محليات

فلسطين تحصد المركزين الأول والثاني بمسابقة العربية للخطابة والشعر

_6

 

القاهرة – فينيق نيوز – أحرزت فلسطين المركزين الأول والثاني في مسابقة الخطابة والشعر والتحدث بالفصحى، التي أقيمت في مصر على مستوى الوطن العربي.

وحصل الطالب طارق جمعة من مدرسة ذكور كفر قدوم الثانوية بمديرية قلقيلية على المركز الأول في المرحلة الأساسية، وحصدت الطالبة أصالة عبيدي من مدرسة بنات برقين بمديرية جنين على المركز الثاني في المرحلة الثانوية.

وأكد وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الأربعاء، الفوز دليل على قدرة الفلسطيني على التميز وإثبات ذاته في كافة الميادين، معتبرا أن الإطلالة الفلسطيني وصدارته الممزوجة بالإنجازات التربوية هي أفضل تكريم للراحلين، وتحديدا أبناء الأسرة التربوية طلابا ومعلمات ومعلمين.

وشدد على أن الفوز في هذا اليوم بالتحديد، يوم الطفل الفلسطيني، يقترن بدلالات أن أطفال فلسطين وطلبتها قادرون على استبدال الألم بالأمل، ليصدح صوت الإبداع الفلسطيني مجددا في أرجاء الوطن العربي مسمعا كل من به صمم، وبعد أن تميزت في ميادين أخرى على صعيد المعلمات والمدارس والباحثين ها هي تجدد إطلالتها على المشهد التربوي من الباب الواسع بتألق طلبتها جمعة وعبيدي.

واعتبر صيدم أن فوز الطالب جمعة بالمركز الأول يندرج في إطار ما تواصل كفر قدوم تقديمه أسبوعيا من نماذج إبداعية في المقاومة الشعبية، منوها إلى أن تميز الطالب يأتي امتدادا لما تشهده كفر قدوم أيام الجمعة من فعاليات لإبراز صوت الحق.

وثمن جهود الإدارة العامة للنشاطات الطلابية وأقسام النشاطات في المديريات والأسرة التربوية والمجتمع المحلي لمتابعاتهم الحثيثة.

الدكتور محمد سعد الهاجري

وكان أكد الدكتور محمد سعد الهاجري، مدير إدارة الثقافة لدى جامعة الدول العربية، أهمية اللغة العربية الفصيحة كرمز للهوية العربية وكيانها القومي، فضلا عن كونها عنوان للشخصية العربية، مشددا على أهمية الحفاظ على مكون اللغة كضرورة حتمية وواجبا قوميا، كاشفًا سعي الجامعة العربية لإعداد “إستراتيجية النهوض باللغة العربية”.

وقال الهاجري، خلال تكريم عدد من الطلبة الفائزين في مسابقة أطلقتها الجامعة العربية حول “التحدث بالفصحى، والخطابة والإلقاء الشعري”:” من الضروري والواجب إيلاء اللغة العربية الفصحى التي ترتبط بتاريخنا وثقافتنا وهويتنا، اهتماماً كبيراً ورعاية متواصلة لتطويرها والنهوض بها؛ نظراً لما تعانيه من تراجع وتحديات تهدف إلى تشويهها وإضعافها في ظل العولمة وانتشار وسائل التكنولوجية الحديثة وهيمنة اللغات الأجنبية الأخرى عليها، بالإضافة إلى ظاهرة انتشار اللهجة العامية في أنماط الفنون الأدبية بدلاً من اللغة العربية الفصحى”.

وأوضح أن اللغة “هي أداة من أدوات المعرفة، وهي وعاء الفكر البشري ومرآة عاكسة للحضارة الإنسانية ووسيلة للتواصل بين البشر، كما أنها الأساس في وحدة الأمة وترابط المجتمع والمحافظة على هويته وكيانه”.

وأشار إلى أن اللغة العربية التي هي لغة القرآن، كان لها دور في التوحيد بين العرب، مشيرا إلى أنها هي اللغة الرسمية للحوار والتخاطب المعتمد لدى جامعة الدول العربية، التي تولي منذ نشأنها أولوية كبرى لمسألة النهوض باللغة العربية.

وذكر مدير إدارة الثقافة أن الجامعة العربية تعقد كل عام المنتدى العربي للغة العربية، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، وتنفيذاً للتوصيات التي تصدر عن المنتدى، لافتا إلى تشكيل لجنة الخبراء والمتخصصين في مجال اللغة العربية، فضلا عن عقد اجتماعها المقبل بمقر الأمانة العامة في 10 مايو؛ لبحث موضوع إعداد “استراتيجية النهوض باللغة العربية” ومناقشة وضع تصور لإطار موحد لاختبار كفاءة اللغة العربية للناطقين بالعربية وآخر لغير الناطقين بها.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى