محليات

تنديد رسمي وشعبي بجريمة إعدام المحرر الصالحي ومطالبات بملاحقة الاحتلال

thumb

رام الله – فينيق نيوز –  نددت وزارة الخارجية والاعلام والفصائل الوطنية والحركة الأسيرة  بشدة اليوم الثلاثاء،  بجريمة اعدام جيش الاحتلال، الاسير المحرر محمد صبحي الصالحي ، داخل منزله في مخيم الفارعة جنوب محافظة طوباس، بشمال الضفة الغربية

الخارجية: إعدام بدم بارد

وقالت وزارة الخارجية، إن جيش الاحتلال نفذت جريمة جديدة عندما أقدمت على اقتحام المخيم ، وروّعت الأهالي عبر اقتحام منازلهم بأسلوب العصابات الإجرامية، من بينها منزل الشهيد الصالحي الذي أقدم جنود الاحتلال على إعدامه بدم بارد أمام والدته، وتركوه ينزف على الأرض حتى استشهاده دون السماح بإسعافه.

وأعتبرت  الوزارة، في بيان صحفي، الجريمة تنفيذاً لقرارات المستوى السياسي في اسرائيل، والأوامر العسكرية التي تبيح استهداف المواطنين الفلسطينيين العزل وإعدامهم ميدانيا، وهي امتداد لمسلسل الإعدامات الميدانية المتواصل ، اتت بعد ساعات قليلة من التهديد والوعيد الذي أطلقه نتنياهو ضد الفلسطينيين.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة والوحشية، وحذرت من التعامل مع الإعدامات الميدانية كأمر معتاد، واستهجنت صمت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية المختصة أمام تكرار هذه الجرائم.

وطالبت الوزارة المنظمات الحقوقية والإنسانية المختصة المحلية والإقليمية والدولية، بسرعة توثيق هذه الجريمة وغيرها، توطئة لرفعها الى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت: إنها اذ تتابع باهتمام بالغ ملف الإعدامات الميدانية مع الدول والمحاكم الوطنية والدولية، وإذ تحمل حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد وتداعياته، فإنها تطالب المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية للشعب وتدعوه الى مساءلة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.

قراقع: إعدام محرر

 ونددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الجريمة وقال رئيسها عيسى قراقع، أن إعدام المحرر الصالحي، هو جريمة إرهابية ارتكبت مع سبق الإصرار في بيته وأمام والدته.

وأشار إلى أن هذه الجريمة تأتي تنفيذا لقرارات المستوى السياسي في إسرائيل، والأوامر العسكرية التي تبيح استهداف المواطنين الفلسطينيين العزل وإعدامهم ميدانيا، وملاحقة الأسرى حتى بعد تحررهم، وهي امتداد لمسلسل الإعدامات الميدانية.

فتح : جريمة فاشية

ونددت حركة “فتح” بجريمة قتل الصالحي واعتبر المتحدث باسمها أسامة القواسمي، جريمة فاشية ارتكبت مع سبق الإصرار في بيته وأمام والدته، بهدف ترهيب شعبنا الفلسطيني.

وقال القواسمي إن ما تقوم به إسرائيل من اقتحامات واعتقالات واغتيالات هي جرائم خطيرة بحق الإنسانية أجمع، وانتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني ولأبسط حقوق الإنسان، وهذا يدلل على مدى العنصرية والفاشية التي وصل إليها قادة الاحتلال، وتطرف ضد الفلسطينيين العزل المناضلين من أجل الحرية والاستقلال.

وأكد أن شعبنا العظيم سيبقى صامدا في أرضه ولن يتركها أبدا، وسيواصل نضاله المشروع، مهما كلف ذلك من تضحيات حتى الوصول إلى الحرية والاستقلال.

التحرير الفلسطينية: جريمة حرب مكتملة الأركان

ووصفت جبهة التحرير الفلسطينية اعدام الصالحي ، بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان لا يمكن السكوت عليها.

وأكد محمد السودي عضو المكتب السياسي للجبهة، أن جرائم الاحتلال المتواصلة، تستدعي التحرك على المستوى الدولي لملاحقة الاحتلال وقادته على ارتكابهم جرائم تخطت جرائم الفاشية والنازية، والتي تشكّل انتهاكاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني، التي تؤكد على بند حماية المدنيين وتجريم وملاحقة ومحاكمة التعرض لهم.

واعتبر السودي أن المشاهد القاسية لإطلاق النار على الصالحي وتركه ينزف يجب أن تكون حافزاً لنا جميعاً كقوى ومؤسسات وجماهير لتوحيد الطاقات والإمكانيات من أجل استمرار الانتفاضة والمقاومة الشعبية، وتنظيمها ميدانياً عبر توسيع المشاركة الجماهيرية.

وجدد السودي مطالبة الجبهة بانهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية، املا من اجتماع لجنة المتابعة في بيروت ان يخرج بقرارات ترتقي الى مستوى تضحيات شعبنا، من اجل الاسراع في عقد المجلس الوطني وترتيب البيت الداخلي ضمن الوطن الام منظمة التحرير الفلسطينية ورسم استراتيجية وطنية تستند لنضال شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

النضال الشعبي:  تعطش الاحتلال للدم

 وقالت جبهة النضال الشعبي ما وقع في مخيم الفارعة هو جريمة بشعة ارتكبتها قوات الاحتلال بدم بارد بحق الصالحي ودليل على تعطش هذه الحكومة اليمينية المتطرفة للدم والتي لا يوجد على أجندتها أي لغة للسلام.

وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف التصعيد الخطير وما ترتكبه قوات الاحتلال ا من جرائم حرب بشعة بحق الشعب الفلسطيني، حيث الجنون والوحشية الاحتلالية المنفلتة من عقالها وبتوجيهات مباشرة من حكومة نتنياهو العدوانية.

وقالت هذه جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي وتتحمل الحكومة الإسرائيلية مسئوليتها وتأتي في إطار الممارسات المتواصلة لقوات الاحتلال بقتل الفلسطينيين من خلال الاجتياحات ة واقتحام المنازل والهجمات الشرسة في استهداف الأسرى المحررين وعائلاتهم.

وحذرت الجبهة من عودة حكومة الاحتلال لسياسة الاغتيال وتحديدا ضد الاسرى المحررين، مشيرة إلى أن  هذه الجريمة البشعة تشكل العنوان الأبرز لسياسات وإجراءات الاحتلال وهي الوجه الحقيقي له

الجبهة الشعبية: لن تفت من عضد المقاومة

 أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الجريمة البشعة واعدام أسير محرر بدم بارد أمام عائلته لن تفت من عضد المقاومة، وستزيد إصرار شعبنا على مواصلة انتفاضته.

واعتبرت الجبهة هذه الأساليب الانتقامية الجبانة محاولة  لرفع معنويات جنود الاحتلال بعد أن حطمت رسائل شباب المقاومة المتواصلة أسطورة جيشه الذي لا يقهر، وأثبتت أنه لا قدرة لدى هذا الجيش المدجج على مواجهة إصرار وعزيمة شعبنا، فالمشاهد التي عرضتها عدسات الكاميرات لهروب مئات الجنود من الوحدات الخاصة الصهيونية أمام الشاب المقدسي البطل فادي قنبر

وطالبت الجبهة جماهير شعبنا بمزيد من الصبر والصمود وتوحيد الطاقات والجهود في مواجهة جرائم الاحتلال التي ستتصاعد في الساعات القادمة، داعية للتحرك على كافة المستويات من أجل إدانة جرائم الاحتلال، وملاحقة مجرمي الحرب أمام محكمة الجنايات الدولية.

نادي الأسير والحركة الأسيرة ينعيان

ونعى نادي الأسير ، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والأسرى المحررون، الشهيد  الصالحي  الذي قضى في سجون الاحتلال ثلاث سنوات، وأُفرج عنه عام 2007.

قال نادي الأسير، إن ملاحقة الأسرى المحررين، بعد الإفراج عنهم، ليس بالجديد، فقد اغتالت إسرائيل العشرات من الأسرى المحررين، انتقاماً، فالشهيد الصالحي، ارتقى صباح اليوم ليضاف إلى قائمة طويلة من الأسرى المحررين الذين تحولوا إلى شهداء.

حركة حماس

استنكرت حركة “حماس”، جريمة قتل الأسير المحرر الصالحي بدم بارد.

وقالت الحركة على لسان النطاق باسمها:  الاحتلال نفذ جريمة بشعة، وعمل إرهابي منظم، يدلل على همجيته. مطالبا بوقف التنسيق الامني مع الاحتلال

الجهاد الاسلامي

وأدانت حركة الجهاد الاسلامي، جريمة إعدام الصالحي بدم بارد

وأكد الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد داود شهاب اليوم الثلاثاء، على أن جريمة إعدام الشهيد الصالحي تتكرر بشكل يومي،  وهي دليل على إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في ظل الصمت والعجز والتواطؤ .

وشدد شهاب على أن العالم عاجز عن لجم الاحتلال ووقف انتهاكاته لحقوقنا، متابعاً: “ليس أمامنا سوى أن نقاوم  وأن ننتفض في وجه هذا المحتل وعلى العالم ألا ينكروا حقنا في الدفاع عن أنفسنا في مواجهة هذا الاٍرهاب الذي يمتد في كل ناحية لقتلنا”.

الأسرى للدراسات: بسياسة خطيرة

وطالب مركز الأسرى للدراسات من المؤسسات الحقوقية والدولية للضغط على  حكومة دولة الاحتلال لوقف سياساتها باتجاه الأسرى المحررين كالتضييق على حركتهم وإعادة اعتقالهم وتنفيذ سياسات الاعدام ضدهم .

وأكد د. رأفت حمدونة مدير المركز أن استشهاد الصالحي  برصاص ضابط مخابرات اسرائيلي بلا مبرر ، واعادة اعتقال الأسرى المحررين بعد الافراج عنهم كاعتقال أكثر من 70 أسير محرر بعد الافراج عنهم فى صفقة وفاء الأحرار وغيرهم ، والتضييق والاستدعاء المستمرة والحد من حركتهم وسفرهم وفرض الاعتقالات الادراية بحقهم ، يأتى فى سياق سياسة عنصرية انتقامية بحق المحررين .

 وأضاف: دولة الاحتلال قامت بعشرات الاعدامات المباشرة خلال انتفاضة القدس على يد  الجنود ورعت اعدامات المستوطنين باطلاق عنانهم وعدم ملاحقتهم بل بحمايتهم  .

 

زر الذهاب إلى الأعلى