الناشط البحريني نبيل رجب سيبقى في السجن على ذمة قضية أخرى

المنامة – فينيق نيوز – أمرت محكمة في البحرين، اليوم الأربعاء، بإطلاق سراح المعارض المعروف نبيل رجب الذي سجن بسبب تغريدات اعتبرت مناهضة للسعودية، بكفالة مالية لكنه سيبقى في السجن على ذمة قضية أخرى مماثلة..
ونقلت الوكالة الرسمية عن رئيس النيابة محمد صلاح قوله “سيستمر حبس المتهم على ذمة قضية أخرى من إدارة مكافحة الجرائم الالكترونية عن قيامه ببث وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة ومغرضة حول الاوضاع الداخلية للمملكة (البحرينية) التي من شأنها النيل من هيبتها”.
وكانت المحكمة قررت في وقت سابق اإطلاق سراح رجب، على ان تستكمل محاكمته في 23 كانون الثاني/يناير المقبل.
وقال آدم نجل رجب على تويتر “للأسف، لن يتم إطلاق سراح والدي”، مضيفا “هؤلاء الظالمون لديهم قضية أخرى جاهزة. لا يريدون خروجه”.
واوقف رجب الذي يواجه عقوبة السجن 15 عاما مرارا على خلفية مشاركته او دعوته الى التظاهر ضد الحكم في البحرين.
وجاء الافراج عن رجب بعد آخر جلسة في محاكمة استمرت شهور بعد اعتقال الشرطة البحرينية لرجب عقب مداهمة منزله في يونيو/ حزيران الماضي. ومصادرة أجهزة كمبيوتر ومواد أخرى من منزل رجب حين اعتقاله، وذلك وفقا لمعهد البحرين للحقوق والحريات.
وبحسب ” بي بي سي”، قالت منظمات حقوقية: إن اعتقال رجب جزء من حملة أوسع تستهدف المعارضة، وذلك بعد خمس سنوات من المظاهرات السلمية المطالبة بالديمقراطية في البحرين.
ولعب رجب دورا بارزا في المظاهرات السلمية المطالبة بالديمقراطية عام 2011، والتي قمعتها السلطات البحرينية آنذاك، بمساعدة قوات من السعودية والإمارات.
واعتقل رجب قبل ذلك عدة مرات، وفي عام 2015 أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عفوا ملكيا عنه بسبب ظروفه الصحية، وذلك بعد أن أمضى بالسجن ثلاثة أشهر، بتهم مرتبطة بتعليقات كتبها على الإنترنت، ينتقد فيها معاملة السجناء السياسيين بأحد سجون البحرين.
وتشهد مملكة البحرين اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج في شباط/فبراير 2011 في خضم أحداث “الربيع العربي” قادتها الغالبية الشيعية التي تطالب بإقامة ملكية دستورية في البحرين ولا يزال عدد من قيادات المعارضة والنشطاء الحقوقيين قيد السجن، بينما أسقطت الحكومة الجنسية عن بعضهم وطردتهم خارج البلاد.