
رام الله – فينيق نيوز – هاتف الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، رئيس القائمة المشتركة في الكنيست النائب أيم عودة، واطمأن على صحته، إثر إصابته برصاص الشرطة الإسرائيلية خلال التصدي لمداهمة قرية أم الحيران في النقب، داخل أراضي 1948.
وقدّم الرئيس التعازي باستشهاد الشاب يعقوب أبو القيعان، وتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى، الذين أصيبوا خلال اقتحام الشرطة الإسرائيلية لقرية أم الحيران.
في غضون ذلك واصلت القوى والمؤسسات الفلسطينية التنديد بجريمة الاحتلال المتواصلة في قرية ام الحيران العربية في النقب
صائب عريقات
وأدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، بشدة الجريمة التي ارتكبتها الشرطة الإسرائيلية في قرية أم الحيران، واستشهاد الشاب يعقوب أبو القيعان وجرح آخرين، معربا عن شجبه للاعتداء السافر على رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة.
وحمل عريقات، حكومة نتنياهو مسؤولية تصعيدها المدروس على الكل الفلسطيني، وقال: “اتخذت حكومة الاحتلال قرارا علنيا بالرد على المجتمع الدولي ومبادراته الداعية إلى تحقيق السلام، واستبدالها بمشاريعها القائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي وإخلاء السكان الأصليين من أرضهم وإلغاء وجودهم وإحلال اليهود محلهم، في محاولة بائسة لتثبيت “يهودية الدولة”، حيث يقبع 1.7 مليون مواطن فلسطيني في ظل نظام تمييز عنصري ممنهج”. مشيرا إلى عمليات الهدم التي بدأت في قلنسوة، وتواصلت في مخيم قلنديا، واليوم في أم الحيران.
وأضاف: “هذه دعوة مفتوحة وعلنية للمجتمع الدولي للتيقن من ادعاءات قيام دولة يهودية وديمقراطية في آن واحد”.
وطالب عريقات المجتمع الدولي بلجم الهجمة المسعورة التي يقودها نتنياهو ووزراؤه المستوطنون ضد الأرض والمنازل والموارد الفلسطينية، وأضاف: “ان الصمت الدولي إزاء الممارسات العنصرية الإسرائيلية سيمنحها المزيد من الوقت والحصانة للتفرد بشعبنا، وسيشرّع الأبواب لجميع الاحتمالات، والمطلوب الآن تحرك دولي عاجل لوقف هذا الانفلات قبل فوات الأوان”.
جبهة النضال الشعبي
وادانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، الجريمة في قرية أم الحيران، استعدادا لهدم البيوت فيها، وتشريد أهلها، مما ادى الى استشهاد الشاب أبو القيعان ، وإصابة العديد بينهم رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة.
وقالت الجبهة أن حكومة العنصرية والفاشية الاسرائيلية تستهدف اهلنا في الاراضي المحتلة عام 48 ،وترتكب جرائم التطهير العرقي ، وأن ذلك يأتي بإطار استهداف الفلسطيني ، ضمن خطة نتنياهو القائمة على ارتكاب المزيد من الجرائم والاستيلاء عى الاراضي الفلسطينية .
وأضافت الجبهة الاحتلال الإسرائيلي ما زال يواصل عملياته الإرهابية ضد شعبنا من قتل واستيطان وسرقة ونهب الاراضي ، وتهويد القدس عبر سياسة ممنهجة.
وتابعت الجبهة نتوجه بالتحية إلى أهلنا الصامدين في الداخل المحتل ونحيي كفاحهم ونضالهم في عرّابة وسخنين ودير حنّا وفي الجليل والمثلث والنقب، مؤكدين علة وحدة الدم والمصير المشترك.
ودعت الجبهة الى أوسع حملة تضامن مع اهلنا في الأراضي المحتلة عام 48 لمواجهة هذا الإجرام والتطرف الإسرائيلي الذي يستهدف وجودهم .
ابو صالح هشام
وندد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير فلسطينية، ابو صالح هشام، بجريمة الاحتلال بحق الاهل في قرية أم الحيران، والتي أدت إلى استشهاد يعقوب أبو القيعان وإصابة عدد من المواطنين، والاعتداء على النائبين أيمن عودة وأسامة السعدي في اطار مسعى احتلالي عنصري لتطهير النقب خصوصا وأراضي الـ 48 من أصحابها الفلسطينيين وأسرلتها لصالح المستوطنين
وقال هشام ان هذه الجريمة النكراء وما رافقها وسبقها من عمليات هدم ممنهج تستهدف صمود ومستقبل شعبنا ووجوده في مناطق الـ48، موجها تحيات الجبهة صمود جماهير شعبنا والقيادات العربية في مواجهة العنجهية والفاشية التي تتمادى حومة المستوطن والتطرف في اقترافها تحت سمع ونظر العالم، مؤكدا وقوف الجبهة مع جماهير شعبنا في التصدي للقوانين العنصرية و التطهير العرقي وهدم المنازل ومصادرة الأراضي المواطنين، وفي النضال من أجل حقوقهم.
وقال ان هذه الجمة المتصاعدة توجب على المجتمع الدولي دول ومنظمات اممية واقليمة و مؤسسات إنسانية وحقوقية رفض هذه الإجراءات التي تستفحل، وبلغت حد الجرائم ضد الإنسانية وتوفير الحماية للجماهير العربية.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا في كافة اماكن تواجده ، إلى أوسع حركة جماهيرية مساندة للأهل في الداخل، في مواجهة العنصرية والتطهير العرقي والعقوبات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في الداخل واسناد نضاله وصموده على ارضه
الجهاد الإسلامي
واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ما جرى في قرية ام الحيران في النقب عدوانا، وإرهاب دولة منظم، يكشف أكذوبة إسرائيل، ووجهها الحقيقي، لا سيما بعد الاعتداء على رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست النائب أيمن عودة.
وقالت الجهاد في بيان لها: “إن عملية الدهس التي استهدفت قوات الاحتلال في قرية أم الحيران، تؤسس لمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال، داخل أراضينا المحتلة عام 1948”.
ودعت الفلسطينيين في داخل اراضي العام 1948 لتبني نهج الشهيد أبو القيعان، في مواجهات السياسات العنصرية، والرامية لاقتلاع وجودهم، وتهجيرهم عن أرضهم.
المبادرة الوطنية
واستنكر د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إعدام الشاب أبو القيعان على أيدي شرطة الاحتلال في أم الحيران، خلال اقتحامها للقرية لهدم منازلها وترحيل سكانها.
وأضاف البرغوثي أن ما قامت به شرطة الاحتلال في قرية أم الحيران يضاف الى سلسلة الجرائم التي ترتكب بحق القرى الفلسطينية في أراضي عام 48.
وأشار الى أن اسرائيل لا تفرق بين الفلسطينيين سواء كانوا في غزة او الضفة او في أراضي ال48، وأن أول أمس أعدمت قوات الاحتلال الطفل قصي العمور 17 عاما في بلدة تقوع ببيت لحم، وأمس أعدمت المواطن نضال مهداوي 44 عاما على حاجز عسكري بالقرب من طولكرم، وفجر اليوم اقتحمت مخيم قلنديا وهدمت بركسات ومحلات تجارية، وقبل ذلك في غزة، واليوم تقتحم قرية ام الحيران في أراضي ال48 وتعدم شابا كما اعتدت على سكان القرية بالرصاص وقنابل الغاز، وعلى رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة وأصابته في الرأس.
واستهجن البرغوثي الصمت الدولي على جرائم اسرائيل، معتبرا أن التطرف الاسرائيلي ونظام الفصل العنصري الذي تفرضه على أبناء الشعب الفلسطيني لا بد من مواجهته بالعقوبات الدولية والمقاطعة، مضيفا أن على العالم أن يتحمل مسؤولياته اتجاه إلزام اسرائيل بتطبيق القوانين والمواثيق الدولية.
حركة حماس
اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق ”ما تقوم به آلة الحرب الاسرائيلية في قرية أم حيران بالنقب المحتل جرائم عنصرية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل وتصعيد اسرائيلي خطير”.
وحيا الرشق في تصريح وصل “معا” صمود وبسالة شعبنا الفلسطيني في قرية أم حيران في النقب الذين تصدوا لغطرسة المحتل بعد اقتحام القرية لهدم حي فيها.
الجبهة الديمقراطية
وادانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة الاحتلال الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا في قرية أم الحيران بالنقب، والتي أدت إلى استشهاد أحد أهالي القرية وإصابة عدد من المواطنين، والاعتداء على النائبين أيمن عودة وأسامة السعدي أثناء اقتحامها للقرية لهدم المنازل وإخلاء السكان.
واكدت الجبهة الديمقراطية على أن هذه الجريمة النكراء تستهدف صمود ومستقبل شعبنا في النقب والـ48.
وحيت الجبهة صمود شعبنا في الـ48 ، وتؤكد وقوفها مع جماهير شعبنا في الداخل المحتل في التصدي للقوانين العنصرية الإسرائيلية وسياسة التطهير العرقي وهدم المنازل ومصادرة أراضي المواطنين، وفي النضال من أجل نيل حقوقهم القومية والثقافية والإنسانية.
وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية برفض هذه الإجراءات العنصرية الإسرائيلية التي تستفحل يوماً بعد يوم، وتوفير الحماية الدولية للجماهير العربية بالداخل المحتل.
ودعت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني في مناطق تواجده كافة، إلى أوسع حركة جماهيرية مساندة لجماهير شعبنا في الداخل، ضد سياسات الهدم الجائرة ومصادرة الأراضي، والتمييز العنصري والتطهير العرقي التي تمارسها ضدهم سلطات الاحتلال الإسرائيلية.
وتؤكد الجبهة الديمقراطية على وحدة شعبنا ووحدة قضيته ووحدة حقوقه، في كافة أماكن تواجده، وحقه في الدفاع عن حقوقه الوطنية والبقاء على أرضه.
العربية الفلسطينية
قالت الجبهة العربية الفلسطينية في بيان إن ما يجري في قرية أم الحيران بالنقب المحتل هو بمثابة حرب ممنهجة تمارسها إسرائيل بسياستها العنصرية وقواتها القمعية باتجاه قرية فلسطينية الأصل موجودة قبل وجود الاحتلال، مضيفة أن الاحتلال يؤكد ان العقلية التي تحكمه هي ذات العقلية الصهيونية التي اغتصبت فلسطين عام 48م، متبعة في ذلك سياسة عنصرية ممنهجة ضمن مخططاتها الاستعمارية والتهويدية التي تستهدف الأرض العربية والوجود الفلسطيني، بدءا من هدم القرى وتهجير سكانها مرورا بمحاولات فرض قوانين تمس هويتهم العربية والدينية وصولا الى الاجراءات اليومية التي تعكس عنصرية الاحتلال وتمسكه بمنطقه الاحلالي الكولونيالي الذي اغتصب فلسطين، وتكشف للعالم اجمع زيف اكذوبة الدولة الديمقراطية التي تتبجح بها لتغطي على جرائمها اللاإنسانية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني .
وأكدت الجبهة أن ما ارتكبته قوات الاحتلال انتهاك خطير يمثل استخفافاً بكل القيم والأعراف القانونية، داعية المجتمع الدولي للتدخل العاجل للجم ممارسات وانتهاكات الاحتلال ضد شعبنا في الداخل المحتل وتوفير الحماية له من سياسات الترانسفير وتدمير مدنه وقراه.
وأوضحت الجبهة أن أهلنا في الداخل المحتل هم الشوكة المغروسة في حلق الاحتلال وهم الذين يؤكدون عروبة الارض وسيبقوا متمسكين بعروبتهم صامدين علي ارضهم متشبثين بثوابتهم، وسيتصدون ومعهم كل ابناء شعبنا الى سياسات الاحتلال البغيض، فكل التحية لأهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل وهم يؤكدون تجذرهم في ارضهم ويحافظون على هويتها.
هذا وقد ترحمت الجبهة على روح الشهيد يعقوب موسى ابو القيعان الذي قتلته شرطة الاحتلال صباح اليوم، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدة لهم ان شعبهم الفلسطيني بكل مكوناته معهم في معركتهم.
النائب أحمد بحر
وقال د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن اقتحام الاحتلال قرية أم الحيران اعلان حرب على شعبنا.
وندد بهدم الاحتلال لقرية ام الحيران البدوية في النقب المحتل، معتبراً هدمها إجراءات عنصرية بحق المواطنين الفلسطينيين في الداخل المحتل، واعتبر بحر استشهاد شهيدين واصابة النائب العربي أيمن عودة أثناء المواجهات التي حدثت مع الاحتلال في القرية بمثابة استخدام للقوة رافضا الأسلوب الهمجي للاحتلال الذي اقتحم القرية بقوة غاشمة مكونة من ألفي شرطي مدججين بالسلاح ومزودين بأحدث التقنيات في مواجهة شعب أعزل.
وأكد بحر في تصريح صحفي مقتضب أن الاحتلال يسعي للفصل العنصري بحق المواطنين أصحاب الأرض الحقيقيين واقتلاعهم من أرضهم وأرض أجدادهم التي رواها الفلسطينيين بدمائهم عبر الأجيال.
وأبرق بحر بالتحية للجماهير التي تصدت للاحتلال بصدورها العارية إلا من الايمان بالله وعدالة القضية الفلسطينية، مشيدا بصمودهم الأسطوري ضد سياسة الاحتلال الغاشمة والمرفوضة من الناحية الوطنية والقانونية، مهيبا بالمؤسسات الحقوقية والدولية للتصدي لهذا الإجراءات الباطلة.
حركة المجاهدين
اعتبرت حركة المجاهدين مايجري في قرية ام الحيران في الداخل المحتل هو عملية ترانسفير منظمة تقوم بها حكومة المجرم نتياهو , وتابعت الحركة بأن العدو قد بدأ خطوات ومازال لانهاء الوجود العربي في فلسطين المحتلة عام 1948 ليثبت يهودية دولته العنصرية التي تمتلك ديمغرافية متدنية بالنسبة لمحيطها الفلسطيني العربي المتزايدة
وأكدت الحركة ان ما يلجم هذا العدو المجرم هو المقاومة والانتفاضة في كل الارض المحتلة فقاتل شعبي واحد ولا يردعه الا تصعيد المواجهة وتصاعد الانتفاضة ,وحيت الحركة اهلنا هناك وثمنت صمودهم وتحديهم لإرادة الجلاد الصهيوني الذين يثبتون مجددا انتماءهم لدينهم وارضهم داعية اخوانهم في الداخل للتكاتف معهم والتصدي لجرائم الاحتلال موحدين , وفي ظل هذه التطورات الخطيرة ختمت الحركة داعية مكونات شعبنا لتبني استراتيجية على جميع المستويات لمواجهة الجرائم الصهيونية بحق شعبنا والتي كان اخرها جريمة التهجير الجديدة في ام الحيران
ي تصريح عاجل وخاص للمكتب الاعلامي قال الاستاذ خالد الازبط الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية بأن ما حصل فجر اليوم في قرية ام الحيران بالنقب المحتل ومحاولة الشرطة الصهيونية مدعومة بالجرافات والاليات ازالة القرية وهدمها وما تلاها من اشتباكات انما هي الصورة الحقيقية لاجرام العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا في كل شبر من أرض فلسطين .
حركة المقاومة الشعبية
وقال خالد الازبط ، الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية بأن ما حصل فجر اليوم في قرية ام الحيران بالنقب المحتل ومحاولة الشرطة الصهيونية ازالة القرية وهدمها وما تلاها من اشتباكات انما هي الصورة الحقيقية لاجرام العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا في كل شبر من أرض فلسطين .
ونزف شهديها البطلين الذي تصدوا للمحاولة الصهيونية الفاشلة ضد القرية ودفعوا دمائهم ثمناً لذلك ولمشروعنا الوطني التحرري .
واكد الازبط بأن ما تلا ذلك من احداث واشتباكات في مخيم قلنديا ضد جنود الاحتلال يؤكد أن الشعب الفلسطيني بالضفة ما زال قلبه ينبض بالمقاومة وطمعا بالحرية واستمرار جذوة الانتفاضة المباركة ولذلك ما حصل انما هو وسام يوضع فوق الرؤوس ورسائل مختلفة الاتجاهات للعدو بأن هذه الأرض لها اهلها وعليه الرحيل وان كل ألياته وجيروته لن يمنعوا هزيمته ورحيله عن أرضنا فلسطين
النائب جمال الخضري
ووصف النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة، العدوان الاسرائيلي على قرية “أم الحيران” في النقب ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة أخرين بينهم رئيس القائمة العربية الموّحدة أيمن عودة، وهدم عدة منازل “حرب حقيقية”.
وأكد الخضري في تصريح صحفي أن تصاعد استهداف فلسطينيي الداخل جزء من مخططات التهجير الخطيرة، ويجب العمل لإفشالها.
وشدد على أن العدوان على شعبنا في الداخل هو امتداد للعدوان المستمر ضد قطاع غزة بالحصار والحروب وتأخير الاعمار لزيادة المعاناة، والعدوان في الضفة الغربية بتصاعد وتيرة الاستهداف وارتقاء الشهداء والجرحى، إلى جانب الاعتقالات والاستيطان والجدار، والعدوان في القدس بحصارها وعزلها والعمل على تهويدها والاستمرار في اقتحامات المسجد الاقصى والحفريات المستمرة.
وأشاد الخضري بصمود الفلسطينيين وخاصة في الداخل المحتل في مواجهة الاحتلال وسياساته وإجراءاته العدوانية.
وأكد ضرورة توحد الكل الفلسطيني في مواجهة هذا العدوان على أهلنا في الداخل الفلسطيني وفي كل مكان، لإفشال مخططات التهجير التي تتبناها حكومة الاحتلال.
وناشد الخضري المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان العربية والدولية بتحمل مسئوليتها في مواجهة ما يجري من انتهاك فاضح وخطير لحقوق الشعب الفلسطيني في الداخل، وسياسة التمييز الرهيبة التي يعانون منها في كل الأوقات وسلب عديد من حقوقهم والعدوان والاستهداف المتصاعد بحقهم
القائمة المشتركة
وحذرت القائمة العربية المشتركة الحكومة الإسرائيلية وأذرعها من مغبة التصعيد الدموي الخطير لتدمير القرى العربية في النقب وإقامة بلدات يهودية على أنقاضها.
وقالت القائمة المشتركة في بيان لها أن الغزو العسكري الذي قامت به قوات الشرطة لقرية أم الحيران، هجمة إرهابية ودموية تعيد مشاهد تهجير وتدمير القرى العربية إبان النكبة عام 1948، حيث حاصرت قوات كبيرة من الشرطة وأجهزة الأمن القرية وأطلقت قنابل الغاز والأعيرة المطاطية وبثت الرعب في قلوب الأهل، الذين خرجوا لحماية بيوتهم، والشرطة تصرفت وكأنها في ساحة حرب وأدت لمواجهات واستشهاد الشاب يعقوب أبو القيعان، ووقوع عشرات الجرحى ومنهم النائب أيمن عودة الذي تواجد في القرية لتتصدي للهدم مع الأهالي.
وأكدت القائمة المشتركة أن جريمة أم الحيران، تنسجم والتصعيد الخطير للحكومة المتطرفة ضد الوجود العربي، وحكومة نتنياهو أعلنت حربا فعلية عسكرية على شعبنا في الداخل، باشرتها في الهدم في قلنسوة وتواصلها اليوم في أم الحيران وتحارب وتقتل أبنائنا الذين يناضلون من أجل البقاء والعيش الكريم.
ودانت القائمة المشتركة روايات الشرطة الكاذبة التي تروجها للإعلام وهي أن “مقتل الشرطي كان متعمدا خلال المواجهات”، واصفة إياه بعمل “إرهابي”.
وقالت القائمة المشتركة “تحاول الشرطة التغطية على جريمة اقتلاع وتهجير بلد كامل وقتل مواطن عربي أعزل من خلال التحريض على كل المواطنين العرب وبث رواية أن مقتل الشرطي نتيجة عمل إرهابي وداعشي وإلصاق تهمة التطرف على أهالي أم الحيران، علما أن قوات الشرطة هي من اقتحمت القرية لتقتلع أهلها وشنت عليهم عدوانا غاشما”.
وطالبت القائمة المشتركة وسائل الإعلام العبرية بتوخي الحذر في النشر والتيقن من المعلومات والحرص على تغطية مهنية وعدم تبني رواية الشرطة وعدم المساهمة في التحريض على الجمهور العربي.
وطالبت الحكومة الإسرائيلية بوقف كل مخططات التهجير والتدمير ووقف عمليات سلب الأراضي ونهب ثرواتها، وبالاعتراف بكل القرى والبلدات غير المعترف بها في النقب من خلال نهج سلمي وقانوني وأخلاقي مع السكان أصحاب البلاد الأصليين.
النائب عيساوي فريج
قال عضو الكنيست عيساوي فريج تعقيبا على أحداث ام الحيران، فجر اليوم الأربعاء، إن نتنياهو على يقين أن الطريق الوحيد لجرف الانتباه عن التحقيقات المكثفة ضده في قضايا الفساد والرشاوى هو فتح حرب جديدة ضد العرب، فقبل أيام بدأها بهدم البيوت في قلنسوة واليوم كانت الحرب الحقيقية في قرية ام الحيران.
وأضاف فريج ان نتنياهو كان على علم أن ترحيل قرية ام الحيران قنبلة موقوتة وليست صدفة، وقرر تفجيرها لجرف التحقيقات المكثفة ضده لصراع بين اليهود والعرب.
وقال فريج أن الحكومة الإسرائيلية عنصرية ومجرمة تقدم الرشاوى لمخالفي البناء اليهود، وفي الوقت نفسه تستخدم العنف والكراهية ضد العرب أصحاب البيوت في ام الحيران منذ عشرات السنوات.
وأكد فريج على أن استخدام العنف مرفوض، مضيفا” نرفض دهس الشرطة الإسرائيلية لكن الترحيل القسري وهدم البيوت دون وجه حق واسكان اليهود مكانهم لا نقبله ونرفضه بشدة”.
وأضاف المركز في بيان له، أن “قرار المحكمة العليا الذي سمح هدم قرية قائمة قبل أكثر من 60 عاما من أجل إقامة مستوطنة يهودية على خرائبها، هو أحد القرارات الأكثر عنصرية التي أصدرتها المحكمة العليا. والحكومة الإسرائيلية ورئيسها استغلوا هذا القرار من أجل مواصلة سياسة الهدم، بينما يمجد نتنياهو استخدام الدولة للقوة تجاه المواطنين العرب في أم الحيران وقلنسوة. والشرطة الإسرائيلية بدورها تثبت مرة ثانية أنها ترى في الجمهور العربي كله عدوا، ومن السهل على الشرطة الإسرائيلية الضغط على الزناد عندما يكون الحديث عن مواطنين عرب، في حين يحظى أفراد الشرطة مطلقو النار بالحصانة من جانب وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة”.
وبين المركز انه لسكان أم الحيران تاريخ طويل من التهجير والهدم من قبل الدولة. حيث أن سكان قرية أم الحيران، قد طردوا بداية من أراضيهم في خربة زبالة، التي فلحوها لأجيال. وبعد ذلك صدر أوامر لهم بالانتقال من مكان إلى مكان. وفي النهاية طلب منهم الحاكم العسكري، في سنوات الخمسينات، الانتقال إلى منطقة وادي يتير، وهناك أقاموا بلدة أم الحيران، غير المعترف بها حتى اليوم. وفي أعقاب القرار بإقامة المستوطنة اليهودية باسم “حيران” على أراضي قريتهم، طلبت “دائرة أراضي إسرائيل” إخلاء كافة سكان القرية، الذين يصل عددهم إلى 1000 نسمة، وهدم منازلهم وطردهم مرة أخرى، للمرة الرابعة.
وأشار إلى أن بيان الشرطة “يعكس ثقافة الكذب والتحريض التي تتبعها السلطات الاسرائيلية بحيث قامت قبل اسابيع قليلة فقط بإتهام الجمهور العربي بتنفيذ حرائق على خلفية قومية، الامر الذي اثبت لاحقاً ان لا اساس له اطلاقاً. سياسة الكذب هذه والتي ادانتها في السابق لجنة أور والتي كانت قد اكدت ان الشرطة تتعامل مع المواطنين العرب في الدولة كأعداء لها”.