فينيق مصري

 تواصل فعاليات مدينة الأقصر عاصمة للثقافة العربية 2017

 

20_21_42_3

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي-  تتواصل الاحتفالات في شوارع وميادين واثار مدينة الأقصر، ضمن فعاليات مهرجان “الأقصر عاصمة للثقافة العربية لعام 2017″، الذي افتتح مساء امس بحضور حلمي النمنم وزير الثقافة، والدكتور محمد بدر محافظ الأقصر، وعدد من وزراء الثقافة والسفراء العرب.

وتتواصل فعاليات الافتتاح على مدى  أسبوع ، وتضمن برنامج  اليوم الاول من المهرجان حفلات متنوعة وعروضًا لفرق الفنون الشعبية بمحافظات الصعيد، حفل غنائي للفنان مدحت صالح، والفنان محمد الجبالي.

وتحيي فعاليات المهرجان اليوم مجموعة من فناني دار الأوبرا، يحيي حفل الخميس الفنان محمد الحلو إلى جانب مجموعة من فناني دار الأوبرا .

وتنطلق الجمعة الفعاليات بعروض للفنون الشعبية تحيها فرقة رضا، بينما يقام حفل كبير يوم السبت المقبل بمشاركة الفنانة كريمة الصقلى ومجموعة من فناني دار الأوبرا.

أصبحت مدينة الأقصر جنوب مصر عاصمة الثقافة العربية للعام 2017 بانتقال الشعلة إليها من مدينة صفاقس التونسية مساء الإثنين.

وسلمت فتاة تونسية ترتدي اللباس التقليدي لبلدها الشعلة لفتاة مصرية ترتدي الزي الفرعوني في معبد الكرنك، في احتفال تخلله عرض فيلم “مدينة الشمس” الذي أعدته مكتبة الاسكندرية عن آثار الأقصر.

وتعد مدينة الأقصر أكبر متحف مفتوح في العالم، وتضم عددا كبيرا من المعابد والمقابر الملكية.

وقدمت عروض فنية في المسرح الذي شيدته دار الأوبرا المصرية في ساحة المعبد، أحياها المغنيان التونسي محمد الجبالي والمصري مدحت صالح، بمرافقة فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، إضافة إلى عروض من الرقص الشعبي.

وبدأت فكرة عاصمة الثقافة العربية بمبادرة من منظمة “يونسكو” مع مدينة القاهرة في العام 1996، ثم انتقلت الشعلة الرمزية بين عدد من المدن وصولا إلى صفاقس في العام الماضي.

ومن المقرر أن تنتقل الشعلة إلى مدينة البصرة العراقية في العام المقبل.

والهدف من هذه المبادة إظهار المخزون الحضاري لهذه المدن وتعزيز الحوار والتفاعل الثقافي.

في غضون يتوافد السائحون على معابد الكرنك الواقعة شمالى مدينة الأقصر، والتى تعتبر أكبر مقر دينى مفتوح فى العالم ، حيث إنها تضم 11 معبداً، أشهرها معابد آمون وخونسو وإخناتون وموت وبتاح ورمسيس الثالث ورمسيس الثانى.

ومعبد الكرنك اسمه بالمصرية القديمة “آمون رع سيجم نحت”، بمعنى “الإله آمون مستجيب الدعاء وقابل الصلوات”، بُنى على مدار مئات السنين، وهو مجموعة من المعابد والمقاصير والأبهاء، والمسلات والتماثيل، والتى أهدت إلى ثالوث طيبة المقدس وعلى رأسهم آمون رع رب الإمبراطورية المصرية آنذاك

واستمر تكريس وبناء وتشييد هذه الآثار 2000 سنة، والمساحة الكلية للمعابد الكرنك 247 فدانًا للمجموعة الأثرية التى تسمى الكرنك، ومعبد أمون بملحقاته 46 فدانًا.

ويتوافد السائحون من مختلف دول العالم بصورة يومية على معابد الكرنك لزيارتها والاستمتاع بسحر الحضارة الفرعونية ، حيث إن الزيارات ما زالت منتعشة مع استمرار تدفق رحلات الطيران المباشر من ألمانيا والصين ومختلف دول العالم

2017_3_20_21 1490040009

 

زر الذهاب إلى الأعلى