ارتفاع ضحايا كورونا في مصر الى 183 وفاة و 2505 اصابة تعافى منها 553

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، مساء اليوم الأربعاء، شفاء 39 مصابا بكورونا، جميعهم مصريون، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 553 حالة حتى اليوم.
وأوضح مستشار الوزارة خالد مجاهد أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا المستجد، ارتفع ليصبح 751 حالة، من ضمنهم الـ553 متعافيا.
وأضاف أنه تم تسجيل 155 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها للفيروس، لافتا إلى وفاة 5 حالات.
وقال مجاهد إن جميع الحالات المسجل إيجابيها للفيروس بمستشفيات العزل، تخضع للرعاية الطبية.
وذكر مجاهد، أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بكورونا حتى اليوم الأربعاء، بلغ 2505 حالات من ضمنهم 553 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و183 حالة وفاة.
وكان أعلن “بنك مصر” أكبر بنك في مصر، ظهور أربع حالات إيجابية لفيروس كورونا المستجد في البنك بفرع البدرشين، حيث تم إغلاق البنك بشكل كامل بعد اكتشاف الحالات.
وأشار البنك إلى أنه حرص على اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة عملاء البنك وموظفيه.
وتابع: “تم إغلاق فرع بنك مصر البدرشين فور العلم بوجود حالات مصابة والبدء بتعقيم وتطهير كامل الفرع والمحيط الخارجي له، وحصر وإخطار كافة الزملاء بالفرع بالالتزام بإجراءات الحجر المنزلي، لحين إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم للاطمئنان التام على سلامتهم وصحتهم قبل السماح لهم بالعودة إلى العمل”.
بدوره، اعلن نائب عميد معهد القلب القومي في مصر وليد عباس، إصابة طبيب بالمعهد بفيروس كورونا المستجد، حيث جاءت تحاليله مساء الثلاثاء إيجابية للفيروس.
وقال أن إصابة الطبيب ترجع إلى قيام المعهد بإجراء تحاليل لجميع المخالطين لممرض تمت إصابته بالمعهد، لافتا الى إجراء المعهد 97 تحليلا لجميع المخالطين للمريض، ولسيدة مسنة جاءت إلى المعهد مصابة بكورونا.
وأكد أن الممرض الذي أصيب منذ عدة أيام تم شفاؤه وخروجه من مستشفى العزل، وهو بصحة جيدة الآن، متابعا: “تم اكتشاف حالتين فقط بالمعهد للممرض والطبيب، إثر تعامل الممرض مع السيدة المسنة المصابة بالفيروس، واختلاط الطبيب بالممرض المصاب”.
وعلى صعيد الإجراءات الاحترازية، وجه البرلماني المصري سمير رشاد، طلبا عاجلا لرئيس الوزراء بتطبيق الحظر الشامل يومي الأحد والاثنين القادمين، بسبب أعياد شم النسيم في البلاد.
وأشار البرلماني إلى أن بعض الفئات من الشعب المصري تتجاهل تحذيرات الحكومة وتحذيرات السلطات المعنية ولا تعيرها اهتماما مع انتشار كورونا اللعين، بما قد ينعكس بالصورة السلبية علي المجتمع.
ويحتفل المصريون عادة بأعياد شم النسيم أو الربيع، بالتجمع في الأماكن العامة أو الجلوس في الحدائق ضمن طفوس يتخللها أكل “الفسيخ والسردين والبصل والخس”، والبيض الملون، وسط خشية من ان يءدي هذا التجمع كارثة كبرى في ظل فيروس كورونا.