زياد جرغون: مصر تستقبل وفدا من الجبهة الديمقراطية بعد أعياد الميلاد

غزة – فينيق نيوز – شدد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين زياد جرغون، على ضرورة عقد جلسة للمجلس الوطني خارج الأراضي الفلسطينية وبالتوافق بين كافة القوى والفصائل وتحديد جدول أعمال له يتبنى إستراتيجية نضالية جديدة تعتمد آلية لتنفيذ اتفاق القاهرة للمصالحة وإنهاء الانقسام
وكشف جرغون في تصريحات صحفية عن ترتيبات مصرية تجرى لاستقبال وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية بعد أعياد الميلاد المجيدة مباشرة، من أجل التشاور للخروج من الوضع الراهن في ظل استمرار الانقسام. لافتاً إلى أن الجبهة ستقدم رؤية للأشقاء المصريين تعتمد إستراتيجية نضالية جديدة للخروج من حالة الانقسام المدمر.
وأوضح جرغون: ان اللقاءات في القاهرة ستكون أساسها هو تطبيق اتفاقات الإجماع الوطني وفي مقدمتها، وثيقة الأسرى عام 2006 واتفاق القاهرة عام 2011، وهذا يتطلب من طرفي الانقسام النزول عن الشجرة وتطبيق قرارات الإجماع الوطني والتوجه إلى انتخابات رئاسية وتشريعية والمجلس الوطني وفق نظام التمثيل النسبي الكامل.
وعبر جرغون عن رفضه لاستمرار رهان القيادة الفلسطينية على العودة للمفاوضات العبثية والمدمرة والرهان على الدور الأمريكي كوسيط وحيد وغير نزيه، وخصوصا بعد وصول اتفاق أوسلو إلى نهايته نحو الطريق المسدود والذي ألحق بشعبنا كوارث وطنية أكثرها خطورة، تهويد القدس وطمس هويتها الفلسطينية والعربية وتسريع وتيرة الاستيطان وشرعنته والذي التهم كافة أنحاء الضفة الفلسطينية.
ودعا جرغون في الوقت نفسه للاستفادة من قرار مجلس الأمن الدولي إدانة الاستيطان في فلسطين، والعودة للبرنامج الوطني الموحَّد والموحِّد وتصعيد الانتفاضة وتدويل القضية والحقوق الفلسطينية كطريق لتحقيق أهدافنا الوطنية.
ومن جهة أخرى، رحب جرغون بالتسهيلات المصرية بفتح معبر رفح البري في فترات متقاربة وإدخال المساعدات الإنسانية والمواد لقطاع غزة للتخفيف من الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع للعام العاشر على التوالي. مضيفاً: ندعو الأشقاء المصريين إلى فتح المعبر بشكل دائم ومستمر وبما ينسجم مع الظروف الأمنية في سيناء.