
رام الله – فينيق نيوز – شاركت أسرة صحيفة “الحياة الجديدة”، عصر اليوم الثلاثاء ، في مسيرة ووقفه إسنادا لمعركة الحرية والكرامة التي يخوضها الأسرى، بادرت إليها لجنة العاملين في الصحيفة.
واتت الفعالية الميدانية في وقت تفتح فيه الصحيفة صفحاتها وتسخر أمكانتها كمنبر إعلامي متميز في هذه المعركة الإنسانية المطلبية والوطنية التي يسطرها الأسرى بأمعائهم الخاوية لليوم السادس عشر، وسط استمرار الفعل الشعبي المواكب للإضراب
وشارك في المسيرة المدير العام ماجد الريماوي، ونائب رئيس التحرير بشار برماوي ومدراء الدوائر، والصحافيون و الموظفين اضافة الى رئيس لجنة العاملين عماد او سمبل وأعضاء اللجنة.
وتشكل الحياة الجديدة منبرا إعلاميا متميزا في إيصال رسالة الأسرى وإسماع صوتهم ومطالبهم وفضح ما يتعرضون له من انتهاكات وقمع وعقوبات تعسفية امام العالم اجمع. انطلاقا من فهم لاهمية ومحورية دور الإعلام في هذه المعركة الهامة.
واعتبر القائم بإعمال مدير عام التحرير امجد التميمي المسيرة والوقفة اقل ما يمكن ان يقدم للأسرى ولمعركة الحرية والكرامة التي يخوضونها بالام الجوع والصبر ايضا لاجل الشعب والقضية الوطنية، معاهدا ان تبقى “الحياة الجديدة” في الخندق الأمامي حتى يحقق الاسرى الابطال مطالبهم ويتنسمون هواء الحرية في وطنهم وبين احضان عائلاتهم.
وقال ان الاسرى هم ابناء الشعب قبل ان يكونوا اولاد عائلاتهم، داعيا الجماهير وقواها الحية ومؤسساتها الى الانخراط الواسع والفاعل في معركة إسناد الاضراب لإحداث الضغط المطلوب لإجبار سلطات الاحتلال على الاستجابة لمطالبهم الانسانية المشروعة والعادلة. بأسرع وقت
وأضاف نثق بصمود وارداة الاسرى وبحتمية الانتصار، لكن الواجب يحتم علينا جميعا ان معهم وخلفهم لمنع انفراد السجان بهمـ و لتقليل المعاناة وتقصير امد الإضراب في الوصول الى اهدافه المعلنة.
وحذر التميمي الاحتلال من عواقب تعنته في الاستجابة لمطالب المضلبين او محاولة الالتفاف على قيادة الاضراب بالسعي الى فتح مفاوضات بعيدا عن القائد مروان البرغوثي ورفاقه، محملا الاحتلال وادارة مصلحة سجونه مسبقا من عواقب وتداعيات المساس بحياة أي الاسرى المضربين او استشهاد أي منهم.
و تسبق مبادرة الحياة الجديدة، فعاليات اعلنت عنها نقابة الصحافيين الفلسطينيين اسنادا للاسرى والإضراب وخصوصا الصحفيين في سجون الاحتلال
ودعا التميمي في هذا السياق الصحافيين والمؤسسات الصحافية للاضلاع بدورها ومسؤولياتها سواء عبر رسالتها الاعلامية، وبتنظيم فعاليات ومبادرات خاصة والمشاركة في الفعاليات المقررة ضمن البرنامج الوطني وبتكثيف التغطية الإعلامية.
وانطلقت المسيرة من امام مقر الصحيفة في حي الجنان بمدينة البيرة وجالت في الشوارع الرئيسة في مدينتي رام الله والبيرة وصولا الى خيمة الاعتصام الدائم على ميدان الشهيد عرفات وسط المدينة حيث نظمت الوقفة.
ورفع المشاركون وبضمنهم اطفال من ابناء كادر الصحيفة الاعلام الفلسطينية ويافطات خطت عليها شعارات تمجد صمود وارادة الاسرى وتؤكد الوقف الى جانبهم في معركة الحرية والكرامة حتى يحققوا الانتصار.
واتت مبادرة الحياة الجديدة في يوم شهدت فيه خيمة الاعتصام الدائم مشاركة مميزة للقطاع الخاص وممثلي شركاته ومؤسساته ورجال اعمال الى جانب مشاركة قادة القوى واهالي اسرى اسرى ونشاطاء المستمرة منذ انطلاق شرارة الاضراب في السجون في 17 نيسان الماضي وعشية المسيرة المركزية الحاشدة المقررة مساء اليوم على ميدان نيلسون مانديلا بحي الطيرة بالتزامن مع تظاهرات حاشدة في جنوب افريقيا وفي سائر المدن في الضفة والقطاع اسنادا لاضراب ومطالب الحركة الوطنية الاسيرة.
