
رام الله – طولكرم – فينيق نيوز – يعتزم نحو 7000 اسير ومعتقل فلسطيني في سجون الاحتلال خوض إضراب جماعي مفتوح عن الطعام في نيسان المقبل، ضد سياسة الاهمال الطبي، والانتهاكات، والاعتقال الاداري، والمحاكم الجائرة، ومنع الزيارات التي تنهجها بحقة ادارة مصلحة السجون وفق ما قاله اليوم الثلاثاء، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع،
وقال قراقع خلال الاعتصام الاسبوعي لدعم الأسرى على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله ، “إن الأسرى يحتاجون الى دعم محلي واقليمي ودولي لتحقيق سلسلة المطالب الانسانية، وبما فيها عدم تكرار اقتحامات غرف الأسرى، ورفع العقوبات التي اقرت”، حيث تبذل جهود آملا أن تلتزم اسرائيل بالاتفاقيات هذه المرة”.
ودعت الى الوقفة الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين بالتعاون مع القوى الوطنية والاسلامية في مدينة رام الله رفضا للسياسات القمعية والانتقامية واقتحام السجون والاعتداءات على الأسرى
وشارك في الوقفة الدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة واعضاء من اللجنة التنفيذية وامناء عامون ونواب ممثلو القوى والمؤسسات العاملة في الحقل ونشطاء واهالي اسرى الى جانب سكرتاريا الهيئة
وطالب المشاركون اللجنة الدولية للصليب الاحمر بعدم الخضوع لاملاءات الاحتلال ملوحين بمقاطعة الصليب الاحمر في هذه الحالة
قراقع قال أن الأسرى يتعرضون في سجني “نفحة” و”النقب” الى الاعتداءات بالضرب وهجوم الكلاب واطلاق القنابل.
ودعا قراقع المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياته الاخلاقية والقانونية ووضع حد ضد الممارسات الاسرائيلية، محملا الاحتلال المسؤولية عن حياة الاسرى وعزلهم، والاحكام العالية والاعتقالات الادارية المتواصلة، التي تصنف ضمن القانون الدولي كجرائم ضد الإنسانية.
وبين قراقع أن الاسير محمد القيق بدأ في خوض اضراب مفتوح عن الطعام اعتبارا امس الاثنين رفضا لاعتقاله الاداري.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير امين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف، إن قضية الأسرى تحتاج الى برنامج نضالي كامل من كافة الفعاليات الوطنية”.
وأضاف القوى الوطنية والاسلامية توجه رسالة للعالم، أن ارادة الاسرى في السجون لن تكسر، وانتصار الاسرى في معارك الامعاء الخاوية والاضراب عن الطعام مع السجان مستمرة، داعيا الى تفعيل آليات عمل لملف الاستيطان وملف الأسرى.
وقال في كلمة القوى ان ملف الاسري يبقى اولوية على سلم جدول الاعمال الوطنية مشيرا الى محاولات الاحتلال كسر صمود الاسرى لن ينجح وكذلك فان الاجرءات ومحاولة الاحتلال شرعنة المستوطنات لن تمر وكذلك سياسة هدم المنازل والعقاب الجماعي لن تسكر ارادة شعبنا وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة
وحذر ابو يوسف من تفجر الاوضاع في السجون وقيام الاسرى باضرابات جماعية وخطوات احتجاجية في حالة استمرار رفض مصلحة السجون لمطالب الاسرى.
أكد رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى أمين شومان، وقوف كافة أبناء شعبنا ومؤسساته ضد كل اجراءات السجون وقرارات المحاكم العسكرية، وضد قرار الكنيست الذي شرعن الخناق على الأسرى وفرض العقوبات بحقهم.
واضاف هذه الوقفة تنظم رفضا لسياسات القمع بحق الاسرى في سجون الاحتلال والتي تمثلت باقتحام الغرف والاقسام على اسرانا في سجني النقب ونفحة والاعتداء عليهم داخل غرفهم في محاولة لامتهان كرامتهم من خلال محاولتهم على التفتيش العاري المذل”.
واضاف هذه الاجراءات القمعية تصاعدت مع بداية العام الجاري وتمثلت بالعزل وسحب وسائل التدفئة في ظل الاجواء الباردة مطالبا في ذات الوقت شعبنا الفلسطيني باسناد الاسرى والوقوف الى جانبهم.
واشار شومان الى قرار الكنيست الاسرائيلي الذي يهدف الى تضييق الخناق على اسرانا والمتمثل باتخاذ المزيد من الاجراءات القمعية بحقهم وفرض عقوبات جماعية والاحكام العالية بحق الاطفال والتي تصل الى المؤبدات وغرامات مالية تصل الى ثلاثة ملايين ونصف شيكل والاعتقال الاداري.
وقال سكرتير العلاقات الخارجية في الهيئة عصام بكر، إن الحركة الأسيرة تعيش لحظات صعبة بسبب الفاشية الاسرائيلية، مشددا على ضرورة اعادة الاعتبار للحركة الاسيرة من خلال توحيد الجهود، ووضع برنامج وطني داعم لقضية الاسرى.
ودعا المؤسسات الدولية أن تتحمل كامل المسؤولية، والضغط على قوات الاحتلال لوقف سياستها ضد الأسرى.
واضاف اسرائيل تمارس جرائمها داخل سجونها وهذا يتطلب وحدة الحركة الوطنية والاسلامية وتضافر جهود ابناء شعبنا من اجل مواجهة هذه الاعمال القمعية والهمجية ولا بد من القيام بخطوات وفعاليات وقيام الاسرى بخطوات نضالية من اجل اعادة الاعتبار لهذه الحركة الاسيرة والتي تحتاج الى نشاط اوسع وجماهيري وكذلك الى تشكيل ائتلاف وطني وعربي ودولي لتعزيز مقاطعة اسرائيل.”
واعتصام في طولكرم
وفي طولكرم، اعتصم العشرات من ذوي الأسرى وممثلي فصائل العمل الوطني أمام مكتب الصليب الأحمر في المدينة، تضامنا مع الأسرى ودعما لصمودهم في مواجهة ممارسات إدارة مصلحة السجون بحقهم
وشارك في الاعتصام كشافة مدرسة ذكور طه حسين الأساسية، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تدعو إلى إنقاذ الأسرى، مرددين الهتافات الوطنية الداعية لحريتهم وكسر قيدهم.
وأكد المعتصمون أن الأسرى بأمس الحاجة للدعم والمساندة من قبل كافة المؤسسات والهيئات الحقوقية والإنسانية، خاصة في هذا الوقت الذي يعيشون فيه بظروف قاسية وصعبة للغاية، بسبب تمادي قوات الاحتلال في فرض إجراءاتها القمعية بحق المعتقلين، منها الاقتحامات اليومية للأقسام والتفتيش المستمر والاعتداء على الأسرى، والعزل وفرض الأحكام العالية بحق الأطفال وسياسة الإهمال الطبي المتعمد ومنع الزيارات، وغيرها من الانتهاكات التعسفية.
وقالت عضو نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم حليمة ارميلات، إن الهجمة الاحتلالية بحق الأسرى هي قديمة جديدة تشن عليهم كل يوم وكل شهر وكل ساعة، يتم من خلالها اقتحام الغرف والاعتداء على المعتقلين بهدف إرهابهم وكسر صمودهم، مشددا على ضرورة أن تأخذ المؤسسات الحقوقية دورها في زيارة هذه السجون والاطلاع على أوضاع الأسرى.
وطالبت بضرورة تحرك شعبي ورسمي تجاه قضية الأسرى خاصة المرضى منهم، والضغط نحو الإفراج عن الحالات الصعبة التي تتطلب علاجا فوريا قبل فوات الأوان.
