محلياتمميز

الحمد الله  يستقبل وفد البرلمان البريطاني وعشراوي تطالبه بتحمل مسؤولياته التاريخية

 

20_27_12_4_1_20173

رام الله – فينيق نيوز – استقبل رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في مكتبه برام الله اليوم الأربعاء، وفدا برلمانيا بريطانيا، وأطلعه على المستجدات السياسية والاقتصادية، و انتهاكات الاحتلال.

 وجدد رئيس الوزراء تأكيده على التزام القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، بحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية، مشددا على أن إسرائيل تتنصل من كافة الاتفاقيات الموقعة معها، وتستمر في سياسة الهدم والتهجير القسري، خاصة في القدس والمناطق المسماة “ج”.

وأوضح الحمد الله أن مطالبة القيادة بوقف الاستيطان لا تأتي في سياق الشروط المسبقة للعودة إلى المفاوضات ، كون الاستيطان غير شرعي وفق كافة القرارات الدولية خاصة قرار مجلس الأمن الأخير، الذي يطالب بوقف كافة أشكاله  في الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

 وقال: “إن إنهاء الاستيطان ينقذ حل الدولتين، ولا نريد أن ينتهي الأمر بدولة واحدة بنظام فصل عنصري، ونؤمن بالعدالة الدولية لتحصيل حقوقنا المشروعة للخلاص من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

وقدم الحمد الله الشكر للبرلمان البريطاني لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مطالبا بالضغط على الحكومة البريطانية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومقاطعة منتجات المستوطنات، والتي تندرج ضمن المنتجات غير الشرعية على الصعيد الدولي.

حنان عشراوي

من جانبها أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، أن إسرائيل تتهرب من مسؤولياتها في ظل غياب معايير وخطوات دولية جادة وفاعلة لمساءلتها ومعاقبتها على خروقاتها وانتهاكاتها المتواصلة للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية.

جاء ذلك خلال لقائها، اليوم  الوفد رفيع المستوى  والذي يضم أعضاء برلمانيين من حزبي المحافظين والعمال البريطانيين، يزور الأرض الفلسطينية بهدف الاطلاع عن كثب على حقيقة ما يجري على الأرض.

وفي سياق إجابتها على أسئلة الوفد، استعرضت عشراوي خلال اللقاء الذي جرى في مقر منظمة التحرير برام الله، آخر المستجدات السياسية بما في ذلك اعتماد مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة القرار رقم “2334”، الذي كرر مطالبة إسرائيل بأن توقف فورا وعلى نحو كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وتطرقت لمؤتمر باريس المقبل وأهميته لإنقاذ احتمالات السلام، مع ضرورة تحديد مضمونه وأهدافه وآليات تنفيذ هذه الأهداف ومتطلبات متابعتها وإنجاحها وفق جدول زمني محدد لإنهاء الاحتلال، وقالت: “إن قرارات الأمم المتحدة المناهضة للاستيطان مهمة للغاية، وهناك مسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي بما فيه بريطانيا لتنفيذ هذه القرارات على أرض الواقع، ووضع حد لتمادي إسرائيل وتلاعبها وتنصلها المستمر”. وشددت في هذا السياق على دور ومسؤولية بريطانيا وبرلمانها في تصحيح الظلم التاريخي الذي ألحقته بشعبنا.

أشارت إلى ممارسات دولة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض، ومواصلتها تكريس نهجها العنصري بإصرارها على الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة، واستمرارها في بناء المستوطنات وتوسيع القائم منها في الأراضي الفلسطينية وعلى وجه الخصوص في القدس الشرقية، هذا بالإضافة إلى عمليات القتل والإعدامات الميدانية للفلسطينيين والتي تطال الاطفال والنساء بذريعة الإرهاب، إضافة إلى محاربتها الشرسة لحركة مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) رغم مناهضتها للاحتلال بطرق سلمية، وقالت: “نحن بحاجة إلى حماية ورعاية دولية فاعلة وعاجلة، فتجربة المفاوضات السابقة على مراحل زمنية مختلفة منحت إسرائيل مزيدا من الوقت لتنفيذ خطواتها الأحادية ومخططاتها في مواصلة الاستيطان وإنهاء فرص السلام وحل الدولتين”.

وتحدثت عشراوي عن الواقع الفلسطيني بما فيه المرأة الفلسطينية والشباب الفلسطيني، حيث أكدت دور النساء الفلسطينيات وتأثيرهن الفاعل سياسيا واجتماعيا، ومساهماتهن في الانتخابات عبر مؤسسات نسوية فاعلة حتى في المجتمعات المحافظة، كما أشارت إلى دور الشباب وتوجهات القيادة لإدماجهم في العمل السياسي عبر التوجه نحو إجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية في المستقبل القريب.

زر الذهاب إلى الأعلى