فينيق مصري

الداخلية تشيع ضحايا الهجوم بمدينة نصر وتعلن تحديد هوية الإرهابيين

 

088728421

 مقتل 3 شرطة وجرح 5 بهجوم مسلح على كمين متحرك قرب القاهرة

القاهرة – فينيق مصري – شيعت وزارة الداخلية المصرية عصر اليوم الثلاثاء في جنازة عسكرية جثامين 3 رجال شرطه اغتالهم مسلحون اليوم  في مدينة نصر

 وكان مسلحون يستقلون سيارتين  فتحوا النار باتجاه قوة للشرطة أثناء مرورها بميدان محمد زكى بطريق الواحة بتقاطعه مع الطريق الدائرى بمدينة نصر،  حيث تبادلت القوة إطلاق النار.

وتقدم الجنازة اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية، بمسجد أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، عقب صلاة عصر  الثلاثاء،  بوجود عدد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية.

وأسفر الهجوم عن استشهاد النقيب محمد عادل وهبة السيد من قوة إدارة تأمين الطرق بمديرية أمن القاهرة، والنقيب أيمن حاتم عبد الحميد رفعت من قوة مباحث قسم شرطة عين شمس، وأمين الشرطة شعبان محمد عبد الحميد من قوة إدارة تأمين الطرق بمديرية أمن القاهرة، وإصابة 5 من رجال الشرطة.

وقالت مصادر امنيه  ان المعلومات الأولية تشير إلى نجاح الأجهزة الأمنية فى تحديد هوية عدد من مرتكبى الهجوم

وأوفدت أجهزة الأمن عدداً من المأموريات الأمنية استهدفت الجناة فى أماكن يعتقد ترددهم عليها بالقاهرة والمحافظات المجاورة لها، وتشير المعلومات الأولية إلى أن عدد المهاجمين يصل لنحو 10 أشخاص مسلحين كانوا يستقلون سيارتين، حيث أطلقوا عشرات من الأعيرة النارية تجاه “سيارة الشرطة”، أثناء تحركها بميدان محمد زكى

وقالت التحريات والتحقيقات، إن المتهمين خططوا لارتكاب هذا الحادث خلال هذا التوقيت تحديداً، لاستغلال عدم تكدس الشوارع بالسيارات، ، ما يساهم فى سرعة هروب المتهمين.

واعتبر اللواء دكتور علاء الدين عبد المجيد الخبير الأمنى، هذا الحادث تطور جديد للعمليات الإرهابية التى دأبت على استهداف الأكمنة الثابتة سابقاً، ثم لجأت إلى استهداف الأقوال المتحركة بعد ذلك.

وأوضح الخبير الأمنى، أن هذا الحادث جاء بعد النجاحات الأمنية خاصة تأمين مؤتمر الشباب بالإسماعيلية، والزيارة الناجحة لبابا الفاتيكان إلى القاهرة، ومن ثم جاءت هذه العملية الإرهابية كرد فعل، حيث تسعى هذه الجماعات الإرهابية إلى أن تطل برأسها من جديد ما بين الحين والآخر.

ونقلت مواقع آخر رسائل شهداء الشرطة في هذا الهجوم، حيث كتب النقيب أيمن حاتم على صفحته بالفيس بوك: “يارب إذا حضرتنى الوفاة فسخر لى من يلقننى الشهادتين، واطلق بها لسانى واختم لى خاتمة حسنة، وسهل علىَّ سكرات الموت، وادخلنى فى عبادك الصالحين”.

وكتب النقيب محمد وهبة: “بص للى ادفن قدامك وقولى فاكر زعل ما بينكم؟، والله ما فى حاجة مستاهلة نزعل من بعض أو نشيل ونهرى وننكت فى نفسنا، اعف واصفح دى الدنيا لحظة، وهنقابل رب كريم، ويابخت من قابله بقلب سليم”.

زر الذهاب إلى الأعلى