
القدس المحتلة – فينيق نيوز – أصدرت محكمة الاحتلال المركزية، اليوم الأربعاء، حكما بالسجن الفعلي سنتين يضافان إلى سنة أمضياها في الأسر.على طفلين مقدسيين في الثالثة عشرة من عمرهما بتهمة التخطيط لتنفيذ عملية طعن
واتهم الاحتلال الطفلين شادي أنور عمران فراح، وزميله أحمد رائد محمد زكي زعتري، تهمة التخطيط لتنفيذ عملية طعن، وذلك في أعقاب اعتقالهما في طريق عودتهما من المدرسة إلى البيت. وزعم الاحتلال في حينه أن عثر على سكين بحوزتهما.
وجاء في حيثيات القرار أن عقوبة السجن تبدأ من تاريخ 27/11/2016، علما أنهما قيد الأسر منذ 30/12/2015، أي أن مجموع فترة الأسر تصل إلى 3 سنوات، وأنهما سيمضيان العقوبة في داخل مؤسسة للأحداث في مدينة طمرة في الجليل.

النائب حنين زعبي
وفي ي أعقاب صدور قرار المحكمة المركزية في القدس، على الطفلين فراح وأحمد زعتري، قالت النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، حنين زعبي، إنه “في الوقت الذي تتناقل به الصحافة الإسرائيلية وبعض الصحف العالمية خبر الحكم على القاتل عزريا وكأنه حالة شاذة، لا يعبر عن طبيعة الاحتلال الإجرامية، فإن إسرائيل تحكم على الأطفال الفلسطينيين بالسجن، وتهدد عائلاتهم بتأجيل محاكمتهم حتى يبلغوا أربعة عشر عاما لفرض سنوات اعتقال أطول، في حال رفضوا الصفقة التي تعرضها النيابة”.
وأضافت أن “إسرائيل تحاول كسر إرادة الناس من خلال الأطفال، وتحويل حياتهم الطبيعية خارج السجن لحياة احتلال وقمع وعنف وإذلال، أو تحويلها لحياة غير طبيعية، داخل السجن يصحون فيه على صوت السجانين بدل صوت أمهم. لقد وضعت إسرائيل الطفلين سابقا في ظروف اعتقالية صعبة، حيث احتجزا مع مدمني كحول ومخدرات وفق شهادة العائلة، حتى اضطرت العائلة نفسها طلب نقلهما لسجن فعلي، تم رفضه هو أيضا”.
وأشارت زعبي إلى أن “شادي وأحمد وقبلهم أحمد مناصرة (12 عاما) ومنذر ومحمد طه (11 عاما) واجهوا محاكمات بالسجن، وهم مثال عن الانتهاكات اليومية التي تمارسها إسرائيل ضد الأطفال الفلسطينيين، ودائما بعيدا عن الأنظار”، مؤكدة أن “الوجه الإسرائيلي الذي يحترم بأخلاقياته، عبر محاكمة أزاريا، التي يراد منها تنقية الجرائم الإسرائيلية المنهجية، والاعتراف بالخارج عن القاعدة الذي يثبت القاعدة، هو نفسه الذي يقوم بتجريم الأطفال الفلسطينيين وسجنهم وتهديد أهاليهم. لا ينقسم المجتمع الإسرائيلي بين رافض للقتل، وبين مبرر له، فلا أحد يتهم جنود الاحتلال بقتل الأطفال الفلسطينيين. بل هم ينقسمون بين من يرى العلاقة بين أخلاق الجيش الإسرائيلي وبين أخلاق القاتل أزاريا، وبين من لا يراها”.