فينيق مصري

 قبيلة “الترابين” المصرية تقتل 8 تكفيريين وتأسر 3 في حربها على”داعش” بسيناء

2017-05-02-9

القاهرة – فينيق مصري – قتل مسلحون من قبيلة الترابين المصرية ،  8 من عناصر تنظيم داعـش الإرهابي، واسروا 3 آخرين، اليوم الثلاثاء، في اشتباك مسلح وقع  قرب مدينة رفح في محافظة شمال سيناء.

 واتى الاشتبال اثر توعد  الترابين اكبر القبائل المصرية في سيناء بملاحقة وتصفية تنظيم داعش الذي يتهمها بالتعاون مع الجيش المصري ويشن هجمات على ابنئها

وافاد مصدر أمني و قبلي، أن مسلحي القبيلة، نصبوا كمينًا لعناصر من التنظيم الإرهابي، جنوبي رفح، وشنوا هجومًا على 4 سيارات لعناصر التنظيم، ما أسفر عن مقتل 8  تكفيرين واسر 3 آخرين تم اقتيادهم لجهة مجهولة. دون ان تتكبد القبيلة قتلى او جرحى في الاشتباك

ونشرت حسابات تابعة لقبائل سيناء على منصات التواصل الاجتماعي، اليوم، صورًا لقتلى وجرحى قيل إنهم من تنظيم “داعـش” الإرهابي اصيبوا في الاشتباك.

وتشهد قرية “البرث” جنوبي رفح في محافظة شمال سيناء صراعا مسلحا، منذ 17 أبريل الماضي، بين عناصر من داعـش” الإرهابي وأبناء قبيلة “الترابين”، أسفر عن مقتل 19 من عناصر التنظيم واختطاف 12، ومقتل 7 من أبناء القبيلة.

ويهاجم مسلحو داعـش عادة أبناء هذه القبيلة بدعوى تعاونها مع الجيش وقوات الأمن، وفق بيانات سابقة للتنظيم.

وتوعدت قبيلة “الترابين” عناصر ” داعـش” بالقتل، ودعت قبائل سيناء إلى التوحد للقضاء على التنظيم، في بيانين منفصلين سابقين، كما توعد داعـش، عبر بيان نشر على حسابات موالية له على منصات التواصل، بـ”استهداف أبناء قبيلة الترابين لدعمهم الشرطـة والتجارة في السجائر (سلعة محرمة شرعا وفق رأي التنظيم)”.

وتنشط في محافظة سيناء، عدة تنظيمات أبرزها “أنصار بيت المقدس” الذي أعلن في نوفمبر 2014، مبايعة أمير ” داعـش”، أبو بكر البغدادي، وغيّر اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء”.

وقال الشيخ موسى الدلح أحد عواقل قبيلة الترابين ” نجح شبان القبيلة نجحوا اليوم الثلاثاء بتصفية 8 عناصر تكفيرية وضبط 3 آخرين بينهم قائد تنظيم بيت المقدس لمدينتي رفح والشيخ زويد المسمى بقائد الحسبة الاسلامية بالمدينتين”.

وأضافت المصادر أن شبان القبيلة تصدوا لأربع سيارات  لعناصر بيت المقدس في قرية العجراء جنوب مدينة رفح وهاجموها بإطلاق النار واندلعت اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل 8 عناصر من بيت المقدس وأسر 3 آخرين تبين ان احدهم قائد شرطة الحسبة الاسلامية لمدينتي رفح والشيخ زويد، دون وقوع أصابات في صفوف شبان قبيلة الترابين.

وكانت توعّدت قبائل سيناء اواخر ابريل الماضي بملاحقة وقتل عناصر تنظيم داعش حتى تطهير سيناء منهم.

ونشر أفراد من قبيلة الترابين فيديو يكشف قيامهم بحرق قيادي بالتنظيم، متوعدين بحرق باقي زملائه وقتلهم ردا على تهديد التنظيم للقبيلة قبل أيام بحجة تعاونها مع الجيش والشرطة ضدهم.

وقال مصدر قبلي إن “القيادي الذي تم حرقه من أهم القيادات بالتنظيم، وذلك انتقاما  لقيامه في السابق بحرق مواطن سيناوي يدعى النحال ونقيب شرطة واثنين آخرين من أبناء سيناء، وكان جزاؤه من جنس عمله، وهو قتله حرقا، ونشر الفيديو مثلما قام بنشر فيديو حرق ضحاياه، وحتى يعرف زملاؤه من عناصر التنظيم أن الحرق قادم إليهم”.

وأصدرت قبيلة الترابين بيانا، الخميس الماضي، نفت فيه ما تداولته بعض المواقع التابعة للمتطرفين ، والتي قالت إن هؤلاء قتلوا 40 شخصا من قبيلة الترابين

. وشددت القبيلة على أن “هذا الكلام عار تماما من الصحة، وأهلنا في سيناء يعرفون أنه محض كذب وافتراء.

واضاف قبيلة الترابين تؤكد أن حربنا مع الدواعش ستكون مثل ريح الشمالي، فرجال الترابين لا يهابون الميادين مثل الصقور بعاليات الجبالي، وسيوفهم على رؤوس الدواعش صليلها عالٍ، ناحرة لرقابهم”.

ودعا البيان جميع القبائل في سيناء للتوحد معهم، معتبراً أنه “حان الوقت للوقوف صفا واحدا أمام هذا التنظيم الذي لم يرحم شيخا ولا شابا، وعاث في الأرض فسادا وتدميرا وترويعا للآمنين”.

وتوجه البيان “لكل من يساعد داعش بالقول أو بالفعل أو بالرصد، فعليه تسليم نفسه فورا، فأنتم معروفون لدينا، وأنتم لوثتهم أيديكم بدماء أبنائنا، فنقول لكم لقد فات الأوان، والله غالب على أمره”.

 وسبق وقال إبراهيم العرجاني، أحد شيوخ القبيلة ، إن “قبائل الترابين ومعها قبائل السواركة و المرميلا اتفقت على تطهير كل ربوع سيناء من عناصر داعش بالتنسيق مع الجيش، وسيتم إقامة تحالف قبلي خلال الأيام القادمة برئاسة الشيخ عبد المجيد المنيعي لملاحقة الإرهابيين والدواعش وتصفيتهم

وأضاف أن “هؤلاء الدواعش يتمركزون في مناطق المهدية و شبانة والعذراء و جهاد أبوطبل و المسمى ومناطق قليلة في العريش بينما تطهرت مدينة الشيخ زويد منهم تماماً، ولا يجرؤ أحد منهم على دخولها”، مؤكداً أن “القبائل عزمت على التخلص من هؤلاء الذين يحرقون ويقتلون وينهبون باسم الدين”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى