
رام الله – فينيق نيوز – التقى الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، في مقر الرئاسة، بمدينة رام الله، “جيسون غرينبلات” موفد الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ، في اول لقاء مباشر بين الرئيس الفلسطيني وممثل عن الادارة الجديدة للبيت الأبيض.
ووصف “غرينبلات” في تغريدة أطلقها على موقع “تويتر” محادثاته مع الرئيس بـ”الايجابية” وأنهما بحثا الوضع الراهن بشكل عميق.
وأضاف مساعد ترامب وممثله الخاص المكلف المفاوضات الدولي في تغريدته : “بحثت أنا وأبو مازن طرق التقدم نحو السلام وبناء قدرات القوات الأمنية الفلسطينية ووقف التحريض”، فيما لم يصدر تصريح فلسطيني رسمي بشان اللقاء
وسبقت الزيارة مكالمة هاتفية الجمعة كانت الأولى بين الرئيسان ترامب وعباس ، دعا فيها ترامب ابو مازن الى زيارة البيت الابيض قريبا.
وكان التقى غرينبلات ، مساء الاثنين لاكثر من خمس ساعات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس، بحسب بيان مشترك اسرائيلي اميركي.
واضاف البيان ان نتانياهو وجيسون غرينبلات “أكدا مجددا التزام اسرائيل والولايات المتحدة بالتوصل الى سلام دائم بين اسرائيل والفلسطينيين يعزز أمن اسرائيل والاستقرار في المنطقة”.
وتابع ان المسؤولين “تباحثا في بناء المستوطنات على أمل التوصل الى مقاربة منسجمة مع هدف التوصل الى السلام والامن”.
واعلن نتانياهو لغرينبلات انه يعتقد “انه من الممكن التوصل الى السلام” خلال ولاية الرئيس ترامب، بحسب البيان.
وكتب غرينبلات في تغريدة على حسابه على موقع تويتر بانه عقد “اجتماعا ايجابيا جدا وبناء” مع نتانياهو ناقشا خلاله “الوضع الاقليمي، وكيفية تحقيق تقدم نحو احلال السلام، والمستوطنات”.
ويعتبر المجتمع الدولي جميع المستوطنات غير قانونية، سواء اقيمت بموافقة الحكومة الاسرائيلية ام لا، وانها تشكل عقبة كبيرة امام تحقيق السلام.
وتتزامن زيارة غرينبلات مع مزيد من الشكوك إزاء تطورات الصراع ، ونوايا ترامب حيال حل الدولتين، المرجع الاساسي للاسرة الدولية لحل الصراع.
وكان ترامب وبخلاف السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط، قال خلال لقائه نتانياهو في واشنطن الشهر الماضي أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد ، وأنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام.
وسبقت الزيارة مكالمة هاتفية الجمعة كانت الأولى بين ترامب وعباس في حين تحادث الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي ثلاث مرات على الأقل منذ 20 كانون الثاني/يناير، وخصوصا في 15 شباط/فبراير شخصيا في البيت الأبيض.
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر للصحافيين ان غرينبلات “سيستمع كثيرا ويناقش وجهات نظر القادة في المنطقة، وجمع ارائهم حول الوضع الراهن وكيف يمكن احراز تقدم نحو السلام في نهاية المطاف”.
واضاف “اصفها بأنها أولى الزيارات إلى المنطقة”، ومن المرجح بحث قضية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة رغم انه لا يتوقع تحركا فوريا حيال هذه المسألة ولكننا “نعتبرها تحديا لا بد من معالجته في مرحلة ما”.
