محلياتمميز

تونس تحيي عيد استقلالها برام الله

9_10_18_20_3_20172

 

عبد الرحيم: الحراك السياسي الأخير أسقط الثرثرة الإسرائيلية

 

رام الله – فينيق نيوز – احيت سفارة تونس لدى دولة فلسطين بعد ظهر اليوم الاثنين، ذكرى 20 مارس “عيد استقلال الجمهورية باحتفال

نظمته في فندق موفنبيك رام الله

وحضر الاحتفال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ممثقلا عن الرئيس محمود عباس، ووزراء وقادة وممثلو القوى والفعاليات وشخصيات ويادات وابناء الجالية وأركان السفارة

قال أمين عام الرئاسة ، “إن تونس ما كانت يوما لنا محطة عابرة بل واحة لاستراحة المحارب قليلا، وأُفقاً لنرى فلسطين أقرب لنمضي على ذات الطريق التي لم نحد عنها يوما بقرارنا المستقل، طريق الكفاح الوطني..”

وأضاف في كلمته بالإنابة عن الرئيس محمود عباس، إننا اليوم نمر في أصعب مراحل كفاحنا الوطني، ونواجه أخطر التحديات والمؤامرات التي تحاول النيل من معنويات شعبنا ومن الشرعية الفلسطينية، وأن الحراك السياسي الأخير أسقط الثرثرة الإسرائيلية “القائمة على الوهم”.

ونقل عبد الرحيم، تحيات الرئيس محمود عباس، وتهانيه لتونس الشقيقة رئيساً وحكومةً وشعباً لمناسبة يومها الوطني. مستذكرا، كلمات الشهيد الراحل “أبو عمار”: “ما كانت تونس لنا محطة عابرة، بل واحة لاستراحة المحارب قليلا، وأُفقاً لنرى فلسطين أقرب لنمضي على ذات الطريق التي لم نحد عنها يوما بقرارنا المستقل، طريق الكفاح الوطني..”، وكلمات الشاعر الراحل الكبير محمود درويش: “نقفز من حضنها إلى موطئ القدم الأول، بعدما تجلت لنا فيها في البشر والشجر والحجر صور أرواحنا المعلقة كعاملات النحل على أزهار السياج البعيد”.

واستعرض أمين عام الرئاسة، المحطات التاريخية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس، مشيرا الى ان تونس وفرت برعاية من الرئيس “الحكيم” بورقيبة لتواجد منظمة التحرير بقيادة أبو عمار كل احتياجاتها ومتطلباتها بكل احترام وتقدير لأي قرار فلسطيني ولكل خطوة باتجاه الوطن، كما وفرت البيئة الحاضنة اللازمة دون أي تدخل أو أدنى تقصير لتُعبِّر فلسطين عن إرادتها الحرة وقرارها المستقل الذي يخدم المصالح العليا ويؤسس للغد والمستقبل الفلسطيني وفق ما يراه ويقره الفلسطينيون لأنفسهم بعد سنوات طويلة من النضال والصمود ضد محاولات التدخل والاحتواء ومصادرة القرار، بحسب تعبيره.

وأكد عبد الرحيم أن الثوابت الفلسطينية واضحة، وقال: “إننا نتجاوب بكل الثقة بالنفس مع كل المساعي لتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية”. مشيرا الى أن الحراك السياسي الذي جرى خلال الأيام القليلة الماضية، له من الأهمية البالغة ما لا يمكن تجاهله، لأنه أسقط وعلى نحو حاسم الثرثرة الإسرائيلية القائمة على الوهم أساساً، بأن شمس الشرعية الفلسطينية قد بدأت تغرب، وبنفس القدر أسقط هذا الحراك الخطب الموتورة لمؤتمرات التجميع المحمومة مدفوعة الأجر في “حياة ريجنسي” في فرنسا وتركيا والتي حاولت ذات الغاية التآمرية،

وتقدم أمين عام الرئاسة، من تونس “الشقيقة”، بأسمى آيات العرفان بالجميل والمحبة والوفاء وخالص التهاني والأمنيات بدوام العزة والرفعة.

زر الذهاب إلى الأعلى