
رفح – رام الله – فينيق نيوز – استشهد ثلاثة عمال فلسطينيين وإصيب خمسة آخرين، اختناق داخل نفق تجاري في رفح كانوا يحاولون ترميمه على الحدود بين قطاع غزة ومصر. فيما نعت جبهة التحرير الفلسطينية وذراعها العمالية شهداء لقمة العيش.
و أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، انه تمكن انتشل الضحايا من داخل النفق وتبين أنهم قضوا وأصيبوا اثر استنشاقهم غازًا داخل النفق أسفل الشريط الحدودي، وتم نقلهم لمستشفى أبو يوسف النجار في رفح.
والضحايا 3 شبان في أوائل العشرينات من العمر وهم عبد الله وليد النامولي (23 عاما) وسلامة سليمان أبو شوشة (24 عاما) وعبيد محمد الصوفي (25 عاما).
وقال مصدر أمني أن الجيش المصري فجر الخميس الماضي هذا النفق الذي يستخدم لأغراض تجارية، ومساء الجمعة دخله العمال بهدف ترميمه.
وافاد شهود عيان، ان عمالا آخرين هرعوا لإنقاذ زملائهم، إلا أنهم أصيبوا بحالات اختناق، واضطروا للمغادرة إلى حين وصل فريق الدفاع المدني
وكانت الانباء الأولية أشارت الى إصابة الثمانية قبل ان يتم في وقت لاحق اعلان استشهاد ثلاثة منهم.
والاسبوع الماضي ت انتشلت فرق الدفاع المدني جثمان فلسطيني اخر تعرض للغرق داخل نفق في المنطقة
التحرير العمالية تنعى
ونعت كتلة التحرير العمالية الإطار العمالي لجبهة التحرير الفلسطينية على لسان مسؤول المنظمات الشعبية في محافظة رام الله والبيرة خالد ابو الحاج شهداء الحصار عبد الله وليد النامولي، سلامة أبو شوشة، عبيد محمد الصوفي اللذين قضوا في داخل أحد الأنفاق اختناقا بغازات
وأضاف ابو الحاج لقد قضى العشرات من العمال الفلسطينيين خلال عملهم داخل الأنفاق التجارية دفاعا عن لقمة العيش حيث لعبت الأنفاق التجارية دورا مهما في تزويد قطاع غزة بالمواد الغذائية بعد فرض الحصار المشدد عليه عام 2006
ابو صالح هشام: شهداء الحصار والانقسام
وفي بيان نعي غاضب دعا ابو صالح هشام عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية الى وقف هذه المجزره بحق العمال ورفع الحصار
وجاء في البيان: بمزيد من الغضب والحزن والأسى ننعي اليوم ثلاثه ضحايا جدد من شهداء لقمه العيش سقطوا وهم يحفرون الصخر ويخوضون البحر والحواجز بحثا عن قوت أسرهم وأطفالهم ، بعد ان فتكت بهم البطاله والفقر والمرض
وقال الانقسام الاسود الحصار الإجرامي يفتك بابناء شعبنا بالفقر والبطالة والتلوث والمرض، وحان الوقت لمحاسبة المتسببين بهذه المجازر بحق ابناء شعبنا وقضيته ومشروعه الوطني
واضاف ينضم اليوم ثلاثة شهداء جدد الى قائمة طويلة من ضحايا الحصار والعدوان والانقسام لتكون ارواحهم شاهدا على الذين يختلقون الذرائع ويخترعون المؤتمرات والحوار للابقاء على الانقسام بل ونقله لساحات شعبنا في الخارج، وعلى تخاذل وصمت العالم ازاء حرمان نحو مليوني انسان من ابناء القطاع من الغذاء والماء والدواء، ومن العمل والتعليم والتنقل
ودعا هشام القوى السياسية الحية، واتحادات ونقابات العمال والاطر العمالية الى التحرك لوضع حد لمجازر الحصار والانقسام والعمال الى الاتحاد دفاعا عن لقمه عيشهم وفي مواجهة من يسرق أحلامهم ووطنهم