
رام الله – فينيق نيوز – احيت قرية بلعين ونعلين غرب رام الله ضمن مسرتها الأسبوعية اليوم الجمعة، الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد المناضلة الأممية الناشطة الأمريكية راشيل كوري، التي داستها جرافات الاحتلال حين كانت تتصدى لهدم المنازل في مدينة رفح عام2003. وذكرى اصابة المتضامن ترستيان اندرسون.
انطلقت المسيرة بعد ظهر اليوم، بمشاركة أهالي القرية وأصدقائهم النشطاء الدوليين والإسرائيليين الذين يرفضون الاحتلال بكافة أشكاله
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الشهيدة المناضلة الاممية المدافعة عن الإنسانية راشيل كوري إحياء ووفاء لذكرى استشهادها الرابعة عشرة، وصور المناضل أندرسون والذي يصادف في هذه الأيام أيضا الذكرى السنوية الثامنة لإصابته بالرأس خلال مشاركته في مسيرة نعلين الأسبوعية عام 2009 مما تسبب باصابته بالشلل، حيث ما زال يعاني حتى هذا اليوم من أصابته.
ووصل المتظاهرون إلى الجدار وأشعلوا النيران في إطارات السيارات للتعبير عن رفض الاحتلال وسياساته كافة ، مؤكدين على مواصلة المسيرات والتظاهرات حتى زوال الاحتلال، رغم المضايقات والعقوبات التي يفرضها الاحتلال على القرية في الأسبوع الأخير، حيث اغلاق شوارعها والمداهمات الليلية والاعتقالات
واطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين لدى اقترابهم من الجدار العنصري المقام على اراضي القرية، فيما تمكن متظاهرون من تسلق الجدار ورفع العلم الفلسطيني فوقه.
وانطلقت المسير انطلقت عقب صلاة الجمعة، ورفع المشاركون فيها الاعلام الفلسطينية وصور المتضامنة الاميركية كوري وتصادف ذكرى استشهادها قبل يومين، وكذلك صور المتضامن اندرسون الذي اصيب بقنبلة صارخوية في قرية نعلين في الـ13 من اذار عام 2009 ما تسبب في اصابته بشلل دائم.
