عربي

الأسد: الحكومة السورية مستعدة للتفاوض حول “كل شيء”

569100215215

 دمشق – فينيق نيوز – قال الرئيس الأسد إن حكومته مستعدة “للتفاوض حول كل شيء” فى محادثات السلام المقترحة فى كازاخستان ولكنه أضاف أنه لم يتضح بعد من سيمثل المعارضة كما لم يجر تحديد موعد.

وأضاف الأسد أيضا أن وقف إطلاق النار الذى توسطت فيها تركيا وروسيا -حليفه القوى- قبل إجراء المحادثات انتهك وأن دور الجيش هو استعادة منطقة قرب دمشق يسيطر فيها مقاتلو المعارضة على المصدر الرئيسى للمياه للعاصمة السورية.

وأدلى الأسد بهذه التصريحات لوسائل إعلام فرنسية ونشرتها الوكالة العربية السورية للأنباء.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة مستعدة لبحث وضع الأسد كرئيس قال “نعم.. لكن منصبى يتعلق بالدستور. والدستور واضح جدا حول الآلية التى يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه وبالتالى إذا أرادوا مناقشة هذه النقطة فعليهم مناقشة الدستور.”

 وفي متصل  اكد الاسد تصميمه على تحرير “كل شبر من الارض السورية” مؤكدا ان هذه المهمة تنطوي ضمن الدستور والقوانين، وذلك في مقابلة مع وسائل اعلام فرنسية بثت الاثنين.

وقال الاسد لاذاعة “ار تي ال” الخاصة “مهمتنا طبقاً للدستور والقوانين أن نحرر كل شبر من الأرض السورية، هذا أمر لا شك فيه وليس موضوع نقاش”.

واضاف الرئيس السوري “لدينا الشرعية لتحرير اي منطقة خاضعة لسيطرة الإرهابيين، بغض النظر عن تسميتهم. سواء كانوا تنظيم الدولة الاسلامية او النصرة او يعتبرون انفسهم معتدلين او الخوذ البيضاء، لا علاقة لنا بالاسماء”.

وفي هذه المقابلة التي منحت ايضا لاذاعة “فرانس انفو” وشبكة “ال سي بي”، اعلن الرئيس السوري ان نظامه على “طريق النصر” بعد استعادة حلب، ثاني مدن سوريا

وقال “انها مرحلة اساسية في هذه الحرب ونحن على طريق النصر”.

وردا على سؤال حول الجرائم التي يتهم النظام السوري بارتكابها في اطار النزاع، قال الاسد “لو قمنا بامور مماثلة، لما كنا نحظى بدعم، ولم اكن لابقى رئيسا، ولم تكن الحكومة لتبقى.

 لقد تمكنا من الصمود طوال هذه الحرب لاننا نحظى بالدعم الشعبي” مشيرا الى انه لا يمكن الحصول على تأييد شعبي لو تم ارتكاب اعمال قتل بحق الشعب بالتالي “كل هذه الامور لا اساس لها من الصحة”.

وأشار إلى أن أى أمر دستورى يجب أن يطرح فى استفتاء مضيفا أن الأمر يرجع للشعب السورى فى انتخاب الرئيس.

زر الذهاب إلى الأعلى