نعاه الرئيس والحكومة واشادن بنضاله فصائل العمل الوطني
رام الله – فينيق نيوز – نعى الرئيس محمود عباس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمين عام الجبهة العربية الفلسطينية، القائد جميل شحادة الذي توفي مساء اليوم الثلاثاء عن 69 عاما، بمجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله قبل ان تنعاه ايضا الحكومة ومنظمة التحرير والفصائل مشيدة بدورة وبنضاله الوطني
تقدم لذوي الفقيد وأهله ورفاقه، بأحر التعازي والمواساة، سائلاً المولى عزل وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله الصبر والسلوان، فيما تولت بيانات النعي
وكان ادخل القيادي نحو السابعة والنصف من صباح اليوم الى المجمع اثر تعرضه لازمة قلبية حادة على ما افاد به عضو المكتب السياسي للجبهة مفلح نادي، وأخفقت الجهود الطبية في انقاذ حياته
وعاد امناء عامون وقادة وممثلو القوى ومستشار الرئيس جميل شحادة على سرير الشفاء في المجمع للاطمئنان على صحته ومتابعة حالته لكنه فارق الحياة بعد مسيرة حافلة بالنضال والعطاء
ومن المقرر تشييع جثمان الراحل بعد غد الخميس في مسقط رأسه في بلدة ارتاح بطولكرم بعد مراسم وداع رسمية تجرى امام مجمع فلسطين الطبي
وقال مفلح نادي ان بيت عزاء سيفتح في ديوان الخولي في طولكرم يومي الخميس والجمعة، وفي المقاطعة برام الله مساء السبت المقبل من الساعة الثالثة عصرا حتى السادسة مساء
والراحل شحادة من مواليد 10-5-1947 في مدينة طولكرم، والأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية و عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير منذ 1993، وقبلها عضو المجلس المركزي و عضو المجلس الوطني منذ العام 1980
والتحق شحادة بجبهة التحرير العربية سنة 1969 قبل ان يقود حركة تجديد عام 93 ، وتنقل شحادة بين عدة بلدان عربية واجنبية منها (لبنان والعراق والكويت وتونس) وهو من مناضلين الصف الأولالذين تشهد لهم الساحة الفلسطينية بالعمل الجاد والمتفاني .
العربية الفلسطينية تنعى أمينها العام
ونعت الجبهة العربية الفلسطينية رحيل امينها العام الذي انتقل الى رحمته تعالى عن 69 عاما، قالت انه قضاها في خدمة شعبه ووطنه، الذي خسر قائداً وطنياً ومناضلاً فذا، واحد رجال فلسطين الأوفياء الذين تشهد له ميادين وساحات النضال
وقالت: كان مثالاً للمناضل الفذ والمكافح الصلب العنيد، يؤثر مصلحة الوطن على أي اعتبار، فقاد حالة التجديد في الجبهة عام 1993م وكان لرفاقه الاب الحنون والقائد الصابر الذي يسير بخطى ثابتة وواثقة مفعمة بالإيمان بحقوق شعبنا العادلة، فكان رائد القرار الوطني المستقل، وصوت المقهورين ، حاملا همومهم ومدافعاً عنهم، متقدماً للصفوف على طريق التحرير، وفي سبيل تحقيق الأهداف الوطنية العليا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
واضافت الجبهة قلوبنا اليوم تعتصر ألماً برحيل قائدنا واميننا العام وعزائنا الوحيد هو هذا الإرث الكبير الذي تركه لنا من مواقف ثابتة ومن بصيرة ثاقبة وايمان لا ينضب بحقوق شعبنا، والذي يبقيه حياً في قلوبنا ووجداننا وعلى مر الأجيال، وان رحل بجسده فانه سيبقى في قلوبنا وعقولنا وذاكرتنا ذلك المناضل الذي لم تنل منه كل العذابات والآلام .. والفدائي الذي لا يهاب في الحق لومة لائم
حكومة الوفاق الوطني
ونعت حكومة الوفاق الوطني، برئاسة رامي الحمد الله، الى أبناء شعبنا، المناضل جميل شحادة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان صحفي ، “تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المناضل والقيادي الفلسطيني جميل شحادة “أبو خالد”، إثر نوبة قلبية مفاجئة وهو في قمة عطائه ونضاله الوطني، وبذلك تفقد فلسطين أحد خيرة أبنائها الذين نذروا حياتهم للنضال والكفاح من أجل الحرية وتحقيق الحلم الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية”.
وتقدمت الحكومة بكامل أعضائها وموظفيها بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة من عائلة الفقيد ومن الإخوة رفاق النضال في الجبهة العربية الفلسطينية ومن أبناء شعبنا المناضل .
المجلس الوطني
ونعى المجلس الوطني الى الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات المناضل الوطني الكبير جميل شحادة
وأكد المجلس ان المناضل الفقيد كرس حياته في خدمة قضية شعبنا وتحقيق أهدافه الوطنية في العودة والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وبرحيله خسرت فلسطين وشعبها قائدا وطنيا وفيا.
وتقدم المجلس الى شعبنا والى ذوي الفقيد وأهله وجميع رفاق دربه، بأصدق مشاعر التعازي والمواساة، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وان يلهم أهله جميل الصبر وحسن العزاء.
صائب عريقات
و نعى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إلى الشعب الفلسطيني العظيم، القائد المناضل جميل شحادة (أبو خالد)، متمنيا من الله أن يسكنه فسيح جنانه ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
حركة فتح
ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، إلى أبناء شعبنا في الوطن والشتات، المناضل جميل شحادة “أبو خالد”.
وقالت “فتح” إن فلسطين خسرت اليوم قائدا وطنيا، تشهد له كافة ميادين وساحات النضال، كرس حياته في سبيل تحقيق الأهداف الوطنية العليا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
النضال الشعبي
ونعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، لجماهير شعبنا، القائد الوطني الكبير، رفيق الدرب المناضل جميل شحادة الذي وافته المنية ،بعد حياة حافلة بالنضال،
واكدت الجبهة عمق انتماء الفقيد الكبير لوطنه فلسطين، ودفاعه المتواصل عن قضية شعبه الوطنية العادلة، وتمسكه وإصراره على الوحدة الوطنية، وعلى الحقوق الوطنية العادلة المشروعة لشعبنا حتى نيل أهدافه، وفي مقدمتها العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وتقدمت الجبهة للرفاق في العربية الفلسطينية ، ولزوجته وأبنائه وكريماته وأشقائه بالتعازي والمواساة.
التحرير الفلسطينية
ونعت جبهة التحرير الفلسطينية المناضل الوطني الوطني الكبير القائد جميل شحادة الذي توفي بعد عمر مديد سخره لقضيتنا الوطنية وفي خدمة شعبنا وقضاياه الوطنية، وهو من الرعيل المؤسس للنضال الوطني والقومي العربي المعاصر، فتولى العيد من المهام القيادية الفلسطينية.
وتقدمت الجبهة باحر التعازي باسم امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم قيادتها وكوادرها ومناضليها من سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والجبهة العربية الفلسطينية والمجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني والقوى الوطنية والاسلامية وعائلة الشهيد القائد المناضل جميل شحادة ، مؤكدة انه ترك ارث نضاليا بتاريخه الحافل في النضال الطويل في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقالت الجبهة في بيان لها إن المناضل شحادة الذي ربطته بجبهتنا علاقات كفاحية وبالقادة الشهداء الامناء العامين ابو العباس وابو احمد حلب علاقات رفاقية ، منذ البدايات التاريخية للثورة الفلسطينية المعاصرة، بكل استحقاقاتها التاريخية ومتطلبات جهودها المضنية، ثم نحو صيغتها التوحيدية الوحدوية، حين دخلت الفصائل والقوى الفلسطينية، والنقابات، والشخصيات الوطنية الفاعلة إلى منظمة التحرير، وكان له دور فعال في الحفاظ على م.ت.ف الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، مؤكدين على العلاقة الوثيقة التي ربطت جبهتينا و قيادتهما.
وأضافت ان رحيل المن “ابو خالد” ،هو خسارة كبيرة لشعبنا في هذه المرحلة ، حيث انضم الى قافلة الشهداء الذين صنعوا مجد فلسطين وتاريخها وقدّموا لنا مثلاً في التضحية وعلى راسهم الرئيس الرمز ياسر عرفات
وقال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ، في هذا اليوم الحزين، يوم رحيل رفيق الدرب جميل شحادة ” ابو خالد ” ، نجدد ونشدد القول على تعبيد الدرب الوطني، طريق الوحدة الوطنية، ونتوجه بالتعزية لأسرة القائد الشهيد ورفاقه في الجبهة العربية الفلسطينية ولشعبنا الفلسطيني والأمة العربية ،
وعاهدت الجبهة القائد الشهيد على الاستمرار في طريق النضال حتى تحرير الارض والانسان.
الاتحاد الديمقراطي “فدا”
ونعت زهيرة كمال الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” باسمها شخصيا وباسم المكتب السياسي واللجنة المركزية و كوادر وأعضاء الحزب ببالغ الحزن والأسى الرفيق المناضل والقائد الوطني والقومي جميل شحادة “أبو خالد”
وتقدمت كمال بأحر التعازي وأصدقها من عائلة الفقيد ورفاق الدرب في الجبهة العربية الفلسطينية مؤكده أن ذكرى “أبو خالد” ومسيرة حياته الحافلة بالنضال ستبقى نبراسا يهدي كل المناضلين وصولا لتحقيق الأهداف التي كافح من أجلها الراحل الكبير من أجلها وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 48 وفقا للقرار 194.
.. يتبع
