وفد أمني مصري في غزة لاستكمال محادثات التهدئة
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – وصلت قافلة مساعدات طبية واغاثية مصرية، اليوم الجمعة، إلى معبر رفح البري، في طريقها إلى قطاع غزة.
وقالت مصادر فلسطينية ان عدة شاحنات بدأت بالفعل بالدخول إلى القطاع وسط ترحيب شعبي واعراب عن امتنانهم وسعادتهم بالموقف المصري الحاسم الذي فرض علي المعتدين وقف إطلاق النار، كما توجهوا بالشكر للرئيس السيسي علي المبادرة التى أطلقها والمساعدات التي خصصها للشعب الفلسطيني.
وتضم القافلة 80 شاحنة، اسم “هدية الرئيس للشعب الفلسطيني”، وتأتي استجابة لمبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لإعادة تعمير قطاع غزة والتي خصص لها مبلغ 500 مليون دولار.
وأطلقت الأحزاب والقوى السياسية وحركات شبابية، اليوم الجمعة، قافلة محملة بجميع الاحتياجات الغذائية والطبية إلى قطاع غزة، تزامنا مع الدور الكبير الذى بذلته مصر منذ بداية التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.
وجهت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بقافلة من المساعدات الطبية نحو قطاع غزة، بمشاركة حزب مستقبل وطن، الشعب الجمهورى وحماة وطن، لإسعاف المصابين والوقوف بجانب الأهل من الأشقاء الفلسطينيين، وتحمل القافلة اسم” هدية الرئيس للشعب الفلسطيني”
وأكدت التنسيقية أن الشعب المصري والفلسطيني واحد لا يفرقه شئ، وأن هذه المبادرات واجبة على مصر وأن الرئيس السيسي يبذل كافة الجهود منذ سنوات لبناء دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، دون تفريط في كل ما نص عليه القانون الدولي.
وجددت “التنسيقية” دعمها للقيادة السياسية في موقفها العظيم تجاه الشعب الفلسطيني، حيث استطاعت مصر بقوتها العاقلة، أن تنقذ المنطقة من كارثة جديدة أوشكت أن تحل بها، نتيحة اعتداء إسرائيل على الأراضي الفلسطينية دون اعتبار لما ينص عليه القانون الدولي، وها هي مصر تثبت للعالم أنها عنصر استقرار إقليمي يحتاجه العالم كله.
وأكدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، استمرارها في دعم مبادرة الرئيس لإعادة إعمار غزة، لتكون التنمية في الأراضي الفلسطينية امتدادًا للتنمية فى مصر.
وقالت، أنها تابعت عن كثب تطورات الأوضاع في فلسطين، وقرار وقف إطلاق النار غير المشروط من الشعب الفلسطيني ودولة الاحتلال، وثمنت التنسيقية الجهود المصرية الدؤوبة من أجل الوصول إلى اتفاق يحفظ دماء الأبرياء والمدنيين.
وتقدمت التنسيقية بخالص الشكر للجهود المضنية للقيادة السياسية المصرية، التي تثبت مرةً أخرى دعمها المطلق للقضية الفلسطينية انحيازًا للحق والعدل، داعية المجتمع الدولي لدعم الجهود المصرية المستمرة لإيجاد حل جذري لمعاناة الشعب الفلسطيني في قضيته الإنسانية العادلة، وبما يحفظ حقوق الإنسان الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك استنادًا لمقررات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة الصادرة في هذا الشأن، والتي تكفل حق الجميع في العيش المشترك بأمن وسلام.
وأكدت تنسيقية شباب الأحزاب أن السلام العادل والشامل لا يتحقق إلا بحل الدولتين، مع الإيقاف الفوري لسياسات التهجير أو فرض الأمر الواقع.
وفي غضون ذلك، وصل الوفد الأمني المصري اليوم الجمعة، إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون شمال القطاع, لاستكمال محادثات التهدئة.
وأكدت إدارة الإعلام في حاجز بيت حانون وصول الوفد بعد أن أجرى جولة مفاوضات في تل أبيب وسيعقد الوفد الأمني المصري لقاءات مع مسؤولي حركة حماس والفصائل الفلسطينية حول التهدئة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة.