
رام الله – فينيق نيوز – علق الصحفي الاسير محمد القيق 35( عاما)، اليوم الجمعة، اضرابه المفتوح عن الطعام، باتفاق يقضي بالإفراج عنه منتصف شهر نيسان المقبل، على ما قاله محاميه، خالد زبارقة.
وخاض القيق إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ السادس من شباط الماضي احتجاجا على اعتقاله وتحويله للإداري لمدة 3 أشهر دون تهمة أو محاكمة.
وسبق وخاض القيق اضرابا طويلا ومريرا العام الماضي احتجاجا على اعتقاله اداريا، انتهى باتفاق بالإفراج عنه في 21 ايار الماضي، غير ان سلطات الاحتلال اعادت اعتقاله 15 في كانون ثاني/ يناير الماضي على حاجز عسكري شمال البيرة وأصدرت امرأ بتحويله للاعتقال الإداري
واعتقلت قوات الاحتلال “القيق” سابقًا، عقب دهم منزله في بلدة أبو قش (شمالي رام الله)، بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، وحولته للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.
وشرع القيق بعدها في إضرابه المفتوح عن الطعام (استمر 94 يومًا)؛ بتاريخ 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، احتجاجًا على طريقة التعامل معه، واعتقاله إداريًا، وتعريضه للتعذيب، وتهديده باعتقاله لفترات طويلة قبل أن ينتزع قرارًا بالإفراج عنه في الـ 19 من أيار/ مايو 2016.
والقيق من بلدة دورا بمحافظة الخليل، متزوج من الاعلامية فيحاء شلش ولهما طفلان