محليات

محدث.. رحيل القائد الوطني جميل شحادة والعربية الفلسطينية تنعى امينها العام

 

666500453412

رام الله – فينيق نيوز – توفي قبل قليل  عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمين عام الجبهة العربية الفلسطينية، جميل شحادة (ابو خالد)  عن 70 عاما،  بمجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله

كان ادخل القيادي الفلسطيني صباح اليوم الى المجمع  فلسطيني اثر تعرضة لازمة قلبية حادة على ما افاد به عضو المكتب السياسي للجبهة لفينيق نيوز مفلح نادي.

وعاد امناء  عامون وقادة وممثلو القوى ومتشار الرئيس جميل شحادة على سرير الشفاؤ لكنه فارق الحياة قبل قليل بعد مسيرة حافلة بالنضال والعطاء

جميل شحادة الأمين العام لجبهة العربية الفلسطينية منذ 1993 وعضو اللجنة التنفيذية وكان شغل قبل ذلك  المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية, عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1980. وعضو لجنة تنفيذية مراقب لمنظمة التحرير. التحق بجبهة التحرير العربية سنة 1969 .

وقبل قليل نعت الجبهة امينها العام  في بيان فيما يلي نصه

بيان صادر عن الجبهة العربية الفلسطينية

قال تعالى: ” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” .. صدق الله العظيم

بقلوب ملؤها الحزن والأسى والايمان بقضاء الله وقدره تنعى الجبهة العربية الفلسطينية الى الشعب الفلسطيني العظيم والى الامة العربية والاسلامية والى كافة الاحرار والمناضلين في العالم القائد الوطني الكبير

جميل حسن شحادة “ابو خالد”

الامين العام للجبهة العربية الفلسطينية

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

الذي انتقل الى رحمة الله تعالى مساء اليوم الثلاثاء الموافق 31/1/2017م عن عمر يناهز ال69 عاما قضاها في خدمة شعبه ووطنه، ليخسر شعبنا قائداً وطنياً ومناضلاً فذا، واحد رجال فلسطين الأوفياء تشهد له كافة ميادين وساحات النضال، الذي كان مثالاً للمناضل الفذ والمكافح الصلب العنيد، الذي يؤثر مصلحة الوطن على أي اعتبار، فقاد حالة التجديد في الجبهة عام 1993م وكان لرفاقه الاب الحنون والقائد الصابر الذي يسير بخطى ثابتة وواثقة مفعمة بالإيمان بحقوق شعبنا العادلة، فكان وبحق رائد القرار الوطني المستقل، وصوت المقهورين من ابناء شعبنا، حاملا همومهم ومدافعاً عنهم، متقدماً للصفوف دوما على طريق تحرير الوطن وضمان حرية شعبنا، وفي سبيل تحقيق الأهداف الوطنية العليا للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

إن قلوبنا اليوم تعتصر ألماً برحيل قائدنا واميننا العام “ابا خالد” ولعل عزائنا الوحيد هو هذا الإرث الكبير الذي تركه لنا من مواقف ثابتة ومن بصيرة ثاقبة وايمان لا ينضب بحقوق شعبنا، والذي يبقيه حياً في قلوبنا ووجداننا وعلى مر الأجيال، وان رحل عنا بجسده فانه سيبقى في قلوبنا وعقولنا وذاكرتنا ذلك المناضل الذي لم تنل منه كل العذابات والآلام .. والفدائي الذي لا يهاب في الحق لومة لائم .. المتمسك بالثوابت التي آمن بها شعبنا وقضى من أجلها الأكرمين الأفضلين شهداء أبرار على درب الحرية والاستقلال.

المجد والخلود لروحك الطاهرة مع النبيين والصديقين والشهداء يا قائدنا واميننا على المبادئ

رحمك الله يا ابا خالد .. وإنا على العهد سائرون

ومعاً وسوياً من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية

                                          

                                          الجبهة العربية الفلسطينية

                                                                                                                        31/1/2017م

زر الذهاب إلى الأعلى