محلياتمميز

مهرجان برام الله ووقفة في غزة باليوم العالمي لدعم الشعب الفلسطيني بأراضي 48

 

27_47_14_4_2_20171

رام الله ‏- فينيق نيوز – نظمت اللجنة لتحضيرية لإحياء اليوم العالمي لدعم الشعب الفلسطيني بأراضي 48، الذي يصادف الثلاثين من كانون ثاني كل عام، اليوم السبت، بمهرجان فني وخطابي حاشد الحضور والمثيل برام الله، فيما نظمت القوى وفعاليات القطاع  وقفه تضامن بهذه المناسبة

وفي الضفة الغربية ، شهد  المهرجان الذي نظم تحت شعار: “هنا باقون وسنكون يوما ما نريد”. في قاعة جمعية  الهلال الأحمر بمدينة البيرة، حضورا حاشدا  بمشاركة أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة “فتح”، وقادة وممثلو القوى  ومرجعيات دينية، والفعاليات الرسمية والشعبية ووزراء وشخصيات وطنية وعامة، ووفد من أبناء شعبنا في الداخل برئاسة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة.

و تخلل المهرجان الذي تولى عرافته الشاعر والكاتب الصحفي محمود ابو الهيجا عرض فيلما عن الفلسطينيين بالداخل للصحافي وائل عواد وهو من انتاج قناة مساواة التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني، فيما احيته فرقة فنونيات بلوحات وعرض فلكلوري يجسد ثقافة وتراث الشعب الفلسطيني

صائب عريقات

وفي كلمة نيابة عن الرئيس محمود قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن التصعيد في الداخل الفلسطيني بهدم المنازل والتضييق ، وحصار شعبنا بالضفة واستهدافه بالقدس والفصل في الطرق، هو نتيجة لفرز تحالفات التحالف الفاشي العنصري بين قوى المتطرف في إسرائيل  والذي تشكل حكومة بنيامين نتنياهو ركيزته وحاضنته

واضاف: نفتخر نحن أبناء فلسطين، ونحن نواجه التطهير العرقي في أم الحيران وفي قلنسوة ونابلس والخليل، ونفتخر أننا في طليعة الشعوب التي تقف بعزم وصمود أسطوريين لمواجهة الكراهية والعنصرية وقوى التطرف وفرض الحقائق على الأرض.

وشدد عريقات على وجوب إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، قائلا، فلسطين والقدس وتحريرهما أهم من الجميع

وتابع.. لن تكون قضيتنا ومشروعنا قرابين، ومنظمة التحرير ستحافظ على القرار الوطني المستقل ولن تسمح لأحد أن يقدم فلسطين قربانا لأحد.

وقال عريقات “إن على المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق قضائي فيما يجري في فلسطين للانتصار على الإرهاب، ووضع حد للإرهاب الذي يستفحل في المنطقة”.

وبين أن الاحتلال سيحاول بكل ما يملك تدمير حل الدولتين واستبداله بخيار الدولة بنظامين، ولكن هذا الخيار رغم جبروت الاحتلال إلى زوال، فنحن الحقيقة بإنسانيتنا وبنضالنا وسنقيم دولتنا والاحتلال إلى زوال.

محمد بركة

وفي كلمة الجماهير العربية بالداخل، اوضح محمد بركة إن المهرجان برام الله اليوم، واحد من خمسة لقاءات ستجري في غزة وقلنسوة وبيروت، وسنشارك أيضا مساء في تل ابيب بمظاهرة ضد سياسة الهدم العنصرية من قبل إسرائيل بحق أبناء شعبنا في الداخل.

واعتبر بركة  إحياء المناسبة انتصار للثوب الفلسطيني الذي تمزق في عام 1948، وسبيل لجمع أبناء شعبنا وسط ما يتعرض له من سياسة احتلال وإحلال، وهو صرخة ليفهم العالم ما يجري

وشكر بركه دولة فلسطين ورئيسها محمود عباس، على الدعم المتواصل الذي توليه لإحياء هذا اليوم، وتوفير الإمكانيات المتاحة لسفارات فلسطين لإطلاع العالم على معاناة أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، الذي كان لسنوات طويلة غير معروف في العالم.

واضاف التمييز والعنف لم تعد قضية محلية يمكن لدولة أن تستفرد بمواطنيها أو بالشعوب التي تحتلها، ويجب أن يعلم العالم تفاصيل ما تقوم به إسرائيل، فشعبنا جميعا يشرب من ذات الكأس السامة المنبثقة عن الأيديولوجية الصهيونية التي تمارس ضده كل طقوس التمييز العنصري

وحمل بركة نتنياهة المسؤولية عما يتعرض له الشعب الفلسطيني في أراضي 48 من هجمة غير مسبوقة، قائلا: أن نتنياهو يرى أن أحد عوامل استتباب سلطته هو تصعيد الهجوم على شعبنا في الداخل، وهو لا يوفر فرصة للبطش بأبناء شعبنا اذا اتهمه بإشعال الحرائق ثم يزعم أننا نمارس الإرهاب.

واضاف “سنواصل التحريض صد العنصرية، و ضد “الابرتهايد” وهدم المنازل وشعبنا سيقاوم هدم منازله.

ودعا بركة إلى مقاطعة متجر رامي ليفي الاستيطاني الذي وصلت به الفاشية إلى أن يضع صورة للجندي القاتل للشهيد عبد الفتاح الشريف على المطبوعات الخاصة بالمتجر، رغم أن محاكم الاحتلال غير العادلة أدانته بالقتل.

ماهر غيم

قال رئيس اللجنة التحضيرية لإحياء اليوم العالمي لدعم الشعب الفلسطيني في الداخل ماهر غيم، “إن اليوم العالمي يتم احياؤه للمرة الثانية على التوالي من أجل الوصول لحقوق أبناء شعبنا بالكامل.

وأضاف غنيم “إن العام الجاري شهد مزيدا من التصعيد والاعتداءات التي نفذت بحق أبناء شعبنا بالداخل، ولم تكتف الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ أعمال عربدة وقتل وهدم، بل ان أعضاء في الحكومة الإسرائيلية تعرضوا لأبناء شعبنا باتهامهم بالمسؤولية عما يجري في المنطقة من عنف.

ولفت إلى أنه جرى هدم دفعة كبيرة من المنازل في العام الماضي تجاوز 25 منزلا في ام الحيران وقلنسوة، واستهدفوا البدو في مختلف أمكان تواجدهم، وذلك بالتزام مع دعم الاستيطان في الضفة الغربية، ومواصلة الاعتداء على المزارعين في مختلف المناطق.

وأشاد غنيم، بصمود أبناء شعبنا وتصديهم لما تقوم به الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بحقهم، مشيرا إلى الانتصار لحقوق أبناء شبنا بالداخل هو انتصار لكل أبناء شعبنا وتعزيز للسلام والاستقرار بالمنطقة، ودعم نضال أهلنا بالداخل يعزز نضالنا ويقربنا من تحقيق أهدافنا.

وقال “إن اليوم العالمي لإحياء حقوق شعبنا يقام في الضفة ثم في غزة ويختتم مساء اليوم في قلنسوة بالداخل، وتقام أيضا فعاليات في 30 دولة على مستوى العالم، فهذا اليوم ضرورة وواجب وطني وفيه تأكيد على نكبة شعبنا الفلسطيني أينما وجد.

واصل أبو يوسف

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف في كلمة القوى الوطنية والإسلامية ، “إن الفعاليات الداعمة لأبناء شعبنا في الداخل ستتواصل، فهم الصامدون المدافعون عن ارضهم منذ احتلال الأرض الفلسطينية عام 1948، للتأكيد على حقوق شعبنا بالعودة وإقامة الدولة”.

وحيا ابو يوسف الشهداء العظام الذين ارتقوا دفاعا عن حقوق شعبنا في كل مكان خصوصا في الداخل الفلسطيني، حيث قدم أبناء شعبنا دماءهم ثمنا للحرية ، وحيا الأسرى وفي مقدمتهم ابن الداخل كريم يونس الذي يمثل اسطورة في تحدي الاحتلال وسجانيه، منذ 33 عاما.

وتحدث عن مصادرة الأراضي وهدم البيوت، حيث يوجد قرابة 50 ألفا من أبناء شعبنا مهددون بهدم بيوتهم في أية لحظة، ولكن أبناء شعبنا سيواصلون الصمود والتصدي لهذه المخططات.

وقال أبو يوسف “إن مواصلة الاحتلال إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية لن تنجح في فرض أمر واقع على شعبنا الفلسطيني، ولن يحول دون تمكن شعبنا من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

27_47_14_4_2_20172

ووقفة في غزة

وفي  في قطاع غزة، ظّمت لجنة ‘القوى والفصائل الفلسطينية، اليوم السبت، وقفة، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الداخل الفلسطيني، التي تصادف الثلاثين من يناير/كانون ثاني من كل عام.

وردد المشاركون في الوقفة  أمام مقر منظمة الأمم المتحدة  للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو ، هتافات منها: لا للتهجير ولا للتوطين ولا دولة يهودية” ورفعوا يافطات خطت عليها شعارات التضامن

وقال عضو قيادة  جبهة التحرير الفلسطينية في القطاع، بسام درويش، في كلمة له ألقاها نيابة عن لجنة القوى: نحيي اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948.

وأضاف:حكومة العدو غير معنية بشيء سوى مزيد من العدوان ومصادرة أراضي الفلسطينيين، بهدف تصفية قضيتنا

وأهاب درويش بكافة القوى السياسية والاجتماعية في العالم، لدعم الفلسطينيين ومساندتهم والوقوف بحزم أمام إسرائيل. ودعا إلى مقاطعة إسرائيل دوليًا وفرض العزلة عليها.

وأكد درويش على تضامن الفلسطينيين في قطاع غزة مع أهالي قرية أم الحيران، التي هدمت إسرائيل منازل ومباني عديدة فيها مؤخرًا.

وفي بداية العام الماضي، تم إعلان 30 كانون الثاني/يناير من كل عام، يوما للتضامن مع الفلسطينيين في الداخل، من قبل لجنة المتابعة العليا.

 

66402041528

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى