وقفة اسناد مع الأسرى المضربين عن الطعام بالخليل

أقدمهم الفسفوس.. أربعة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام
الخليل – فينيق نيوز – شارك ذوو الأسرى وفعاليات الخليل، اليوم الاثنين، في وقفة دعم واسناد للأسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، نظمتها المؤسسات التي تعنى بالأسرى، بالشراكة مع هيئة التنسيق الوطني ولجان أهالي الأسرى بالمحافظة، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسط المدينة.
ورفع المشاركون في الوقفة صور الأسرى الأربعة المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضا لاعتقالهم الإداري، وأقدمهم كايد الفسفوس المضرب منذ 131 يوما، وهشام أبو هواش منذ (98 يوما)، وعياد الهريمي منذ (61 يوما)، ولؤي الأشقر مضرب منذ (43 يوما)، ولافتات كتب عليها شعارات تندد بإجراءات إدارة السجون بحق الأسرى، وتحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياتهم وتحذيرات من خطورة وضعهم الصحي، ورددوا هتافات كان ابرزها “بالروح بالدم نفديك يا اسير” و”لا للاعتقال الإداري” و”اسرانا البواسل ليسوا أرقاما.. بل كرامة انسان” و”افيقوا أيها العالم اسرانا في خطر”.
ووجه المتحدث الرسمي باسم نادي الاسير الفلسطيني أمجد النجار، التحية الى كل الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام الذين دخلوا بأوضاع صحية صعبة جدا رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، واكد أهمية التفاعل الشعبي في كافة المحافظات الفلسطينية وان يرقى الى مستوى تضحيات الاسرى لمساندتهم ورفع معنوياتهم والضغط على حكومة الاحتلال من اجل الافراج عنهم، وأشار الى التنكيل والإجراءات العقابية القمعية داخل السجون ومنها تفريغ سجن جلبوع ونقل الاسرى الى سجون “ريمون وهداريم وبئر السبع”، والعزل الانفرادي.
وقال مدير هيئة شؤون الأسرى في الخليل إبراهيم نجاجرة، إن قضية اسرانا خاصة المضربين عن الطعام رفضا للاعتقال الاداري التعسفي وغير القانوني والذي يتنافى وأبسط المعايير الدولية لحقوق الإنسان لأنه اعتقال من دون تهمة ومحاكمة يعـتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، يجب ان تنتهي بتبييض السجون، فالطريقة التي تستعمل فيها حكومة الاحتلال الاعتقال الإداري تتناقض وبشكل سافر مع القيود التي وضعها القانون الدولي على الاعتقال الإداري.
وأضاف أن الإهمال الطبي داخل السجون طال 227 اسيرا آخرهم الشهيد سامي العمور، لذلك التفاعل مع الاسرى يجب ان يكون بشكل أوسع خاصة من المؤسسات الدولية فما زال هناك قمع وتنكيل بأسرانا الذين يزيد عددهم على 4600 اسير يقبعون في سجون الاحتلال منهم 25 امضوا ما يزيد على 30 سنة و223 طفلا 544 اداريا و42 ماجدة بينهم 8 أمهات.
ودعا الى مزيد من الالتفاف الشعبي حول اسرانا وتكثيف الجهود المحلية والدولية للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اجل التوقف عن استخدام سياسة الاعتقال الإداري والإفراج عن كافة المعتقلين والأسرى استنادا لأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني.
و يواصل أربعة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضا لاعتقالهم الإداري، وسط تحذيرات من خطورة وضعهم الصحي، أقدمهم كايد الفسفوس المضرب منذ 131 يوما.
والأسرى المضربون إضافة إلى الفسفوس، هم: هشام أبو هواش منذ (98 يوما)، وعياد الهريمي منذ (61 يوما)، ولؤي الأشقر مضرب منذ (43 يوما).
وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه لـ”وفا”، إن وضع الأسير الفسفوس يزداد خطورة مع مرور الأيام، وهناك تحذيرات من إمكانية تعرضه لانتكاسة صحية مفاجئة، قد تؤدي إلى شلل أو ارتقائه شهيدًا، في ظل تعنت حكومة الاحتلال ورفضها عدة التماسات قُدمت من طرف الهيئة للإفراج عنه، الأمر الذي يعتبر تلاعبًا بحياة الأسير وصحته.
ويعاني الأسير أبو هواش (39 عاما) من دورا بالخليل من هزال وضعف شديدين، وأوجاع في كافة أنحاء الجسد وصعوبة في الحركة، وفقدان متكرر للوعي، كما يعاني من التقيؤ بشكل مستمر، ووصل وزنه إلى 50 كغم.
فيما يعاني الأسير الهريمي (28 عاما) من مدينة بيت لحم من أعراض صحية خطيرة ولا يتلقى أي مدعمات، الأمر الذي يزيد الخطورة على حياته، اذ يعاني من آلام في جميع أنحاء جسمه، ولا يستطيع الوقوف على قدميه، إضافة إلى معاناته من عدم وضوح بالرؤية، وتقيؤ بشكل مستمر.
يذكر أن الأسير علاء الأعرج قد علّق إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي استمر (103) أيام، بعد أن ألغت سلطات الاحتلال أمر اعتقاله الإداريّ، الخميس الماضي.
وبتاريخ 11 من الشهر الجاري، علّق الأسير مقداد القواسمة إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي بدأه قبل 113 يوما، مقابل الإفراج عنه في فبراير/شباط من العام المقبل.