على التولي عبر اضراب مفتوح عن الطعام بالانخراط الفاعل والمؤثر في الفعاليات الجماهيرية
\وعقب الصلاة انطلقت مسيرة يتقدمها قادة وممثلو القوى الوطنية والمؤسسات العاملة في حقل الدفاع عن الاسرى وعائلات المضربين وعلى راسهم فدوى البرغوثي عقيلة القائد مروان ورئيس مجلس قروي رافات واعضاء المجلس واهالي القرية
وما ان اقتربت المسيرة من اسلاك المعسر حتى بادر جنود الاحتلال الى اغراقها في بحر من سحب الغاز المسيل للدموع ما قاد الى اندلاع مواجهات سرعان ما اتسع نطاقها لتشمل الجهة المقابلة للمعسكر على اراضي بلدة بيتونيا
وتواصلت المواجهات بين عمليات كر وفر فيما اقتحمت قوات الاحتلال اطراف بلدة بيتونيا المجاورة وسط اطلاق الغاز والرصاص المغلف موقعة عددا من الاصابات
ابو صالح هشام
وندد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام خلال المسيرة بالعقوبات والقمع الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الاسرى في محاولة لكسر الاضراب، وبما فيها محاولة تغذيتهم قسريا داخل السجون في جريمة بحق اتفاقيات جنيف و المواثيق والقانون الولي الانساني، من جانب وبحق الاسرى المضربين الذين يتعرضون لعملية اعدام مبيته تحت مسمى تغذيتهم.
وطالب هشام الجهات الحقوقية والانسانية والطبية التحرك فورا لمنع هذه الجريمة ومطالبة الدول بمنع ارسال اطباء من رعاياها ومواطنيها لتنفيذ هذه الجريمة التي رفضت نقابة الاطباء الاسرائيليين نفسها الانخراط فيها.
ودعا هشام خاصة في ظل تدهور الوضع الصحي للاسرى مع دخول اضرابهم مرحلة الخطر الجماهير والقوى والفعاليات الى زيادة الضغط الميداني وتكاملة مع الجهد السياسي والدبلوماسي الذي تقوم به القيادة والحكومة للضغط على العالم للتحرك واجبار حكومة الاحتلال على الاستجابة لمطالب الاسرى العادلة والمشروعة لانهاء الاضراب.
ودعا الصليب الاحمر الدولي الى الاضطلاع بدوره ومسؤولياته وتكثيف زيارة الاسرى المضربين في السجون في ظل منع المحامين والاهالي من الزيارة للوقوف على الوضع عن كثب وعدم ترك اسرى الحرية فريسة للاحتلال ومخططاته.
