محلياتمميز

ثلاثة جرحى في هجمات للمستوطنين على قاطفي الزيتون برام الله وبيت لحم

رام الله – فينيق نيوز – هاجم مستوطنون اليوم الثلاثاء المزارعين في انحاء متفرقة من محافظتي رام الله والبيرة وبيت لحم موقعين ثلاثة جرحى قبل ان يسطوا على الثمار ويحطمون اشجار في محاولة لمنع المواطنن من قطف ثمار  الزيتون.

وأصيب مواطن بجروح في رأسه، إثر اعتداء المستوطنين اليوم الثلاثاء، على قاطفي الزيتون بقرية نعلين غرب مدينة رام الله.

وأفادت مصادر محلية ،  أن مستوطنين هاجموا المواطنين بالحجارة وغاز الفلفل، قرب جدار الضم والتوسع المقام على أراضي القرية، ما أدى إلى إصابة المواطن خليل عميرة (75 عاما) بجروح في الرأس.

كما وحطم المستوطنون السلالم ومزقوا المفارش التي يستخدمها المواطنون لتجميع ثمار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطنين خليل ومحمد عميرة.

وشرق رام الله أصيب، اليوم الثلاثاء، مواطنان برضوض وكسور، نتيجة اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية برقة

وأفاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، بأن عشرات المزارعين تمكنوا صباح اليوم بدعم وتواجد كادر الهيئة، من الدخول إلى أراضيهم التي منعوا من الوصول اليها لأكثر من 10 سنوات، برفقة العشرات من المتطوعين ولجان الحماية، لقطف محصول الزيتون، الا أنهم تعرضوا لهجوم من قبل مستوطني “ميغرون” المقامة على أراضي القرية، وذلك بحماية قوات الاحتلال.

وأضاف، أن هؤلاء المستوطنين اعتداوا على المزارعين وأصابوا اثنين منهم، وحاولوا طردهم من أراضيهم، إلا أن الهيئة والمتطوعين والأهالي تصدوا لهم وأجبروهم على الانسحاب.

 وفي جنوب الضفة، سرق مستوطنون، ثمار الزيتون، من أراضي المواطنين في قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم، وكسروا أغصان بعض أشجارها.

وقال رئيس مجلس قروي الجبعة ذياب مشاعلة لــــــ”وفا”، إن مزارعي القرية اكتشفوا سرقة محصول الزيتون في أراضيهم المحاذية لمستوطنة “بيت عاين”، على مساحة تصل الى حوالي 100 دونم، اضافة إلى تكسير أغصان بعض الأشجار.

وأضاف مشاعلة، ان أصحاب الأرض كانوا يحاولون دخولها الا ان الاحتلال كان يتذرع بضرورة حصولهم على تصريح خاص، وعندما سمح لهم وتوجهوا يوم أمس، اعتدى المستوطنون عليهم، وقاموا بإخراجهم تحت تهديد السلاح.

وأشار الى ان المستوطنين يقومون كل عام وبنفس السيناريو وتحت تغطية من قبل قوات الاحتلال بمنعهم من الوصول الى أراضيهم، ومن ثم سرقة المحصول.

بدوره، اكد النائب الدكتور أيمن دراغمة، أن اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المزارعين  خلال قطف الزيتون هو محاولة لفرض أمر واقع على الأرض.

وقال: شعبنا اعتاد في كل يوم أن يستيقظ على اعتداء جديد لفرض الأمر الواقع على الأرض، وإيجاد حقائق جديدة تخدم مصالحه الاستيطانية.

وأشار دراغمة إلى أن الزراعة وموسم الزيتون بالإضافة لقيمتها الاقتصادية ، فإنها ترمز إلى العلاقة الأصيلة والعميقة بين الفلسطيني وأرضه وزيتونه ومرجه، واستعداده الدائم لتقديم الجهد والتعب لعمارتها والحفاظ عليها.

وأضاف: “لهذا يحاول الاحتلال ومستوطنوه أن ينالوا من هذه الرمزية، وخاصة في المواسم الزراعية المختلفة، وفي مقدمتها موسم الزيتون”.

وطالب دراغمة باستمرار دعم النشاط الشعبي الزراعي، من حراثة الأرض وزراعتها وعمارتها والالتصاق بها، وتشكيل مجموعات لحماية وقطف وحصاد المحاصيل ومساعدة المزارع الفلسطيني.

وشدد دراغمة على مطالبة الجهات الرسمية بدعم هذا الصمود وتعزيزه، وفضح ممارسات الاحتلال ومستوطنيه.

 

زر الذهاب إلى الأعلى