40 قتيلا في قتال بين فصائل “إسلامية” قرب دمشق

دمشق – فينيق نيوز – قتل 40 شخصا، غالبيتهم من المسلحين، وجرح 70، اليوم الجمعة في اشتباكات عنيفة تدور في الغوطة الشرقية قرب دمشق بين جيش الاسلام، المدعوم سعوديا من جهة، وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصيل فيلق الرحمن المدعوم من قطر وتركيا
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، ان “الاشتباكات بدأت صباحا بهجوم لجيش الإسلام على مقرات للفصيلين الآخرين في بلدات عدة بينها عربين وكفربطنا”، دون تحديد السبب المباشر خلف هذا الاقتتال الداخلي.
واسفرت الاشتباكات المستمرة، بحسب حصيلة جديدة للمرصد، عن مقتل “40 شخصا، هم 15 مقاتلا من جيش الاسلام و23 من فيلق الرحمن وجبهة فتح الشام، ومدنيين اثنين”. كما اصيب نحو 70 آخرين بجروح.
ودعا جيش الاسلام، “سكان الغوطة الشرقية ومناطق الاشتباك وما حولها، الى التزام منازلهم والنزول إلى الأقبية”، وفق المرصد.
واتهم جيش الاسلام في بيان “هيئة تحرير الشام” (ائتلاف فصائل اسلامية بينها جبهة فتح الشام) بـ”التصعيد الدائم” ان كان بقطع الطرق او “الاعتداء” على المقاتلين المتوجهين الى الجبهات و”اهانتهم” على الحواجز.
وكان آخر تلك “الاعتداءات”، بحسب جيش الاسلام، “اعتقال مؤازرة كاملة الليلة الماضية كانت متوجهة نحو جبهة القابون المشتعلة واحياء دمشق الشرقية” حيث تخوض الفصائل معارك ضد الجيش السوري ما استدعى التعامل مع هذا الاعتداء ورد هذا البغي”.
ونفى فيلق الرحمن، المتحالف مع جبهة فتح الشام، في بيان “ما اشاعه جيش الإسلام من احتجاز مؤازرته او قطع الطرق”.
ويعد “فيلق الرحمن” ثاني أكبر الفصائل في الغوطة الشرقية ويسيطر على مدن بأكملها بينها زملكا وكفربطنا. ويتلقى دعماً من دول عدة أبرزها قطر وتركيا.
وكان قتل نحو 500 مسلح خلال شهري نيسان/ابريل وايار/مايو العام 2016 في معارك دامت اسابيع عدة نتيجة صراع على النفوذ بين هذه التنظيمات الارهابية ذاتها