
رام الله – فينيق نيوز – اكدت القوى الوطنية والاسلامية في بيان وزعته اليوم الاثنين، على ضرورة اقتصار الاحتفال بعيد الفطر السعيد هذا العام، على اقامة الشعائر الدينية وزيارة عائلات الشهداء وذو الاسرى الابطال .
جاء ذلك في بيان صدر عقب اجتماع قيادة القوى الاسبوعي نعت فيه الى الشعب الفلسطيني والامة واحرار العالم الاسير القائد الوطني وليد دقة الذي استشهد نتيجة للاهمال الطبي المتعمد وغطرسة الاحتلال ورفض اطلاق سراحه للعلاج كما جرى مع العديد مع الاسرى
وفيما يلي نص البيان: –
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء الاسرى الابطال
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت اخر المستجدات السياسية و قضايا الوضع الداخلي واكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى شعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات واينما تواجد على صموده ومقاومته وعطائه في سبيل الوصول الى حريته واستقلاله واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين ثوابت وقرارات الاجماع الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا .
وبمناسبة حلول عيد الفطر الذي يأتي وشعبنا الفلسطيني يتعرض لحرب ابادة وتدمير في قطاع غزة وفي الضفة والقدس تؤكد القوى على اهمية تكثيف كل الجهود لوقف حرب الابادة والجرائم والمجازر التي يتعرض لها شعبنا وتتوجه بكل التحية الى ارواح الشهداء العظام والى الاسرى والمعتقلين الابطال والى الجرحى ومعاناة ابناء شعبنا في ظل جرائم وعدوان الاحتلال وفي الوقت الذي يحيي ابناء شعبنا وامتنا العيد نؤكد على اقتصار العيد على اقامة الشعائر الدينية وزيارة عائلات الشهداء وذو الاسرى الابطال .
ثانيا ً :
تنعى القوى الى جماهير شعبنا العظيم وامتنا واحرار العالم الاسير القائد الوطني وليد دقة الذي استشهد نتيجة للاهمال الطبي المتعمد وغطرسة الاحتلال ورفض اطلاق سراحه للعلاج كما جرى مع العديد مع الاسرى وهو الذي قضى اكثر من ثمانية وثلاثين عاما من الصمود في زنازين الاحتلال مجسدا صمودا لا يلين وعطاء لا ينضب وتحمل القوى الاحتلال مسؤولية كل هذه الجرائم التي تتعرض له اسيراتنا البواسل وخاصة اسرى واسيرات قطاع غزة الذين يتعرضوا للاخفاء القسري والاعدامات الميدانية والتحرش الجنسي والاغتصاب بشهادة تقارير العديد من المؤسسات الدولية والاعتقالات الجماعية في الضفة والقدس ليبلغ عدد المعتقلين منذ السابع من اكتوبر ثمانية الاف معتقل والاف المعتقلين في قطاع غزة واستشهاد اربعة عشر اسير في زنازين الاحتلال منذ السابع من اكتوبر ومائتين وواحد وخمسين اسيرا منذ احتلال حزيران سبعة وستين ورفض الاحتلال للالتزام بالقوانين الدولية والانسانية واتفاقيات جنيف وضرب بعرض الحائط كل ذلك في ن=محاولة للنيل من هذه الصمود والتحدي الذي يجسده اسرانا الابطال مؤكدين ان تضحيات الشهداء والاسرى ستبقى منارات مضيئة لاستمرار نضالنا وكفاحنا من اجل الحرية والاستقلال .
ثالثا ً:
تؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود لوقف حرب الابادة التي يمعن الاحتلال بمواصلتها وارتكاب الجرائم والمجازر والتدمير ورفضه الانصياع لقرارات محكمة العدل الدولية او حتى مجلس الامن الدولي مستندا الى الدعم والاسناد الامريكي والذي يغطي على جرائم الحرب التي يشاهد العالم اجمع قتل الاطفال والنساء والمدنيين والتدمير الممنهج من اجل التمهيد للطرد القسري والتهجير وفي ظل استمرار منع مواد الاغاثة من الدخول بشكل مستدام بالتزامن مع تصعيد العدوان في محافظات الضفة والقدس ومخيماتها التي تجربي اقتحامات يومية وتجريف للطرق والبنية التحتية وفرض سياسات القتل التي بلغ عددها حتى الان منذ السابع من اكتوبر اكثر من اربعمائة وستين شهيدا حيث يعتقد الاحتلال انه يمكن ان يفرض وقائعه على شعبنا لكن صمود شعبنا العظيم والمقاومة الباسلة في مواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين ستبقى عناوين للنضال والمقاومة حتى افشال مخططات وسيناريوهات الاحتلال الهادفة لعدم اقامة الدولة الفلسطينية وشطب حق عودة اللاجئين ولكن شعبنا كما افشل كل محاولات الاحتلال والدول الاستعمارية المتحالفة معه سيبقى مستمرا على درب النضال والمقاومة من اجل الحرية والاستقلال واقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين ورفض لكل محاولات التهجير والطرد ليشكل ام
انموذجا في الصمود والتمسك بالحقوق والثوابت .
رابعا ً :
تؤكد القوى على خطورة ورفض ما يحاول الاحتلال الترويج له باقتحامات المسجد الاقصى المبارك وذبح القرابين وجلب الابقار الحمراء وغير ذلك في محاولة للمساس بالقدس كعاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة واماكنها المقدسة الاسلامية والمسيحية وكما يجري في الاعتداء على اراضي الكنيسة الارمنية من فرض وقائع على جزء من اراضيها ومصادرتها داخل البلدة القديمة في اطار فرض الوقائع الاحتلالية الامر الذي يتطلب الضغط على الاحتلال لعدم المساس والاعتداء على هذه المقدسات والدفاع عن المسجد الاقصى المبارك في ظل التهديدات من قبل عصابات المستوطنين يتطلب صحوة جادة من قبل الدول العربية والاسلامية لوقف كل هذه الجرائم في اطار اتخاذ فرض عقوبات بما فيها قطع العلاقات وطرد السفراء وفرض العزلة على حكومة الارهاب التي تقوم بحرب الابادة منذ اكثر من ستة اشهر امام انظار العالم اجمع وفي شراكة واضحة مع الادارة الامريكية مما تطلب مواقف جادة ترتقي الى مستوى المنخاطر الذي يحاول الاحتلال الاستمرار في جرائمه وحربه المفتوحة ضد شعبنا الفلسطيني والاعتداءات على الدول المجاورة في ظل عدم وجود اليات تعاقب الاحتلال على جرائمه .
خامسا ً:
تؤكد القوى على اهمية اوسع مشاركة لشعبنا في يوم الاسير الفلسطيني الذي يصادف يوم السابع عشر من نيسان في كل عام وفي اجتماع القوى مع المؤسسات الاسرى وبحضور هيئئة الاسرى ونادي الاسير والهيئة العليا للاسرى حيث تم التاكيد على اهمية احياء فعاليات يوم الاسير في كل المحافظات الوطن وفي الاراضي المحتلة عام 48 وفي مخيمات اللجوء والشتات والعديد من عواصم العالم بمشاركة احرار العالم وذلك يوم الاربعاء القادم في السابع عشر من نيسان على الساعة الثانية عشرة وتخصيص استشهاد الاسير البطل وليد دقة الذي تم استشهاده في زنازين الاحتلال نتيجة الاهمال الطبي المتعمد وايضا للاسرى القدامى الابطال الاسير البطل القائد مروان البرغوقي الذي ينكل الاحتلال به والقائد الوطني احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية وكل اسرانا ومعتقلينا الابطال .
سادسا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في جبهة التحرير العربية بمناسبة انطلاقتهم المجيدة ونضالهم منذ البدايات في اطار الثورة الفلسطينية المعاصرة ودورها الوحدوي والريادي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية مؤكدين على دور الامين العام القائد الوطني ركاد سالم ورفاقه في هذه المسيرة الخالدة .