محلياتمميز

تنديد فلسطيني بالعدوان الاسرائيلي والصمت الدولي حياله وتوعد بالرد

رام الله – فينيق نيوز – قوبلت مجزرة الاحتلال الجديدة في قطاع غزة والتي راح ضحيتها حتى الان 13 شهيد اغلبهم من النساء والاطفال  واكثر من 20 جريحا، بتنديد وطني رسمي وشعبي وفصائيلي توعد بالرد والثار لدماء الشهداء.

أبو ردينة: ندين استهداف الأطفال والنساء والبيوت في القدس وغزة والضفة

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة “ندين هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق أبناء شعبنا،  والذي استهدف الأطفال، والنساء، والبيوت في قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها القدس، والذي كان آخره استشهاد 13 مواطنا، من بينهم أطفال ونساء في قطاع غزة، و13 إصابة بالرصاص في نابلس، يالاضافة الى الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك.

وأضاف، نحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير الذي يجر المنطقة الى مربع العنف والتوتر وعدم الاستقرار .

وتابع ابو ردينة قائلا: نحذر الادارة الامريكية من السماح لسلطات الاحتلال الاسرائيلي في التمادي في جرائمها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ، وخاصة انها تطال الاطفال والنساء والمقدسات

اشتية: المجزرة المروعةإرهاب دولة منظم وامتداد لنكبة عام 48

كما أدان رئيس الوزراء محمد اشتية المجزرة المروعة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال ضد أهلنا في قطاع غزة، فجر اليوم الثلاثاء، وذهب ضحيتها 13 شهيدا؛ بينهم نساء، وأطفال، وشيوخ، وأكثر من 20 جريحا.

وقال اشتية، “إن العدوان على أهلنا في قطاع غزة إرهاب دولة منظم، ومحاولة لتصدير الأزمة الداخلية؛ التي تعاني منها حكومة التطرف في إسرائيل، وترجمة عملية لعقيدة القتل، والحرق، والإبادة الجماعية؛ التي طالما جاهر بها من يتولون الحكم في إسرائيل”.

واعتبر “العدوان على القطاع امتدادا للنكبة التي حلّت بأبناء شعبنا عام 1948، وللعدوان المتواصل على المدن، والبلدات، والقرى، والمخيمات، في الضفة الغربية، والقدس المحتلة، والتي كان آخرها اقتحام مدينة نابلس صباح اليوم، وإصابة عدد من سكان المدينة بجروح، بينهم أطفال وُصفت جروح أحدهم بالخطيرة، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف ترويع شعبنا، لثنيه عن مواصلة نضاله  لنيل حقوقه المشروعة؛ وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

وطالب اشتية الأمم المتحدة؛ التي تستعد لإحياء الذكرى الـ75 للنكبة؛ لأول مرة في تاريخها، بإدانة العدوان على القطاع، والمجازر المتواصلة بحق أبناء شعبنا، وتوحيد المعايير في التعامل مع الجرائم التي يرتكبها قادة إسرائيل، وعدم السماح لهم بالإفلات من العقاب.

وتقدّم رئيس الوزراء من عائلات الشهداء بأحر العزاء، وصادق مشاعر المواساة؛ سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته؛ ويسكنهم فسيح جناته؛ ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وأوعز لوزارة الصحة ولجميع وزارات الاختصاص بإرسال المستلزمات الطبية والمساعدات الإغاثية العاجلة إلى أهلنا في القطاع.

فتوح: إسرائيل تتمادى في جرائمها ضد شعبنا دون مساءلة دولية

وقال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن حكومة الاحتلال تواصل جرائمها ضد شعبنا، وآخرها ما جرى في قطاع غزة، وارتقاء 13 شهيدا، معظمهم من النساء والأطفال.

وأضاف في بيان له، اليوم الثلاثاء، أن قصف المدنيين في قطاع غزة وتدمير المنازل على السكان جريمة حرب تضاف إلى جرائم الحكومة الفاشية التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.

وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة التي تستعد لإحياء ذكرى النكبة في الخامس عشر من الشهر الجاري بالتدخل الفوري والتحقيق بهذه الانتهاكات والجرائم وآخرها المجزرة في قطاع غزة، وتقديم قادة الاحتلال القتلة إلى محكمة جرائم الحرب.

النضال الشعبي: مقاومة شعبنا مشروعة وبكافة الوسائل

 و أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الفاشية فجر اليوم في قطاع غزّة، وأدت إلى ارتقاء 13  شهيداً بينهم أطفال ونساء، وأصابة  20 على الأقل بجروح بينهم حرجة وخطيرة، في سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مناطق مختلفة من قطاع غزة، لن تثني شعبنا عن مواصلة نضالخه بكافة الوسائل المشروعة حتى دحر الاحتلال.

وتابعت الجبهة حكومة الفاشية التي تحاول الهروب من أزمتها الداخلية نحو التصعيد في غزة والضفة، والتي تعكس العقلية الدموية والفاشية الجديدة التي تستهدف الأطفال والنساء وتقصف البيوت فوق رؤوس ساكنيها، يجب ن تحاكم دوليا .

وأضافت الجبهة ما قام به الاحتلال هو عدوان همجي ، وأن مقاومة شعبنا لهذا الاحتلال مشروعة وبكافة الوسائل وأن من يمارس الارهاب المنظم هي دولة الاحتلال ، داعية للوحدة الوطنية صفا واحدا في مواجهة هذا العدوان .

وحملت الجبهة حكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان وتفجير الاوضاع خلال المرحلة القادمة، حيث أن مخططاتها العدوانية وعقليتها الفاشية سوف تقود للمزيد من التصعيد في كافة الاراضي الفلسطينية، في ظل حالة الصمت الدولي الذي بات بمثابة تشجيع لهذه الحكومة الفاشية لمواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم .

الهباش يدين المذبحة التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة

و أدان قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، المذبحة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، فجر اليوم الثلاثاء، والتي أدت إلى استشهاد 13 مواطنا، بينهم أطفال ونساء.

وأكد الهباش، في بيان صحفي، أن العصابة الإرهابية التي تحكم دولة الاحتلال تتغذى على الدم الفلسطيني، وتحالف الإرهاب والإجرام الذي تتشكل منه هذه العصابة يواصل مذبحة مفتوحة بحق الفلسطينيين يومياً من قتل وتدنيس للمقدسات منذ خمس وسبعين سنة، دون أي اعتبار للقانون الدولي ولا للموقف العالمي، الذي أصابه العور والعمى تجاه ما يجري في فلسطين.

وقال الهباش، إن قوات الاحتلال بارتكابها هذه الجريمة الجديدة تؤكد مرة أخرى استخفافها بالأمتين العربية والإسلامية اللتين تكتفيان بالمشاهدة، وبالمجتمع الدولي الذي جعل دولة الاحتلال فوق القانون وفوق العقاب، من خلال سياسة غض الطرف عن جرائمه، ومجازره اليومية بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد قاضي القضاة أن مقاومة الاحتلال وجهاده حق مشروع كفلته المواثيق والشرائع الدولية كافة، وعلى المجتمع الدولي أن يدرك أن السكوت على سياسات إسرائيل وعدوانها لن يؤدي إلا إلى مزيد من سفك الدماء الفلسطينية.

وشدد على أن الجرائم البشعة التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن تكسر إرادته، وسنظل متمسكين بحقوقنا حتى زوال الاحتلال ومعاقبة قادته كمجرمي حرب وقتلة.

وطالب قاضي القضاة أبناء شعبنا بأطيافه كافة بالوحدة والتكاتف، داعيا من جديد إلى وجوب إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة فوراً، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مؤكدا أن الدماء الزكية التي سالت اليوم في غزة، تؤكد أن الكل الفلسطيني هو في نظر الاحتلال هدف يجب قتله.

“فتح”: العدوان على شعبنا في قطاع غزّة يجعلنا أكثر تمسكًا بحقوقنا وإصرارا على دحر الاحتلال

و أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، أنّ المجزرة النكراء التي ارتكبها الاحتلال، فجر اليوم، في قطاع غزّة، لن تجعل شعبنا إلا أكثر تمسّكًا بحقوقه الوطنيّة المشروعة، وإصرارا على دحر هذا الاحتلال المجرم.

وأضافت حركة “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الثلاثاء، أنّ حكومة الاحتلال التي لم تجد إلا الإرهاب وسيلةً لتدارك أزماتها الداخليّة؛ تتحمّل المسؤوليّة الكاملة عن هذه الجريمة النكراء.

وأكدت أن شعبنا سيبقى صامدا على أرض وطنه متمسكا بحقوقه الوطنية ومدافعا عنها مهما كانت التضحيات.

ودعت حركة “فتح” المجتمع الدولي إلى التدخُّل الفوريّ لمحاكمة هذا الاحتلال على كل جرائمه التي ارتكبها بحق شعبنا.

“حماس”: نحمل الاحتلال مسؤولية تداعيات عدوانه

من جانبها، حملت حركة “حماس” ، الاحتلال، “المسؤولية الكاملة” عن تداعيات هجماته وعدوانه ضد قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم إن “الاحتلال يتحمل تداعيات عدوانه على قطاع غزة”.

وأضاف أن “المقاومة ستواصل الدفاع عن شعبنا ومقدساته”.

وتابع: “الاحتلال واهم إن ظن أن هذه الجرائم يمكن أن توقف نضالنا المشروع ضد الاحتلال.

وذكر رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية،ن إسرائيل أخطأت في تقديراتها و”ستدفع ثمن جريمة” اغتيال قادة في حركة “الجهاد الإسلامي”.

وقال هنية في بيان إن “اغتيال القادة بعملية غادرة، لن يجلب الأمن للمحتل، بل المزيد من المقاومة”.

وأضاف أن “العدو أخطأ في تقديراته وسيدفع ثمن جريمته”.

وتابع هنية، أن “المقاومة وحدها ستحدد الطريقة التي تؤلم العدو الغادر”.

“الخارجية” تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف جرائم الاحتلال 

و أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال ضد اهلنا في قطاع غزة وأدت إلى استشهاد 12 مواطنا أغلبهم اطفال ونساء ومدنيين عزل.

واعتبرت الخارجية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، هذه الجريمة امتدادا لحرب الاحتلال المفتوحة ضد شعبنا وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، واستمرارا لمحاولات الحكومة الإسرائيلية تصدير أزماتها لساحة الفلسطينية وحلها على حساب حقوق شعبنا، ومحاولة إسرائيلية مفضوحة لتكريس منطق القوة العسكرية الغاشمة في التعامل مع قضية شعبنا بديلا للحلول السياسية السلمية للصراع.

وحملت الوزارة الحكومة الاسرانيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العدوان ونتائجه على ساحة الصراع، باعتباره تصعيدا خطيرا  يهدد بتفجيرها بالكامل.

وطالبت المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف العدوان على شعبنا، مؤكدة أن الحل السياسي التفاوضي للصراع هو المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ساحة الصراع.

 حركة المقاومة الشعبية في فلسطين

 و بمزيد من الفخر والاعتزاز والكبرياء، نع حركة المقاومة الشعبية في تفلسطين وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين، ثلة من قادة الوطن العظام وأعلام المقاومة الفلسطينية/ جهاد شاكر الغنام – أمين سر المجلس العسكري في سرايا القدسلا خليل صلاح البهتيني – عضو المجلس العسكري قائد المنطقة الشمالية بسرايا القدس طارق محمد عزالدين – أحد قادة العمل العسكري لسرايا القدس في الضفة الغربية الذين اغتالتهم يد الغدر والخيانة والإجرام، وارتقوا جراء عملية اغتيال جبانة ومجزرة صهيونية، ارتكبتها قوات الإرهاب الصهيوني لمنازل القادة فجر اليوم الثلاثاء

 وقالت إننا ونحن ننعى هذه الثلة المجاهدة، لنحمل العدو الصهيوني تبعات هذه الجريمة البشعة، وإن مقاومتنا لن تقف مكتوفة الأيدي، وسيدفع العدو ثمن ما اقترفته يداه.

 ودعت “مجاهدينا إلى إعلان النفير العام، والحذر من أي غدر صهيوني قادم، والالتحام بكل أجنحة المقاومة الفلسطينية المظفرة، وتلقين العدو دروساً في البطولة والفداء، فنحن جميعاً نضرب عن قوس واحدة، والثأر قادم لا محالة”.

يتبع..

 

زر الذهاب إلى الأعلى