
موظفو غزة: الخصومات تراوحت بين 30 و 40%
رام الله – غزة – فينيق نيوز – أوضحت حكومة الوفاق الوطني أن الخصومات على رواتب الموظفين طالت العلاوات فقط وجزءا من علاوة طبيعة العمل دون المساس بالراتب الأساسي، لأسباب تتعلق بالحصار المالي الخانق الذي يفرض على دولة فلسطين المحتلة، إضافة إلى انعكاسات آثار الانقسام الأسود وحصار وإجراءات الاحتلال الرهيبة.
وكان اشتكى موظفون في قطاع غزة، من خصومات مالية كبيرة على رواتبهم عن الشهر الماضي التي بدءوا بتسلمها مساء اليوم عبر الصراف الآلي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، مساء اليوم الثلاثاء، “إن هذا الإجراء مؤقت ولن يطال تحويلات الشؤون الاجتماعية والمعونات الإنسانية”.
وشدد المتحدث الرسمي على أن الضغوط التي تُمارس على القيادة الفلسطينية ومنها الضغوط المالية المتمثّلة بانخفاض وتقليص مستوى الدعم الخارجي إلى ما يفوق 70 بالمئة عن معدلاته عبر السنوات الماضية، أجبر الحكومة على اتخاذ مثل هذه الخطوة من أجل ضمان استمرارية دفع فاتورة الرواتب.
وأكد أن هذه الخطوة نصت عليها أجندة السياسات الوطنية في أمر معالجة الصعوبات المالية، مضيفا أن الحكومة أوضحت أن استمرار الانقسام والإجراءات التي اتخذتها حكومة الأمر الواقع في المحافظات الجنوبية، بما فيها التمرد على المحكمة الدستورية وتفعيل اللجنة الإدارية التي بدأت تعمل كحكومة موازية، ومواصلة حركة حماس جباية الإيرادات والاستيلاء عليها وعدم إعادتها إلى الخزينة، قد أثر بشكل سلبي على الوضع المالي وفاقم الأزمة المالية إلى هذا الحد الذي وصلنا إليه، خاصة وأن كل ذلك يجري تحت الحصار والاحتلال الإسرائيلي.
موظفو غزة يتذمرون
وكان اشتكى موظفون في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، من خصومات مالية كبيرة على رواتبهم عن الشهر الماضي التي بدءوا بتسلمها مساء اليوم عبر الصراف الآلي.
وادعى موظفون إن الخصومات وصلت بين 30 الى 40% من الرواتب دون معرفة الأسباب لذلك. معتبرين ان هذه الخصومات التي قال أنها غير مبررة على الإطلاق.
ويتخوف موظفو القطاع، أن تكون هذه خطوة على طريق تطبيق قرارات يتم التخطيط لتنفيذها لقطع رواتبهم بشكل كامل أو لإيصالها للنصف في ظل تهديدات من قبل جهات مانحة بقطع تمويلها لصالح موظفي غزة.