محلياتمميز

 تشييع مهيب للشهيد الأسير محمد جلاد في طولكرم

41_46_13_18_2_20172

طولكرم – فينيق نيوز – شيع أبناء طولكرم، بعد ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيد الأسير محمد جلاد (24 عاما)، إلى مثواه  في مقبرة المدينة، بمشاركة رسمية وشعبية حاشدة

وكانت سلطات الاحتلال سلمت الجثمان الى ذوية مساء الجمعة، بعد 8 ايام من استشهاده في مستشفى “بيلنسون” الإسرائيلي متأثرا باصابه  برصاص الاحتلال قبل نحو 4 اشهر بزعم  محاولة طعن جنود  بقي خلالها رهن الاعتقال

وانطلق الموكب من المسجد القديم وسط طولكرم بمسيرة جماهيرية، وردد المشيعون هتافات تنعى الشهيد جلاد وشهداء فلسطين، مطالبين بمحاسبة الاحتلال على جريمته

وحمل ثابت جلاد والد الشهيد الاحتلال عن استشهاد ولده محمد  قائلا ان حالته الصحية  كانت قد تحسنت من الإصابة برصاص الاحتلال قبل أسبوع من الإعلان عن استشهاده. مشيرا الى  أن نجله استشهد بعد تلوث مكان إصابته بالرصاص، وليس نتاج مرض السرطان كما تروج إسرائيل.

وطالب بفتح تحقيق بملابسات إطلاق النار على الشهيد في شهر تشرين ثاني ومن ثم علاجه في مستشفى “بيلنسون” وصولا إلى إخفاء خبر استشهاده في المستشفى.

وقال الوزير عيسى قراقع رئيس هيئة شوؤن الأسرى والمحررين إن ما اقترفه الاحتلال بحق الشهيد الأسير محمد جلاد جريمة تضاف لسجل جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن استشهاده نتيجة الإصابة وليس كما يروج الاحتلال أن وفاته هي نتاج إصابته السابقة بمرض السرطان بالغدد اللمفاوية.

وأضاف قراقع” يجب رفع كل الانتهاكات بحق الأسرى إلى المحافل الدولية، لا يمكن أن نبقى صامتين، اليوم نودع الشهيد جلاد ومن الممكن أن نودع أسرى آخرين، إذا بقي الاحتلال متعنتا وضاربا بعرض الحائط الاتفاقيات والمعاهدات الدولية”.

واطلق جيش الاحتلال النار على محمد جلاد في 9 شهر تشرين ثاني ببلدة حوارة بدعوى نيته تنفيذ عملية طعن، وكان حينها يريد الوصول إلى المستشفى للعلاج من مرض السرطان،

وفي سياق متصل أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن النتائج الطبية الأولية للفحوصات الطبية لجثمان الشهيد الجلاد ، تشير إلى انفجار في الرئة اليمنى، وفتحه في جدار القفص الصدري الخارجي، وتفتت في الكبد مع وجود شظايا رصاص، وتمزق في العمود الفقري، وكسر في عظام الحوض من الجهة اليمنى إلى الأمام.

وأشارت الفحوصات الطبية إلى حالة احتشاء مائي في منطقة الصدر والبلعوم مما قد يسبب الاختناق، وكل ذلك بسبب الإصابة برصاص الاحتلال يوم 9/11/2016 على حاجز حوارة العسكري حيث اخترقت الرصاصات منطقة الصدر من الجهة العليا إلى الأسفل، وأدى إلى تمزق الأجهزة الداخلية للشهيد.

وكان د. ريان العلي مدير معهد الطب الشرعي في مستشفى جامعة النجاح ومسؤول قسم الأشعة في مستشفى ثابت منصور غانم، وبإشراف النائب العام الدكتور أحمد براك، أشرفوا على عملية إجراء الفحوصات لجثمان الشهيد في مستشفى ثابت ثابت في طولكرم لمعرفة أسباب الوفاة، وذلك بعد أن تعذر إجراء تشريح متكامل للجثمان بسبب حالة التجميد لجثة الشهيد التي أفرج عنها من ثلاجات مستشفى بيلنسون

41_46_13_18_2_20171

زر الذهاب إلى الأعلى