
رام الله – غزة – فينيق نيوز – تظاهر عشرات النشطاء، بعد ظهر اليوم الأحد، على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، اسنادا لمطالب ونضال الأسرى الصحفي محمد القيق المضربين، وجمال ابو الليل، ورائد امطير، عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري
ونظمت الوقفة في رام الله بالتزامن مع وقف مماثلة نظمتها نقابة الصحفيين، بالتعاون مع لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، للمطالبة إطلاق سراح الأسرى ووقف الانتهاكات المستمرة ضدهم والتدخل الفوري لإنقاذ حياة الزميل محمد القيق
ودعت الى الوقفة الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، وعائلة القيق
وشارك في الوقفة عدد من قادة وممثلي القوى الوطنية والاسلامية على رأسهم ابو صالح هشام عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، وامين شومان المنسق العام واعضاء سكرتاريا الهيئة العليا، والإعلامية فيحاء شلش زوجة محمد القيق
ونشطاء ومدافعون عن حقوق الانسان وقضايا الاسرى
ودعا المشاركون في الوقفة، القيادة بالتحرك على الصعيد الدبلوماسي والسياسي ومطالبة العالم بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لإطلاق سراح المضربين وسائر الأسرى ووقف الانتهاكات المستمرة ضدهم وانهاء سياسة الاعتقال الاداري
ورفع المشاركون صور الاسرى المضربين، و يافطات تشيد بنضال وصمود الاسرى وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم
محمد التاج
واعتبر الاسير المحرر محمد التاج عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية الوقفة ضمن فعاليات الحملة الوطنية لاسناد الاسرى المضربين والتي اطلقتها الهيئة بالشراكة مع القوى الاسبوع الماضي
ودعا التاج الجماهير والفعاليات الى تكثيف مشاركتها واحداث الضغط المطلوب على الاحتلال للاستجابة الى مطالب المضربين بالسرعة الممكن لتقصير امد الاضراب ومعاناة الاسرى من جرائه
وحذر من خطورة حالة المضربين وخصوصا الصحفي القيق الذي شارف اضرابه المفتوح على الشهر، وهو ياتي بعد اضراب طويل ومرير خاضه القيق قبل اقل من عام ما يمثل خطرا جديا على وضعه الصحي
وانتقد التاج ضعف المشاركة الشعبية في الفعاليات، وقال انها لا ترتقي الى مستوى التحديات ولا تعكس صوت الشعب ومناضلي الحرية، داعيا الى تكثيف الجهود لتدويل ملف الاسرى وحمله الى الجنائية الدولية.
ووقفه لنقابة الصحفيين في غزة
وفي غزة شارك اليوم الأحد، عشرات الصحفيين والشخصيات الوطنية والفعاليات النقابية، في وقفة، أمام مقر الأمم المتحدة في غزة، تضامنا مع الأسرى الصحفيين في سجون الاحتلال وللمطالبة بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الزميل القيق
ونظمت الوقفة نقابة الصحفيين، بالتعاون مع لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، للمطالبة إطلاق سراح الأسرى ووقف الانتهاكات المستمرة ضدهم.
وقال نائب نقيب الصحفيين تحسين الأسطل في كلمة النقابة، إن حكومة الاحتلال وسعت اعتداءاتها بحق الصحفيين في الآونة الأخيرة، بغية اسكات صوتهم ومنعهم من نقل الحقيقة الى العالم.
ودعا المندوب السامي الضغط على حكومة الاحتلال من اجل إطلاق سراح الزميل محمد القيق وكافة المعتقلين، وإغلاق ملف الاعتقال الإداري لمخالفته لكل مواثيق حقوق الإنسان.
وقال الأسير المحرر ياسر صالح، في كلمة لجنة الاسرى للقوى الوطنية والإسلامية، إن الاعتقال الاداري كالنفق المظلم الذي له بداية وليس له نهاية، والصحفي محمد القيق لن يكون اخر المعتقلين الإداريين.
وأشار إلى أن الاسير القيق يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 22 على التوالي، ويواجه الجوع والاعتقال الاداري.
وأضاف أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين يؤكد خشية الاحتلال من الكلمة الحرة ومن الصورة التي توضح مدى انتهاك الاحتلال للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وسلم وفد من الأمانة العامة ولجنة الاسرى، ممثل الامين العام للأمم المتحدة في غزة، رسالة تطالب الامين العام بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي التقيد بقواعد القانون الدولي الإنساني، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بحق الصحفيين الأسرى، ووقف الانتهاكات المتواصلة بحق المؤسسات الصحفية.

