
رام الله – فينيق نيوز – طالبت الجبهتان الشعبية لتحرير فلسطين، والنضال الشعبي الفلسطيني ، حركة حماس اليوم الأربعاء بحضور اجتماع لجنة المتابعة المقرر في بيروت وعدم عرقلة انعقاد اجتماع المجلس الوطني المقبل بحضور الكل الفلسطيني فيما واصلت الفصائل التعقيب على الاتفاق في بيانات منفصلة
خالدة جرار
ودعت النائب خالدة جرار عن الجبهة الشعبية لتحرير حركة حماس للمشاركة باجتماع اللجنة التحضيرية المنوي عقده الشهر المقبل في بيروت .
وقالت جرار “: نظرا لحاجتنا لمجلس وطني توحيدي على اعتباره المدخل لحوار وطني جدي يناقش الاستراتيجيات الفلسطينية والاتفاق على برنامج حد أدنى نتمكن فيه من حل كل الإشكاليات العالقة.
وكانت مصاد مطلعة أكد أمس، أنه جرى الاتفاق بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد وعضو المكتب السياسي لحركة حماس د. موسي أبو مرزوق على هامش لقاء حواري نظم يوم 20/21 ديسمبر الجاري في جنيف على عقد اجتماع للجنة التحضيرية للمجلس الوطني، مشيراً إلى أن حماس وافقت على حضور اجتماع اللجنة التحضيرية.
النضال الشعبي
من جانبه، اكد عبد العزيز قديح عضو المكتب السياسي للجبهة على اهمية الاسراع باستكمال التحضيرات لعقد اجتماع المجلس الوطني من اجل مواجهة كافة الاستحقاقات السياسية الجارية للتمسك بالحقوق الوطنية ومواجهة المخططات الاسرائيلية الخطيرة .
وقال قديح اننا في جبهة النضال نرى ضرورة مشاركة الجميع في التحضيرات الجارية وخاصة باللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني والمشاركة فيه بعيدا عن وضع الاشتراطات والعراقيل امام عقده وخاصة الاخوة في حركة حماس التي برفضها للمشاركة باللجنة التحضيرية او مشاركتها تعطل عقد المجلس الوطني من اجل تفعيل وتجديد هيئات ومؤسسات المنظمة، وابقاؤها على حالها دون أن تلعب دورا هاما في مواجهة كل المخططات المعادية والتمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حقنا في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
الجهاد الاسلامي
في غضون ذلك، رفضت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين اليوم الاربعاء الدعوة لعقد المجلس الوطني قبل الشروع في المشاورات المطلوبة .
وقال داود شهاب مسؤول المكتب الاعلامي لحركة الجهاد في تصريح:” ترتيب وإصلاح منظمة التحرير وانعقاد المجلس الوطني استحقاقات وطنية تمس جميع مكونات الشعب الفلسطيني ، و من الواجب أن يتم التشاور بهذا الشأن داخل الإطار القيادي المؤقت الذي نشارك فيه نحن وحماس وباقي الفصائل “.
وأضاف “أن الدعوة لعقد المجلس الوطني قبل الشروع في المشاورات المطلوبة ووضع الآليات المناسبة التي تنسجم مع الرؤية الوطنية للخروج من المأزق الراهن هو استمرار لذات السياسات السابقة التي أوصلتنا إلى المأزق الحالي”.
وتابع :”طالما أنه جرى الاتفاق مسبقاً على تشكيل الإطار القيادي بتوافق من الكل الوطني ، فلا يجوز القفز عن هذا الإطار وتجاوزه، ثم يُقال إن الدعوة وجهت للآخرين لحضور اجتماع المجلس الوطني .. إن سياسة فرض الأمر الواقع تحت أي مبرر هي سياسة مرفوضة ، فمصير الشعب الفلسطيني لا يقرره شخص ولا طرف هنا أو هناك”.
حركة المجاهدين
بدوره، أكد د.سالم عطا الله مسؤول الدائرة السياسية لحركة المجاهدين ان عقد اجتماع المجلس الوطني بالصيغة الحالية دون اعادة بناء م.ت.ف هو استمرار لما وصفه بسياسة التفرد بالقرار الفلسطيني واصرار على عدم الشراكة الحقيقية
وتابع عطالله ان عقد الوطني دون اشراك الكل الوطني بشراكة حقيقية قائمة على التمسك بالثوابت هو من شأنه ان يزيد الامور تعقيدا ولايخدم المصالحة ولحمة شعبنا , واضاف عطاالله على قيادة م.ت.ف الحالية ان تبدأصفحة جديدة قوامها الوحدة والمساهمة الفاعلة في مشروع التحرر الذي ما زلنا في منتصف طريقه وتبني خيار الشعب بالوحدة والمقاومة , وختم عطالله تصريحه بدعوة قيادة المنظمة الى تبني استراتيجية موحدة وموحدة للكل الفلسطيني لمواجهة التحديات في ظل تمادي العدوان والحصار على شعبنا وانشغال العالم بقضايا الاقليم الساخنة ..
.. يتبع