
رام الله – فينيق نيوز – صادق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان، الليلة الماضية، على بناء 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة
وفي رده على الاعلان قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان القيادة بدأت مشاورات عاجلة من أجل دراسة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة الحملة الاستيطانية.
وفي الإعلان الرابع من نوعه منذ تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 20 الماضي، أعلن ليبرمان، أنه تقرر بناء أكثر من 3 آلاف وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة
وقال: إن ألفين من بين هذه الوحدات السكنية جاهزة للتسويق الفوري، في حين أن باقي الوحدات السكنية ما تزال في مراحل مختلفة من التخطيط.
وكان نتنياهو، وليبرمان صادقا، قبل نحو أسبوع، على بناء 2500 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية. و566 في مستوطنات بالقدس المحتلة
وأضاف ليبرمان “نحن الآن في عهد جديد تعود فيه الحياة في “يهودا والسامرة” (الاسم الاستيطاني للضفة الفلسطينية) إلى المسار الطبيعي والسوي، ويوفر الحل الملائم لاحتياجات الحياة في المنطقة”. على حد قوله.
تجدر الإشارة إلى أن الإعلان عن هذه الوحدات السكنية يتزامن مع استعدادات جيش الاحتلال لإخلاء البؤرة الاستيطانية “عمونا” قر ب رام الله.
كما تتماشى تصريحات ليبرمان هذه مع تصريحات سابقة أكدت على تسريع وتيرة الاستيطان مع تولي الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب، لمهام منصبه.
أبو ردينة: نتدارس الرد
أدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة، الحملة الاستيطانية الشرسة التي تقوم بها حكومة الاحتلال متحدية بذلك قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وقال: بدأنا مشاورات عاجلة من أجل دراسة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة الحملة الاستيطانية.
وطالب أبو ردينة الادارة الاميركية بضرورة لجم هذه السياسة التي تنتهجها الحكومة الاسرائيلية والتي من شأنها تدمير عملية السلام.