تمثال تكريمي للفنان فريد الأطرش بدار الأوبرا المصرية

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أزيح الاثنين الستار عن تمثال للملحن والمغني الراحل فريد الاطرش في باحة دار الاوبرا المصرية، ليصبح بذلك ثالث الفنانين الكبار الذين يكرمون بهذا الشكل بعد ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب.
وازاح وزير الثقافة المصري حلمي النمنم مساء الاثنين الستار عن تمثال فريد الاطرش، احد كبار المغنين والملحنين في العصر الذهبي للأغنية العربية في القرن العشرين.
ويصور التمثال الذي أهدته جمعية محبى الموسيقار الراحل إلى دار الأوبرا المصرية”، فريد الاطرش، المولود عام 1910 والمتوفى عام 1974، جالسا يحتضن آلة العود.
و التمثال التكريمي من ابداع النحات الفنان محمد ثابتالثالث الذي يقام في باحة دار الاوبرا المصرية بعد تمثالي ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب.
وفريد الاطرش سوري الاصل، اسس حياته الفنية في مصر بعد هجرة امه وأشقائه الى مصر عقب الثورة السورية الاولى في العام 1919.
ونال شهرة واسعة في مصر، كما كان الحال ايضا مع شقيقته المطربة أسمهان، وقدم مئات الألحان التي غناها عدد كبير من المغنين العرب، وغناها هو ايضا.
وقال وزير الثقافة إن “فريد الاطرش، فنان عربى فى المقام الاول، لكنه عاش مصريا لبنانيا، وقدم أنبل وأصدق معانى الأغانى الوطنية التى نسمعها حتى الآن”.
وأضاف: “غنى كثيرا لمصر والأحياء الشعبية فقد كان مصريا حتى النخاع بقدر ما كان شاميا ولبنانيا، واستطاع أن يقدم فنا أصيلا، استمر مع الايام، حتى إن من يشاهد آخر أفلامه مع حسين فهمى وميرفت أمين يؤكد أن هذا الرجل سبق زمانه وجيله، فقد وضع عينه على الأجيال الجديدة، ولم يتوقف عند جيل بعينه أو أسماء بعينها”.
وتابع: ” كنا نلاحظ النزعة الإنسانية في أغانيه دائما ويوجد عشاق لفريد الأطرش ليس في الدول العربية فقط بل في شمال أفريقيا، لأنه خرج في زمن لم نسأل فيه عن جنسية أو ديانة الفنان، فقط كنا نسأل عن فنه وإبداعه، وبهذا المعنى استمتعنا بفريد الاطرش كما استمتعنا من قبل بأم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم”.
واختت مقائلا : “أحيي هذا المجهود لعشاق فريد الأطرش، الذين عملوا علي صنع هذا التمثال وتقديمه، والنحات الفنان محمد ثابت، وأحيي دار الأوبرا المصرية لأنها تحتضن كل هذه التماثيل، لتؤكد أن النحت هو فننا المصري الأصيل، ولم ولن يمنعه أحد عنا لا بالتحريم ولا بالتكفير”.
وكرمت الجمعية كل من وزير الثقافة، ورئيس دار الاوبرا، لحرصهما علي تكريم الفنانيين ، ورعاية الفن المصري والعربي.