وقفة اسناد للأسرى في طولكرم
![]()
طولكرم – فينيق نيوز – سلمت اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات يوم الأسير بمحافظة طولكرم، مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مذكرة حول معاناة الأسرى مرفقة بمطالبهم، التي نفذوا الإضراب المفتوح عن الطعام من أجل تحقيقها.
ودعت المذكرة الصليب الأحمر لأخذ دوره كاملا كمنظمة حقوقية وإنسانية للوقوف مع الأسرى وشرح قضيتهم ومعاناتهم للرأي العام العالمي.
جاء ذلك خلال الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الأسرى، بمشاركة طلبة وطالبات مدارس المحافظة، وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية وفصائل العمل الوطني، وذوي الأسرى.
وتخلل الوقفة قيام طالبات مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية بتوزيع هدايا رمزية عبارة عن مطرزات من تنفيذ الطالبات أنفسهن، لأمهات الأسرى المعتصمات دعما لصمودهن، ومنشورات تحوي إحصائيات ومعلومات عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وإضراباتهم على مر التاريخ.
ورفع المشاركون في الاعتصام صور الأسرى واللافتات التي تدعو إلى الوقوف إلى جانب الأسرى ومساندتهم، والضغط نحو الإفراج عنهم، في الوقت الذي رددوا الهتافات الوطنية الداعمة للأسرى في معركة الأمعاء الخاوية.
وأكد مسؤول مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، استمرار فعاليات التضامن مع الأسرى التي أقرتها اللجنة الوطنية العليا في المحافظة، ودعم صمودهم، مشيرا إلى أن الأسرى خاصة المضربين عن الطعام يتعرضون لهجمة شرسة من قبل إدارة مصلحة السجون تتمثل في نقلهم إلى العزل كما جرى مع الأسير القائد مروان البرغوثي وكريم يونس وغيرهم، لافتا إلى أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام يتصاعد، ما يستوجب الوقوف معهم قلبا وقالبا من قبل جميع أبناء شعبنا .
وأعربت والدة الأسير المريض معتصم رداد الذي يقبع في مستشفى سجن الرملة عن قلقها على حياة ابنها الذي وصل وضعه الصحي إلى مرحلة الخطر، بعد انخفاض نسبة دمه بشكل كبير، في الوقت الذي تنتظر فيه زيارته للاطمئنان عليه، خاصة أن سلطات الاحتلال ما زالت لم تصدر تصريح زيارة لها، وهي لم تزره منذ شهرين ونصف.
وناشدت والدة الأسير عبد الرحمن فودة، جماهير شعبنا إلى الوقوف إلى جانب الأسرى، في معركتهم المصيرية، التي يثبتون بها أنهم أصحاب حق.
وأهاب منسق فصائل العمل الوطني في طولكرم صايل خليل، بالمجتمع الفلسطيني أن يكون في خندق الأسرى الأبطال والوقوف معهم.
ودعا عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” مؤيد شعبان، فعاليات وجماهير شعبنا إلى دعم الأسرى وعدم تركهم لوحدهم ليبقى صوتهم عاليا وحتى لا يستفرد بهم المحتل، وأن تكون فعاليات التضامن مع الأسرى بمشاركة فاعلة وحاشدة.