محلياتمميز

الرئيسان عباس وترامب يلتزمان بالعمل للتوصل إلى صفقة سلام تاريخية

 

30893133521

واشنطن – فينيق نيوز – أكد الرئيسان الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، التزامهما بالعمل من أجل التوصل إلى صفقة سلام تاريخية لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي

وشدد الرئيسان عباس وترامب في مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة واشنطن، بعيد لقائهما في البيت الأبيض، ضرورة بدء عملية تؤدي إلى سلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 وقال الرئيس عباس أن خيارنا الاستراتيجي الوحيد، هو تحقيق مبدأ حل الدولتين، فلسطين على حدود 67 بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام واستقرار، مع دولة اسرائيل.

وأضاف، إن تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين يعطي دفعة قوية لتحقيق مبادرة السلام العربية ويعزز التحالف الاقليمي والدولي لمحاربة وهزيمة التطرف والارهاب، خاصة “داعش” الإجرامية التي لا تمت إلى ديننا الحنيف بأية صلة، ويتيح الفرصة لأن تقوم الدول العربية والإسلامية بإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل وهذا بالضبط ما حددته القمم العربية، وآخرها قمة الأردن قبل أسابيع.

وأكد سيادته أن جميع قضايا الوضع النهائي قابلة للحل بما يشمل اللاجئين والأسرى استنادا للقانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، وقد نصت الاتفاقات السابقة على عدم اتخاذ اية خطوات احادية من شأنها استباق نتائج مفاوضات الوضع الدائم.

وقال الرئيس: آن الأوان أن تنهي إسرائيل احتلالها لأرضنا وشعبنا بعد 50 عاما من الاحتلال، نحن الشعب الوحيد الذي بقي في هذا العالم تحت الاحتلال، ونريد أن نحصل على حريتنا وكرامتنا وعلى حقنا في تقرير المصير، وأن تعترف إسرائيل بدولة فلسطين كما نحن نعترف بدولة إسرائيل.

وأكد أننا نربي أطفالنا وأحفادنا وأولادنا على ثقافة السلام، ونسعى ليعيشوا بأمن وحرية وسلام مثل باقي أطفال العالم، بمن فيهم الاطفال الإسرائيليون.

وقال سيادته: “أحمل معي معاناة وأمل الشعب الفلسطيني لنجعل من الأرض المقدسة للديانات السماوية الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام ملاذا يوفر الامن والأمان والسلام والاستقرار والعدل للجميع”.

وشكر الرئيس، نظيره الأميركي على دعوته وحفاوة الاستقبال، وأعرب عن تطلعه للعمل معه للتوصل لهدفنا المشترك بتحقيق صفقة السلام التاريخية في عهده

واكد سيادته أنه يؤمن بقدرة الرئيس ترامب وإدارته على النجاح، وقال: “لديكم الإرادة والرغبة، ونحن إنشاء الله قادمون على فرصة جديدة ومناسبة جديدة لتحقيق السلام برعايتكم، وسنكون شركاء حقيقيون لكم لتحقيق معاهدة سلام تاريخية”.

الرئيس الأميركي

وقال الرئيس الأميركي: إن الرئيس عباس يعمل منذ 24 عاما بشكل حقيقي وشجاع لتحقيق السلام وقد وقع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق رابين اتفاقا لتحقيق الاستقرار والسلام للشعبين وللإقليم.

وأكد التزامه بالعمل مع الجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان الولايات المتحدة أو أي جهة أخرى، لا تستطيع أن تفرض اتفاقا على أي طرف، وعلى الفلسطينيين والإسرائيليين العمل مع بعضهم للتوصل إلى اتفاق كي يعيش الشعبان ويحققا السلام والاستقرار، وسأفعل كل ما هو ممكن وضروري لتسهيل الوصول إلى اتفاق.

وشدد الرئيس ترامب على أهمية الوصول إلى اتفاق سلام بين الجانبين، وقال: السلام مهم لوضع حد للمجموعات التي تهدد حياة الناس، وتحدثت مع الرئيس عباس حول كيفية محاربة تنظيم داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى، وقد أكدنا ضرورة أن يكون هناك شراكة مع قوات الامن الفلسطينية لمحاربة الإرهاب.

وأوضح أنه ناقش مع الرئيس عباس جهود إدارته من أجل أن يتحقق ذلك، ومن أجل إيجاد فرص اقتصادية للشعب الفلسطيني من خلال الشراكة بين الولايات المتحدة والفلسطينيين، عبر دعم القطاع الخاص ومحاربة الإرهاب وضمان الأمن الإقليمي للتقدم نحو السلام.

وجدد ترامب ترحيبه بالرئيس عباس، وقال إن هذه الزيارة تظهر عمق العلاقة والشراكة الخاصة التي تجمعنا معا من أجل العمل لتحقيق التقدم وتوقيع اتفاق مع الإسرائيليين من شأنه ان يؤدي لتحقيق السلام بين الشعبين.

وشدد على أنه سيعمل بكل جدية من أجل ذلك، مشيرا إلى انه لقاءه مع الرئيس عباس فرصة عظيمة لتحقيق السلام، وقال: نريد أن نبدأ عملية تؤدي إلى سلام حقيقي وسأبرهن أن لدينا القدرة على ذلك.

وابدى ترامب ثقته بامكان التوصل الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين وذلك خلال استقباله نظيره الفلسطيني محمود عباس للمرة الاولى في البيت الابيض.

وقال ترامب اثر اجتماع في المكتب البيضاوي “نريد ارساء السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وسنحقق ذلك” من دون ان يتطرق الى كيفية انجاز هذا الامر.

واذ اعتبر انه “وسيط” و”حكم” و”مسهل” لعملية “ستقود الى السلام”، شدد ترامب على ان الفشل المتكرر في الماضي لا يعني بالضرورة ان المهمة مستحيلة.

واضاف “في حياتي، سمعت دائما ان الاتفاق الاصعب الذي يمكن التوصل اليه هو على الارجح بين الاسرائيليين والفلسطينيين. لنر اذا كنا قادرين على تكذيب هذا التأكيد”.

وياتي الاجتماع بعد شهرين ونصف شهر من لقاء جمع الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وكان استقبل ترامب اليوم الاربعاء نظيره الفلسطيني في البيت الابيض في اول لقاء بينهما بهدف محاولة احياء مفاوضات السلام.

وبعد شهرين ونصف شهر من زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، كان ترامب شخصيا في استقبال عباس لدى نزوله من السيارة.

وقال ترامب في مستهل لقائهما في المكتب البيضوي “آمل بان يحصل شيء رائع بين الفلسطينيين واسرائيل”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى