محلياتمميز

إضراب شامل يشل مدارس القدس “غدا” رفضا لفرض عطلة “الفصح” العبري

860x484

 القدس المحتلة – فينيق نيوز – يعم إضراب شامل مدارس القدس، غدا الثلاثاء، احتجاجا على إصرار بلدية الاحتلال فرض عطلة “عيد الفصح – الربيع” العبرية على المدارس الفلسطينية في المدينة المحتلة

 وقرر الإضراب، اتحاد أولياء أمور طلاب مدارس القدس منددين بهذا التدخل وهذه الخطوة التي تأثر على طلبة الثانوية العامة.

 وأعلن أولياء الأمور الاضطراب خلال المؤتمر الصحفي بعنوان “التعليم في خطر”، نظمته بمشارك أعضاء كنيست عرب، في مقر مؤسسة “بال ميدا” الإعلامية في قرية الطور.

 وجاء في بيان وزعه الاتحاد، تصر وزارة المعارف الإسرائيلية على فرض عطلة “عيد الفصح الدينية على مدارسنا وطلابنا تحت مسمى عطلة الربيع،  وأبلغت إدارة الاتحاد المسؤولين في بلدية الاحتلال عدة مرات رفضنا لهذه العطلة لما لها من تأثير سلبي على خط سير امتحان الثانوية العامة”التوجيهي” في المكان والزمان وعلى المسيرة التعليمية برمتها ، وكان آخرها رسالة الرفض الموجهة لوزارة المعارف بتاريخ 24-2 الماضي

وأضاف:” ان عدم استجابة البلدية لمطالبنا دليل واضح على إصرارهم في توجههم، وعليه نعلن يوم غد الثلاثاء اضراب ليوم واحد في جميع مدارس القدس وضواحيها من “ام طوبا جنوبا حتى كفر عقب شمالا” ويشمل جميع مدارس القدس على اختلاف مرجعياتها “معارف وبلديه وأهلية وخاصة وأوقاف والوكالة”، تعبيرا عن رفضنا القاطع لهذه السياسة التهويديه الممنهجة وحماية لمسيرة التعليم في القدس وعدم المساس بهيبة ومصداقية امتحان الثانوية العامة.

واضاف، هناك عدة خطوات احتجاجية في حال لم تتم الاستجابة لمطلبنا ، ومستقبل ابنائنا خارج اطار المساومة وسنبقى السد المنيع أمام كل هجمة تستهدف أبنائنا ومستقبلهم، نطالب المؤسسات المحلية والدولية والحقوقية بالوقوف معنا والقيام بمسؤولياتها في صد هذا التوجه العنصري ضد أبنائنا من جانب سلطة الاحتلال.

وأضاف البيان:” اننا نمر في مرحلة صعبه من الصمود والتحدي امام المخطط التهويدي في مدينة القدس والذي يستهدف مقدراتنا التاريخية والثقافية والعقائدية فالتحريض على المنهاج الفلسطيني وإغلاق المدارس يصب في اطار سياسة التهويد، والمستهدف الان هو عقول أبنائنا الطلبه بمحاولة فرض المنهاج الإسرائيلي وعطلة ” عيد الفصح” عليهم تحت مسمى عطلة الربيع.

وتطرق البيان الى اغلاق مدرسة النخبة في صور باهر وترك حوالي 250 طالبا خارج أسوار المدرسة وهذا مؤشر واضح على هذا التوجه العنصري المتطرف ضد الطلبة، الذين أصروا على تلقي العلم ولو على الأرصفة.

زر الذهاب إلى الأعلى