
نابلس – فينيق نيوز – ترأس رئيس الوزراء وزير الداخلية، رامي الحمد، اليوم الاثنين، في مدينة نابلس، اجتماعا لقادة المؤسسة الأمنية ومدراء العمليات، بحضور محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، للوقوف على الأحداث الأمنية الأخيرة في مخيم بلاطة
وجاء الاجتماع استشهاد المساعد حسن علي الحاج من قوات الأمن الوطني وجرح اخر برصاص مطلوبين للعدالة وخارجين عن القانون، واعتقال المطلوب الأول في المخيم
وقال الحمد الله: “إن البنادق الموجهة إلى صدر أبناء المؤسسة الأمنية وأبناء شعبنا لا تخدم إلا الاحتلال، ولن نسمح لأي مجموعة أو فئة من المجرمين والخارجين عن القانون أن تهدد حياة المواطنين وأمنهم، ومستمرون في جهودنا لحماية المواطنين وحرياتهم في مختلف محافظات الوطن”.
وأضاف: “إن التفاف أبناء شعبنا حول المؤسسة الأمنية في إنهاء كافة مظاهر “الفلتان” الأمني وتقديم الخارجين عن القانون للعدالة، هو مصدر إصرارنا وعزيمتنا على المضي قدما في تحقيق الاستقرار والحفاظ على السلم الاهلي في مختلف المحافظات”.
وشدد الحمد الله على ان تضحيات أبناء المؤسسة الأمنية لن تذهب سدى، وأنهم محل تبجيل واحترام من القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة، وكافة أبناء شعبنا، مؤكدا أن الخارجين عن القانون لن يفلتوا من المحاسبة والعقاب، وان لا أحد فوق القانون وفوق أمن أبناء شعبنا مهما كان.
سير اعمال لجنة التحقيق
وكان التقى رئيس الوزراء في مكتبه برام الله، اليوم ، اللجنة المكلفة بالتحقيق في الأحداث التي جرت أمام “مجمع المحاكم” في البيرة، وفي بيت لحم يوم الأحد 12-3-2017، واطلع على سير عمل اللجنة ومجريات التحقيق.
وأكد الحمد الله ثقته باللجنة، وأعرب عن ارتياحه لما تقوم به من تحقيق بموضوعية ومهنية، مشددا على التزام الحكومة الكامل بتنفيذ كافة التوصيات التي ستخرج بها اللجنة حال الانتهاء من عملها وتسليم تقريرها.
من جهتها أشارت اللجنة إلى أنها ستقوم بتسليم تقريرها لرئيس الوزراء خلال الأيام القليلة القادمة، فور الانتهاء من مجريات التحقيق وصياغة التقرير بشكل نهائي.
وشكل رئيس الوزراء وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس اللجنة، يوم 13الجاري ، برئاسة وكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور، وعضوية مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان د. عمار دويك، ونقيب المحامين حسين شبانة وباشرت عملها في اليوم التالي.